اختارت سلطنة عمان بصفتها الدولة المضيفة لخليجي 19 المقبل اللعب أمام منتخبنا الأول في مباراة افتتاح منافسات كرة اليد ضمن الألعاب المصاحبة يوم الخامس من يناير المقبل

وستستمر منافسات كرة اليد حتى الحادي عشر من يناير وسيخوض منتخبنا مباراته الثانية يوم 7 يناير مع المنتخب الكويتي وفي اليوم التالي (8 يناير) يواجه نظيره المنتخب البحريني ويلتقي يوم السبت 10 يناير مع السعودية .

ويختتم مشواره بالبطولة مساء الأحد 11 يناير بلقاء المنتخب القطري والمتتبع لقوة واستعدادات الفرق يجد أن البرنامج جاء بدرجة كبيرة في مصلحة منتخبنا من حيث قوة الفرق المشاركة وخاصة أن المنتخبين الكويتي والسعودي سيشاركان بمنتخب الشباب لانشغال منتخبيها في الإعداد للمشاركة في بطولة العالم بكرواتيا.

بنظرة تفاؤلية وثقة كبيرة قال إبراهيم النمر أمين سر اتحاد كرة اليد إننا ذاهبون لسلطنة عمان الشقيقة للمشاركة بدورة الخليج والألعاب المصاحبة للمشاركة مع إخواننا في هذا المحفل الخليجي الذي يجتمع فيه الأشقاء بأجواء تنافسية شريفة لم تخل من الإثارة والندية لخصوصيتها وسعي الجميع لتحقيق أفضل النتائج.

وعن كرة اليد قال إبراهيم النمر إننا سنسعى لتقديم أفضل العروض المنتظرة والمأمولة التي ستضعنا على منصات التتويج والتمثيل المشرف ولنعكس الصورة الحقيقية للعبة بدولتنا. مؤكدا أن المنافسة على اللقب حق مشروع للجميع ولم يخف صعوبة المنافسة في ظل استعدادات المنتخبات المشاركة لهذا المحفل الخليجي الذي يحظى بخصوصية ونكهة خاصة من التحدي والقوة.

واعتبر إبراهيم النمر أن القرعة وجدول مباريات منتخبنا متوازنة وعلينا أن نتعامل مع المباريات بشكل جدي لا نفرق بين فريق وأخر مجدداً ثقته باللاعبين الذين يدركون حجم المسئولية الملقاة عليهم ومتمنياً أن يستفيد اللاعبون من مراحل الإعداد.

ومشيداً بالدور الكبير الذي يقوم به الجهازين الفني والإداري مع حرصنا الكامل في اتحاد اللعبة على توفير جميع متطلبات النجاح للمنتخب رغم بعض الصعوبات التي صادفتنا في مراحل الاعداد وسعينا لتجاوزها من خلال تعاون الأندية وبعض الجهات الحكومية والخاصة لتذليل الصعاب.

استقالة عمر الزبير

قدم عمر محمد زبير المرزوقي استقالته من لجنة المنتخبات والذي كان يقوم بمهام سكرتير اللجنة لمدة 8 سنوات قضاها بجد ونشاط ملموس وعمل دؤوب وجد خلاله كل تقدير واحترام من القائمين على اللعبة بالدورتين السابقة والحالية ويبدو أن مسؤولياته الوظيفية الجديدة بالإضافة للمهام المقبلة ستشكل عائقاً أمام مواصلة عمله الناجح.

وأمام هذه الأوضاع التي لا مفر منها فقد اختار حكمنا الدولي عمر الزبير أن يتفرغ للتحكيم وأن لا يستمر بـ (حمل بطيختين بيد واحدة) وخاصة بعد أن تم اختياره مع زميله محمد النعيمي من لجنة القانون بالاتحاد الدولي لكرة اليد ضمن قائمة نخبة الحكام الدوليين في العالم للموسم الحالي التي شملت 70 طاقما تحكيميا بالعالم.

وتاريخ الزبير التحكيمي الطويل الذي امتد لأكثر من 18 عاماً شاهد على نجاحه الذي يحظى بتقدير وإشادة واحترام من القائمين على اللعبة بكافة المستويات الخليجية والعربية والقارية والدولية وحتى المحلية رغم ما يدور حوله من تحفظ من القلة القليلة والتي تتوافق مع المثل القائل (مزمار الحي لا يطرب).

ولكنة أطرب وصدح عالياً في جميع المحافل والتي أكدها القائمون على اللعبة بمختلف مستوياتها عندما يتواجد الزبير في معظم المحافل الخارجية بقوة وكان آخرها مشاركته في البطولة الآسيوية الثانية عشرة لسيدات اليد التي أقيمت في بانكوك وقبلها بفترة في دولة قطر الشقيقة عندما شارك في إدارة مباريات البطولة الدولية الودية وسبقتها بفترة قصيرة كان مع زميله النعيمي بأروقة البطولة الأسيوية للشباب بالأردن.

وغيرها الكثير القادم في الطريق حتى أصبح (عرافا) وممثلاً بقوة لقضاة ملاعبنا خارجياً وسفيراً لهم وتعتبر مسيرته التحكمية حافلة بالأحداث المميزة والتي بالتأكيد لا تخلو من المطبات بعالم لعبة الأقوياء من الرفض والإيجاب.

ولكنه فرض وجوداً مميزاً في النهاية من خلال مسيرته الناجحة وادارته لأكثر من 130 مباراة دولية بالإضافة لتواجده على الدوام متنقلاً بين دول الخليج وملبياً لرغباتهم في إدارة أهم البطولات التي لا يغيب عن أكثرها قضاة ملاعبنا والتي تعكس ثقة أهل الدار والقائمين على اللعبة بقضاة ملاعبنا الغير مقبولين بدرجة كبيرة محلياً ومطلوبين وبشدة ورغبة بدون مجاملة خارجياً.

فائز بجبوج