أكد عبدالله فرج مشرف كرة اليد بنادي النصر ان ناديه وأسرة اللعبة مع اتحاد كرة اليد قلبا وقالبا ويضعون منشآت النادي وأجهزة اللعبة الفنية والإدارية واللاعبين تحت تصرف الاتحاد وخاصة بما يخص المنتخبات الوطنية التي تمثل دولتنا في جميع المحافل وبطموحات كبيرة ويأمل ان تتحقق رؤية قيادتنا والقائمين على اللعبة بالتمثيل المشرف، مشدداً على أهمية دور الأندية، قائلاً نحن شركاء في النجاح والفشل وليس أعداء أو متربصين. ولكنه أبدى العديد من الملاحظات والمواقف التي تعيق تحقيق الأهداف المنشودة بالأندية وفرقها والتي تصب في النهاية بمصلحة المنتخبات الوطنية وخاصة ونحن شركاء في النهوض باللعبة على جميع المستويات.

مشاركة المنتخب ضمن منافسات كأس الاتحاد: أبدى عبدالله فرج استغرابه من القائمين على لجنة المنتخبات وجهازها الفني من عدم مشاركة المنتخب الوطني ضمن منافسات بطولة كأس الاتحاد ومشاركتهم الفاعلة وتواجدهم على ارض الواقع بصلب المنافسة والتي تعد أفضل محطة إعداد للمنتخب بهذه الفترة ليقف الجهاز الفني على ارض الواقع على حالة اللاعبين بإيجابياتها لاستثمارها وسلبياتها لتجاوزها. وأكد فرج أن العديد من الدول الخليجية يشارك منتخباتها ضمن بطولات الموسم عندهم وحتى السعودية التي سيشارك منتخبها ببطولة العالم والحال لا يختلف عن البحرين وقطر. ويتساءل فرج من هو صاحب الرؤية الفنية الأصلح من الخواجات وهل وصول الأشقاء للعالمية عدة مرات كان ضربة حظ!؟

غياب الدوليين عن أنديتهم

اعتبر عبدالله فرج عدم مشاركة الدوليين مع أنديتهم بمسابقة كأس الاتحاد خطأ كبيرا لم يحالف التوفيق القائمين على شؤون اللعبة، حسب رأيه، وخاصة أن عناصر المنتخب تتدرب فقط خلال الفترة الماضية بإجازة نهاية الأسبوع بمعدل تدريبين أو ثلاثة في الأسبوع وهذا بالتأكيد يفقدهم العزيمة على التواجد مع أنديتهم أثناء التدريبات مع إدراكهم المسبق بأنهم لم يشاركوا في المباريات الرسمية ويربك العملية التدريبية بالأندية وبالتأكيد ستؤثر سلباً على النتائج.

الأندية تدفع الثمن

أوضح مشرف اليد بالقلعة الزرقاء ان غياب اللاعبين عن أنديتهم في هذه المسابقة كلفتها ثمنا باهظا، دفعتها أندية النصر والوصل والأهلي والجزيرة والشارقة بغياب 4 لاعبين من كل ناد بالإضافة للعديد من الأندية التي يتواجد لاعبيها ضمن صفوف المنتخب، وأثرت بدرجة كبيرة في نتائج فرقهم بهذه المسابقة كاشفا ان النصر يضم نخبة من اللاعبين القدامى ولكنه يفتقد لوجود البدلاء بسبب هذه المعضلة رغم وصولنا للمربع وكذلك الشارقة الذي فاز باللقب متفوقاً على نفسه وخصومه في ظل وجود العديد من نجوم الرعيل الأول والذين كانوا لفترة قريبة ضمن المنتخب الوطني وكذلك وجود بعض العناصر الشابة وهذا لا يقلل من شأن البطل ولكنه غير متوفر لمعظم الفرق والذي لم يحقق مبدأ العدالة بين جميع الأندية المشاركة في البطولة.

غياب التنسيق بين مدرب المنتخبات والأندية

أشار عبدالله فرج لنقطة مهمة والمتمثلة بضرورة التنسيق بين مدرب المنتخبات الوطنية ومدربي الأندية حول عملية اختيار لاعبي المنتخب للمرحلة المقبلة وخاصة إذا كانت لدى مدرب المنتخبات رؤية مستقبلية تتعلق بطريقة اللعب لعناصر المنتخب الجماعية الدفاعية والهجومية وتوجيه الأندية ومدربيها بنوعية أسلوب اللعب أثناء التدريب وخططها والتي تصب في النهاية بمصلحة المنتخب وخاصة ونحن جزء من هذا العمل المطلوب مع أهمية تواجد مدرب المنتخبات ولو بجزء من وقته مع الأندية لمتابعة اللاعبين والتي يتقبلها الجميع مادام الهدف العام يصب في مصلحة المنتخبات.

وشدد مشرف اللعبة بالنصر على أهمية التواجد في المحافل الخارجية وأن نتجاوز مرحلة المشاركة من اجل إنجاحها والتي (مضى عليها الدهر وشرب) وشعارات سابقة عشناها طويلاً وخاصة أن اتحاد اللعبة وفر كل متطلبات النجاح ووضع الكرة بملعب الجهاز الفني واللاعبين متمنياً أن تكون محطتنا بمسقط بداية في الاتجاه الصحيح والحصاد.

فترة توقف

استغرب عبدالله فرج من برمجة الاتحاد لمسابقات الرجال والتي راعت فيها خطة المدرب الخواجة بإعداد اللاعبين الدوليين منذ فترة طويلة والتي لم تأكل ثمارها بصورتها المثلى خلال الفترة الماضية. وكشف مشرف اللعبة بالنصر عن ان مسابقات الرجال ستتوقف لأكثر من 50 يوما من نهاية كأس الاتحاد في الرابع من ديسمبر المقبل حتى العشرين من شهر يناير 2009 بداية الدوري بعد عودة الدوليين من المشاركة في بطولة الألعاب المصاحبة لدورة الخليج.

حيث تعود بعدها عجلة الدوري للدوران، واعتبر فترة التوقف الطويلة كافية لإعداد المنتخب بعد أن يكون المدرب قد استقر على نوعية وعدد اللاعبين الأنسب بدلاً من الفترة السابقة والتي لم تشهد استقرارا حتى موعد السفر لمعسكر الأردن الأخير.

فائز بجبوج