عاد الأهلي مساء أمس (ثاني أيام العيد) إلى استئناف التدريبات عقب الإجازة التي منحها المدرب التشيكي إيفان هيشك للاعبيه غداة انتهاء مباراة الفريق أمام منافسه الشارقة في الجولة الثامنة من دوري اتصالات للمحترفين والتي حافظ من خلالها الأهلي على سدة الترتيب بعد الفوز على الشارقة بهدف محترفه المصري حسني عبدربه، ليبلغ الأهلي النقطة 21 ويوسع الفارق مع منافسه المقبل العين إلى 4 نقاط بعد خسارة الأخير أمام نظيره الجزيرة ليتراجع العين إلى المركز الثالث.
وعلى الرغم من تراجع العين خطوة في مركز الترتيب، إلا أن الأهلي يدرك جيدا أهمية المباراة وصعوبتها لسببين، أولها يرجع إلى أن الفريق يطمح بالحفاظ على الصدارة، ولذا فإن الفوز مهم له، كما أن الفوز يعني توسيع الفارق إلى 7 نقاط مع العين ومن قبله وسع الفارق مع الوحدة إلى 10 نقاط، فيبقى الجزيرة القريب منه في حال أن الأخير فاز في الجولة المقبلة من المسابقة.
فيما يدرك الأهلي في السياق ذاته صعوبة المباراة لقوة العين، الذي وعلى الرغم من خسارته للمباراة الأخيرة أمام الجزيرة، إلا أن الفريق يعد من أبرز فرق الدوري في الموسم الجاري، ويبقى رقما صعبا إلى جانب الأهلي والجزيرة والوحدة أيضا لاسيما وأن العمر الزمني للدوري مازال طويلا.
ومما لاشك فيه أن الجانب التحضيري من الناحيتين الفنية والبدنية سيكون لهما الأولوية لدى المدرب هيشيك، خاصة وأن الفريق وعلى الرغم من صدارته للبطولة حتى الآن وقدرته على تحقيق الفوز في 7 مباريات من أصل 8 لعبها، إلا أن الأهلي يمتلك في جعبته ما هو أكثر مما قدمه فنيا، وهو أمر يعرفه المدرب هيشيك تماما.
لكن ربما لديه ولاعبيه العذر في عدم الوصول إلى زكاملس قوة الأهلي الفنية بسبب الغيابات التي عانى منها الفريق في الفترة الماضية لاسيما تلك التي تتعلق بالإصابات التي مازال ثلاثي منتخب الشباب في الفريق أحمد خليل ومحمد فوزي وسعد سرور يعانون منها. كما تتوقف إمكانية تواجد سالم خميس مع الفريق في المباراة على تقرير الجهاز الطبي بعد أن أصيب اللاعب قبيل مباراة الفريق أمام الشارقة في الجولة الماضية من الدوري.
دبي ـ «البيان الرياضي»
