بعد أربع وعشرين ساعة فقط على مباراته أمام الجزيرة في ديربي العاصمة يوم السبت والتي انتهت بفوز الأخير بهدفين دون ما قبل عاد العين صباح يوم الأحد وأجرى تدريبا خفيفا قبل أن يمنح اللاعبين إجازة تستمر يومين يقضون خلالها فترة عيد الأضحى المبارك مع ذويهم ليعاودوا تدريباته يوم غدا الأربعاء في إطار تحضيرات الفريق لمباراته المهمة التي تجمعه بالأهلي يوم السبت المقبل على ملعب الأخير ضمن فعاليات الجولة التاسعة من دوري اتصالات للمحترفين.
وينتظر أن يستأنف الفريق العيناوي تدريباته بفترتين صباحا ومساء قبل أن يختتم التحضيرات بمران أخير يجرية يوم الجمعة ويتوقع أن يكون بملعب المباراة. على صعيد مختلف أبدى قائد فريق العين وكابتنه حميد فاخر تحفظه بخصوص انتقاله من النادي العيناوي إلى أي ناد آخر وقال إنه حريص على البقاء وإنهاء مشواره الرياضي بالنادي الذي ترعرع وشب فيه وكان سببا في نجوميته وشهرته وحب الناس له.
وأردف بقوله: خروجي من نادي العين في هذا التوقيت ليس سهلا بكل تأكيد لأنني أريد أن أحقق إنجازا آخرا مع الزعيم العيناوي خاصة وأنه يعيش حاليا أنضر فتراته بعد أن استعاد قوته بفضل الجهود الكبيرة التي بذلها قادته الشيوخ الذين وفروا له كل المعينات والمقومات وفي مقدمة ذلك دعمه بعناصر مميزة من اللاعبين المواطنين والأجانب ليصبح على أعتاب عهد جديد من عهوده الذهبية.
وتابع بقوله: وجدت بالعين كل ما يتمناه اللاعب المحترف وبغض النظر عن النواحي المالية فانه في حال طلبني نادي آخر فيجب النظر أولا لما يمكن أن يضيفه لي هذا النادي حتى أقرر إمكانية الانتقال له أم لا. لكن حميد فاخر أكد أنه رهن إشارة النادي وجندي من جنوده ولن يرفض له طلبا حتى لو كان هذا الطلب هو الانتقال منه إلى فريق آخر.
وقال: شيوخنا عودونا على سياسة التخيير وليس التسيير بمعني أنه إذا طلب ناد آخر خدمات لاعب من العين فإن ذلك لا يتم إلا برضاء اللاعب والعين وشخصيا لم يخطرني أحد بخصوص انتقالي لناد آخر ولكن إن حدث ذلك فلا رغبة لدي في الخروج من النادي العيناوي مع احترامي لكل الأندية الأخرى لأنني كما قلت أرغب في الحصول مع الفريق البنفسجي على إنجاز جديد أرى انه يقترب من القلعة العيناوية.
وبخصوص أسباب عدم اكتمال انتقاله عندما طلبه نادي الوصل العام السابق بكتاب رسمي قال حميد فاخر إنه لم يكن راغباً في الانتقال حينها «كما أن الإدارة ارتأت بقائي في صفوف الفريق».
وأضاف: عقدي مع العين ينتهي بنهاية هذا العام وحتى يحين موعد نهايته فأنا رهن إشارة النادي العيناوي لأننا كلاعبين مرتبطون بعقود احتراف تلزمنا بأداء واجبنا نحوه وتقديم خدماتنا له في كل الظروف وبمختلف الطرق حتى لو رأي النادي إعارتنا لأندية أخرى.
وبصفة عامة وصف فاخر عمليات الإعارة والانتقال التي تتم بين الأندية بالظاهرة الصحية خصوصا إذا كان المعني بها لاعبين شبابا يتطلعون لإثبات وجودهم وإبراز إمكاناتهم ولم يجدوا فرصتهم في فرقهم بما يجعل أمر انتقالهم أمرا إيجابيا ومفيدا.
طلحة عبدالله
