تسلم اتحاد الإمارات للرياضات البحرية التقرير المقدم من مجلس إدارة نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية بخصوص مشاركة وفد النادي في اجتماعات الاتحاد الدولي للرياضات البحرية التي عقدت في استراليا خلال الفترة من 27 أكتوبر وحتى الثاني من شهر نوفمبر الماضيين وصاحب الانعقاد حالة جدل واسعة بخصوص ملف النادي المقدم بخصوص اختيار المروج العالمي لحدث بطولة العالم للفورمولا 2000 وهي أهم النقاط التي تضمنها التقرير الشامل الذي رفعه مجلس إدارة نادي أبوظبي الدولي للاتحاد خاصة وان عدم اختيار ملف النادي أثار موجة من عدم الرضا عند الوفد الأمر الذي دعا احمد الرميثي لسحب ترشيحه من عضوية اللجنة العليا للاتحاد الدولي للرياضات البحرية.
وكان اتحاد الإمارات للرياضات البحرية قد قدم الدعم الكامل لملف نادي أبوظبي الدولي في مسعاه للفوز بملف المروج العالمي للفومولا 2000 وقال سيف الشعفار رئيس مجلس إدارة الاتحاد إن مجلس الإدارة يدعم دائما مؤسساته في مختلف الفعاليات وقد كانت لديه رسالة واضحة في تسهيل مهمة الأندية البحرية خاصة في سعيها لاستضافة البطولات الكبيرة وهو ما تم مع نادي أبوظبي الدولي الذي ذهب إلى استراليا حاملا معه رسالة التأييد منا. وأعلن سعيد حارب نائب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية أن مجلس إدارة الاتحاد ينظر إلى قضية اختيار المروج العالمي لبطولة العالم للفورمولا 2000 بعين الاعتبار.
وقال حارب تم تشكيل لجنة مختصة من أعضاء مجلس الإدارة والوكلاء القانونيين في الاتحاد للنظر ودراسة الموضوع والبت فيه بالسرعة المطلوبة ورفع تقرير كامل إلى مجلس إدارة الاتحاد لحسم الموقف واتخاذ القرار المناسب في هذه الحالة. وقد تم تشكيل لجنة برئاسة سعيد حارب وتضم كلا من محمد النومان واحمد عتيق حبروش الرميثي واحمد إبراهيم وسيد احمد بن صالح وممثل من مجموعة بن شبيب القانونية وكلاء الاتحاد القانونيين.
وقد تم توجيه الدعوة لأعضاء اللجنة من اجل حضور الاجتماع الذي سيعقد في تمام الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم بمقر نادي دبي الدولي للرياضات البحرية لمناقشة الملف ورفع التوصيات إلى مجلس إدارة اتحاد الإمارات للرياضات البحرية للبت في الموضوع بعد ذلك.
وقد صرح المسؤولون في نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية أن النادي قدم الملف الأفضل والنموذجي خلال الاجتماعات التي عقدت في استراليا من اجل الترويج لبطولة العالم لزوارق الفورمولا 2000 إلى جانب ملفين آخرين لكن وبعد المداولات فوجئ الوفد باختيار ملف آخر وعدم اختيار ملف النادي رغم قوته وتميزه عن باقي الملفات خاصة وان نادي أبوظبي يملك سمعة عالمية في الترويج واستضافة الإحداث البحرية الكبيرة، خاصة أن النادي ينظم سنويا ومنذ 15 سنة بطولة العالم للفورمولا 1.
إلى جانب مشاركة فريق النادي باسم الإمارات وقد حقق فريق النادي لقب بطولة العالم سابقا فضلا عن مشاركة نفس الفريق في بطولة العالم للفورمولا 2000 وهي البطولة التي حقق فيها انجازات عالمية كبيرة بالإضافة إلى كاس الرئيس للفورمولا 2000 وكما هو معروف فان مقر ومكان الفورمولا ارتبط بالعاصمة أبوظبي.
ورغم كل هذه المقومات والامتيازات إلا أنها لم تؤخذ بالاعتبار وهنا بيت القصيد (لماذا تجاهل الاتحادات الدولي كل هذه المقومات التي تجعل من الحدث بطولة ناجحة)؟ الأمر الذي ترك أكثر من علامة استفهام حول أسس الاختيار وقد قام نادي أبوظبي برفع تقرير شامل يحتوي كل النقاط إلى مجلس إدارة الاتحاد ليضع كل التفاصيل في طاولته.
