* انتهت الجولة الثانية للمرحلة الثامنة لدوري المحترفين جزراوية «محضة» بثنائية قفزت بهم إلى المركز الثاني برصيد 19 نقطة، لكنها زادت من سيطرة الأهلاوية على صدارتهم بفارق نقطتين حيث بلغ رصيدهم بعد فوزهم على الشرقاوية 21 نقطة.
* كان صاحب الفضل الأكبر في تحقيق هذه الثنائية اللاعب الأيسر صالح عبيد الذي لعب بانسيابية وروح قتالية عالية فاستحق نجومية المباراة لتسجيله الهدف الأول من رأسية خاطفة سريعة لم تعط حارس العين اليقظ دائماً معتز عبدالله برهة للوصول للكرة التي دخلت الشباك من الزاوية اليمنى له في الدقيقة 34.
* وصنع كرة عرضية أرسلها لبيانو الذي عزف على إثرها بعد أن ضبط إيقاعها وسددها في المرمى لحن الهدف الثاني في الدقيقة 56.
* كان صالح محوراً أيسر، لعب دوراً كبيراً في سيطرة فريقه على الدائرة التي أحكم قفلها أمام فالديفيا وعلي الوهيبي وبدأ الهجمات منها كل من عبدالسلام جمعة ودياكيه وسبيت خاطر.
* بل كان مرجلاً يغلي حماساً ونشاطاً غير عاديين لم يشف غليله إلا الهدف الذي أمّن به البرازيلي فوز العنكبوت بعد 11 دقيقة من بداية الشوط الثاني حال دون تقليص العيناوية الفارق بالرغم من أن الزمن المتبقي وهو 34 دقيقة كان كافياً لإحرازهم هدفاً ثم التفكير في إدراك التعادل.
* ولكن كل محاولاتهم باءت بالفشل بسبب تراجع معظم الجزراوية للدفاع عن نصرهم ووضعهم للتشيلي فالديفيا تحت ضغط حصار أعينهم، فحيَّدوه عن إمكانية التسجيل، بل وغيَّبوا حركة علي الوهيبي تماماً. ؟
لا أحد تذكر غياب اللاعب البرازيلي.. صاحب الصفقة الأغلى في هذا الموسم (سوبيس) من فرط سيطرة الجزراوية وأدائهم القوي الذي أدوه ونشوتهم بالهدفين. ؟ وهو بلا شك لاعب مزعج خطير ومهم، ولكن وجوده لم يكن سيساعده للتصدي للكرة العرضية الثابتة السريعة التي أرسلها سبيت خاطر وسجل منها صالح عبيد برأسه الهدف الأول.
* وقد أثبتت هذه المباراة أمام الزعيم أن فريق الجزيرة بقيادة آبل براجا ليس «سوبيس» فقط، فهناك مواطنه المدافع الصلد روزاريو، وراشد عبدالرحمن والجنديان المجهولان عبدالله موسى وسالم مسعود وأمامهم عبدالله قاسم والمعلم عبدالسلام جمعة وسبيت، ووراءهم الحارس علي خصيف، ولا تنسوا المنقذ البطل صالح عبيد.
كلمات لها إيقاع
* خسارة العين هي الأولى له في الدوري وتقبلها لاعبوه وجماهيره بروح رياضية لقوة منافسهم ولأن الكرة غالب ومهزوم ويوم لك ويوم عليك.
* فهي لم تبعده كثيراً عن المنافسة على الصدارة، فالفارق بينه وبين الأهلي المتصدر 4 نقاط، وبينه والجزيرة نقطتان، وسيظل التنافس بينهم مستمراً إلى أن ينهض الوحداوية من كبوتهم الجديدة التي لن تستمر طويلاً.
* وبهذه المناسبة جاءت استقالة المدرب أحمد عبدالحليم عن قناعة منه كأحد أبناء النادي بأن الوقت قد حان لإفساح المجال لغيره قد يأتي معه الحظ.
