* أواصل اليوم الحديث الذي بدأته بالأمس عن حال فريق الوصل وما آل إليه من تراجع وتردٍّ في مستواه الفني ونتائجه!

* وما حاق به ولحقه من خسائر فادحة وآخرها بالستة أمام الظفرة جعلته في وضع متهكم من منافسيه ومحيّر ومبكٍ من جماهيره الوفية يقتضي تدخلاً إدارياً جريئاً ولو دعا الأمر إلى التضحية بهذا الموسم والاكتفاء بإبقاء الفريق كهدف ضمن منظومة أندية دوري المحترفين، والنأي به من الموقع المتأخر الذي يقبع فيه حالياً ونقله إلى المنطقة الدافئة درءاً لأي خطر يتهدده بالدخول في دائرة المؤخرة المظلمة فيما لو بقي على حاله!

* حاشا أن يحدث له تقهقر إلى الوراء أكثر وهو «بطل ثنائية» قبل موسمين.. وتضم مدرسته الكروية وأكاديميته من اللاعبين الشباب الموهوبين من هم قادوا، كما قلت بالأمس، منتخب الإمارات إلى نهائيات كأس العالم للشباب التي تستضيفها مصر في العام المقبل 2009 وصعدوا به إلى منصة التتويج أبطالاً لآسيا لأول مرة في تاريخ الكرة البيضاء.

* إنهم بالاسم ستة أساسيين ساهموا مع زملائهم الآخرين في ما تحقق من إنجاز.. ما زال حديث القارة. وهم ناصر مبارك مدافع أيمن، محمد جمال وسط مدافع، راشد عيسى مهاجم صريح، حبيب الفردان وبدر عبدالله وماهر جاسم مهاجمو وسط.

* إنهم في سن متقاربة وجاهزون لكي ينضموا إلى الفريق ولكتيبة التشكيلة التي ستحافظ على سمعة الفريق ومكانته والتي ستتبلور بعد فترة التسجيلات الشتوية وتضم قائمة تكملة الموسم لاعبين محترفين محليين وأجانب جدداً.

* فقط الأمر يحتاج إلى تصميم وقوة إرادة في إحداث التغيير الذي تتطلع إليه الجماهير.

* إنني بهذه المناسبة أعيد للأذهان ما قاله رئيس مجلس الإدارة الحالي راشد بالهول في حوار أجراه معه الزميل علي شدهان ونشره «البيان الرياضي» بتاريخ 10/6/2007 وكان أشبه بكشف حساب بعد إحراز الأصفر الثنائية في ذلك الموسم الاستثنائي.

* حيث صرّح في ذلك الوقت بأنهم في الوصل «واحد زايد واحد» يساوي اثنين، وأنهم رجال بقلب واحد.

* والسؤال: هل الوصلاوية الآن على هذا النحو؟ وهل صدق حدس ما قاله من أن الحظ قد يزورك مرة، مرتين ولكن لا يرافقك 15 مرة؟!

* إن أهم ما جاء في ذلك الحوار المثير رداً على سؤال للزميل عن كيف سيكون شكل فريقه في الموسم الحالي الذي نحن بصدده، وهل يملك جرأة التغيير الشامل. فأجاب بنعم وبخط عريض مفاده «إمبراطور 2008 مختلف تماماً»!

كلمات لها إيقاع

* لم يدل راشد بالهول بهذه التصريحات جزافاً، بل بثقة مؤكداً أن القاعدة الوصلاوية هي الضامن وهي التي سيرتكز إليها في عملية التغيير. مشيراً إلى أن لديهم لاعبين على قدر عالٍ من الكفاءة في فريقي 16 للناشئين و18 سنة للشباب.

kamaltaha@albayan.ae