في واحدة من أقوى جولات الدوري القطري لكرة القدم تقام اليوم مباريات الأسبوع الثاني عشر، وهي من الجولات النادرة التي تقام كلها في يوم واحد حيث يسعى اتحاد الكرة إلى إنهاء اكبر عدد من الجولات قبل توقف الدوري 25 الجاري بسبب انطلاقة كأس الخليج التاسعة عشرة بمسقط من 4 إلى 17 يناير القادم.
جولة اليوم تقام وسط ظروف بالغة التعقيد والحساسية لجميع الفرق بلا استثناء، كما أنها تأتي في اليوم الرابع من أيام عيد الاضحى المبارك وهو ما جعل الجماهير تترقب المباريات وتترقب الفرق التي ستكون ضحية لهذه الجولة المثيرة.
اهم ما يميز الجولة الثانية عشرة ويجعلها من اقوى الجولات انها تجمع اهل القمة مع بعضهم البعض، ليس هذا فقط بل ان هذه المباريات لا تكتفي بذلك بل زاد الامر سخونة وحرارة بسيطرة الرغبة في الثأر لدى بعضهم..
في الوقت نفسه تخشى فرق اخرى من مفاجآت الفرق الصغيرة في جولة عيد الأضحى. كل الأنظار ستتوجه الليلة صوب ستاد الغرافة لمتابعة المعركة الكروية بين الغرافة والسد والتي لا بديل فيها عن الفوز للفريقين الكبيرين اكثر الأندية فوزا باللقب وبالبطولات وفي المواسم الأخير.
وستتابع الجماهير القطرية بجميع ألوانها المباراة للاستمتاع بالصراع المثير المرتقب الذي يجمع اثنين من اقوى الفرق واللذين يجمع بينهما ثأر قديم حيث يتفوق السد باستمرار ويحقق الانتصارات بينما الغرافة رغم قوته وفوزه على جميع الفرق .
بلا استثناء الا انه يقف عاجزا امام السد او الزعيم، فلم يسبق للغرافة الفوز على منافسه في الموسمين الاخيرين سوى مرة واحدة في 7 مباريات حتى الان كان الفوز فيها للسد 5 مباريات والتعادل مرة واحدة.. بل ان السد حقق الموسم فوزا ساحقا بأربعة اهداف للا شيء، وحتى الآن لم يستطع الغرافة الثأر، حتى في لقائهما الاول هذا الموسم انتهى سداويا.
ويستضيف قطر فريق الريان في لقاء ساخن حيث يسعى للثأر من منافسه الذي الحق به اول خسارة هذا الموسم.. بينما لا بديل عن الفوز امام الريان من اجل العودة إلى القمة التي تنازل عنها الجولة الماضية للغرافة بتعادله السلبي مع الخور.
الخور والعربي
ويواجه الخور والعربي موقفا صعبا في لقائهما المثير والذي يسعيان فيه إلى استعادة الانتصارات التي توقفت الجولة الماضية.. والمشكلة في لقاء الفريقين ان الخور لم يخسر على ملعبه هذا الموسم في المباريات التي اقيمت على ملعبه وآخرها في الجولتين الماضيتين أمام اثنين من اقوى الفرق وهما قطر والريان حيث تعادل معهما بهدف.
والعربي الذي يخسر على ملعبه باستمرار لم يتعود على الخسارة خارج ملعبه، وخلال هذا الموسم لعب حتى الان 6 مباريات خارج ملعبه لم يخسر فيها سوى مباراة واحدة فقط.
وتنتظر الوكرة مواجهة غامضة مع الخريطيات قاهر ام صلال الأسبوع الماضي، ويخشى الوكرة ان يكون الضحية الجديدة للفريق المغمور والذي اظهر مستوى مختلفا عما قدمه في بداية الموسم وسجل اكبر فوز في الجولة الماضية، وهدف الوكرة الإفلات من مفاجأة الخريطيات والعودة إلى الانتصارات والعودة بالتالي إلى المربع الذهبي.
ويحاول ام صلال والسيلية علاج جروحهما على حساب بعضهما البعض.. فالسيلية الذي كان قاب قوسين او ادنى من الفوز الأول نال خسارة جديدة امام قطر بفعل فاعل في الوقت بدل الضائع وهو ما اثر على معنوياته كثيرا وام صلال يحاول تصحيح صورته التي اهتزت بشدة بالخسارة غير المتوقعة أمام الخريطيات.
الدوحةـ بلال قناوي
