يتحلى الأهلي المصري بطل إفريقيا بالخبرة ويسعى للتخلص من الضغوط عندما يشارك في بطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم هذا الشهر باليابان. وتأهل الأهلي لهذه البطولة للمرة الثالثة في آخر أربع سنوات بعد أن حقق رقما قياسيا بفوزه بدوري أبطال إفريقيا للمرة السادسة في تاريخه الشهر الماضي اثر تغلبه على كوتون سبور الكاميروني في الدور النهائي 4-2 في مجموع مباراتي الذهاب والاياب.

ومنحت مشاركة الأهلي في البطولة في 2005 و2006 الفريق القاهري خبرة كافية وسيأمل أن يستفيد من ذلك في مشاركته الثالثة بجوار أندية مثل مانشستر يونايتد الانجليزي وباتشوكا المكسيكي الذي يواجهه في أولى مبارياته بالبطولة. وأصابت المشاركة الأولى للأهلي في كأس العالم للأندية عام 2005 مشجعيه بخيبة أمل بعد خسارة بطل مصر أمام الاتحاد السعودي ثم سيدني الاسترالي لينهي البطولة في المركز الأخير. لكن الفريق عوض ذلك سريعا في العام التالي عندما أحرز المركز الثالث بفضل انتصارين على اوكلاند سيتي النيوزيلندي وكلوب .

أمريكا المكسيكي في مقابل هزيمة أمام انترناسيونال البرازيلي الذي مضى نحو الفوز باللقب. ويقول لاعب الوسط النشيط محمد بركات «كنا في المركز الثالث في آخر مرة تأهلنا فيها لكأس العالم للأندية وهذا سيضع ضغطا علينا لأن المشجعين لن يقبلوا بأقل من ذلك هذا العام».

وحذر جوزيه المشجعين من وضع آمال كبيرة على الفريق في الفوز باللقب هذه المرة وقال إن الفارق لا يزال كبيرا بين كرة القدم الإفريقية ونظيرتها في أوروبا وأمريكا الجنوبية. وتغلب الأهلي على خسارة عدد من أبرز لاعبيه في الفترة الماضية مثل محمد شوقي الذي انتقل إلى ميدلسبره الانجليزي والمهاجم عماد متعب المنتقل للاتحاد السعودي .

وحارس المرمى الدولي عصام الحضري الذي رحل بشكل مفاجئ للانضمام إلى سيون السويسري وتعاقد مع أكثر من ثمانية لاعبين جدد من بينهم أحمد حسن قائد منتخب مصر. وسيبقى أهم ما سيتعين على جوزيه الاهتمام به في المعسكر التدريبي لبطل إفريقيا قبل خوض أول مباراة في المسابقة أمام باتشوكا يوم السبت المقبل هو إصلاح الأخطاء الدفاعية التي ظهرت في مبارياته الأخيرة.

مانشستر يونايتد عينه على اللقب

تشير التشكيلة التي اختارها مانشستر يونايتد الانجليزي للمشاركة في كأس العالم للأندية لكرة القدم إلى أن الفريق سيحاول بجدية الفوز باللقب وتعويض إخفاقه السابق. ويدخل يونايتد بطل اوروبا بقيادة مدربه المخضرم اليكس فيرجسون البطولة بتشكيلة مدججة بالنجوم من عينة كريستيانو رونالدو ووين روني وريو فرديناند وادوين فان دير سار.

وشارك يونايتد الذي فاز عام 1999 بكأس العالم بنظامها السابق التي كانت تقام بطلي قارتي أوروبا وأمريكا الجنوبية قبل ان يشارك في كأس العالم للأندية بنظامها الجديد بمشاركة أبطال القارات عام 2000 لكنه خرج من الدور الأول بعد احتلال المركز الثالث في مجموعته.

وزاد الاهتمام بالبطولة الجديدة بمرور الوقت ورغم سيطرة أندية البرازيل على لقب البطولة في أعوام 2000 و2005 و2006 الا ان ميلانو الايطالي كسر الهيمنة البرازيلية بفوزه باللقب العام الماضي على حساب بوكا جونيورز الأرجنتيني بطل أمريكا الجنوبية في ذلك الحين.

أحلام رونالدو

سيكون رونالدو مطالبا بمواصلة الإبداع والتألق لقيادة فريقه مانشستر يونايتد الانجليزي للفوز هذا الشهر بكأس العالم للأندية لكرة القدم باليابان. ويمر رونالدو الذي فاز في مطلع الشهر الجاري بجائزة الكرة الذهبية الذي تقدم لأفضل لاعب في أوروبا بمرحلة حصاد للألقاب الفردية بعدما كانت أهدافه الغزيرة أحد أهم أسباب فوز يونايتد بالدوري الانجليزي ودوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي.

وتأتي كأس العالم لتكون بمثابة الفرصة الرائعة لرونالدو لتوديع العام بلقب بطولة لم يسبق له المشاركة فيها من قبل. وقال رونالدو (23 عاما) «أتوق للمشاركة في البطولة. إنها المرة الأولى التي تسنح لي فرصة الفوز بهذا اللقب. أتطلع مع زملائي إلى تقديم كرة قدم جميلة من أجل إسعاد الجماهير».

وأضاف اللاعب المرشح بقوة للفوز بجائزة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لأفضل لاعب بالعام «نمتلك جماهير كثيرة في اليابان واللعب هناك أمر يدعو للفخر. نريد أن نعود (إلى انجلترا) بالكأس. كل تركيزي ينصب على الفوز باللقب».

ليجا الإكوادوري يعول على سيفايوس

بعد ان قاد فريق ليجا ديبورتيفا للفوز بكأس ليبرتادوريس لاندية امريكا الجنوبية الموسم الماضي سيحاول حارس المرمى خوسيه سيفايوس مساعدة فريقه الإكوادوري على تحقيق نجاح جديد في بطولة كأس العالم للأندية.

و يعد من أكثر لاعبي الفريق خبرة رغم انتقاله اليه من صفوف ديبوريتفو ازوجيس في وقت سابق من العام الحالي وكان من عوامل فوز الفريق بكأس لبيرتادوريس للمرة الاولى في تاريخ النادي بعدما تصدى لثلاث ركلات ترجيح في مباراة العودة بالدور النهائي أمام فلومنينسي البرازيلي.

وأمضى اغلب فترات لعبه مع برشلونة في الإكوادور وفاز معه بلقب الدوري المحلي ثلاث مرات في التسعينات من القرن الماضي كما لعب في صفوف اونس كالداس الكولومبي. وشارك سيفايوس مع منتخب الإكوادور في نهائيات كأس العالم عام 2002 التي أقيمت في كوريا الجنوبية واليابان كمل لعب مع الفريق في بطولة كوبا أمريكا أربع مرات أعوام 1995 و1997 و1999 و2001.

ادريانو أمل ويتاكيري

قبل مشاركته في كأس العالم للأندية تعاقد فريق ويتاكيري يونايتد النيوزيلندي مع لاعب الوسط البرازيلي ادريانو بيمنتا ليقوده في البطولة. وسيفتتح ويتاكيري بطل منطقة الاوقيانوس مشاركته الثانية في البطولة بمواجهة اديليد الاسترالي يوم 11 ديسمبر الجاري ويأمل في أن تساعده خبرة ادريانو على تحقيق نتيجة أفضل مما فعل في العام الماضي حين خسر مباراته الأولى 3-1 أمام سيباهان الإيراني وعاد إلى بلاده خالي الوفاض.

والعام الماضي بدت الرهبة على لاعبي ويتاكيري أمام المنافس الإيراني المتمرس واحتاج الفريق للشوط الأول بأكمله للتأقلم مع الأجواء الجديدة عليه وجاء تعاقده هذا العام مع ادريانو المتميز بالسرعة والبنية القوية محاولة لتجاوز ذكريات المشاركة الأولى.= ولن يكون اللاعب البرازيلي غريبا على الأجواء اليابانية حيث سبق له اللعب لفترة وجيزة مع ناجويا جرامبوس ايت في 2001 ويوكوهاما في 2007.