يدرس الاتحاد الجزائري لكرة القدم مع المدرب رابح سعدان عرضا تقدم به الاتحاد الأوروغوياني لكرة القدم لإجراء مباراة ودية بين المنتخبين في الجزائر شهر فبراير المقبل.
وقال مصدر من المكتب التنفيذي للاتحاد الجزائري إن الرسالة وصلت الخميس وتحمل عرضا باللعب مع منتخب الجزائر دون أن يرفق بأي شروط عكس المرة السابقة التي اشترط فيه الأوروغواي 100 ألف يورو مقابل إجراء اللقاء وهو عرض رفضه الجانب الجزائري.
وكان اتحاد الكرة قد حسم الأمر الأسبوع الماضي بالتشاور مع سعدان واختار منتخب البنين للمباراة الودية الوحيدة التي يجريها المنتخب قبل استئناف التصفيات المزدوجة لكأسي إفريقيا والعالم في مارس المقبل ضد رواندا.
وتم الاختيار على حساب عرضين آخرين من الأوروغواي وكرواتيا. وتم إبلاغ الاتحاد البنيني رسمياً الأسبوع الماضي بالتحضير للمباراة على ميدان مصطفى تشاكر في مدينة البليدة الجزائرية.
وقال المصدر إن اتحاد الكرة على استعداد لتغيير الموقف واعتماد اللقاء ضد الأوروغواي على أن يوافق المدرب سعدان على ذلك، وهو أمر يبدو صعبا على اعتبار أن الأخير يفضل لقاء منتخب إفريقي، حتى لا يتكرر خطأ العام الماضي حين قابل منتخب الجزائر الأرجنتين والبرازيل وهو يستعد لمواجهة غينيا وجامبيا والرأس الأخضر.
وكانت النتيجة أن قدم أداء جيدا في المباراتين الوديتين ببرشلونة أمام الأرجنتين (4/ 3 للأرجنتين) وبفرنسا أمام البرازيل (2/ 0 للبرازيل) لكنه أخفق في تجاوز الأندية الإفريقية وأُقصي ولم يبلغ نهائيات أمم إفريقيا 2008.
ويجري جدل في الوسط الكروي حاليا عبر الاجتماعات ومقالات صحفية واستفتاءات الكترونية حول أي الفريقين أكثر نفعا كمنافس في المباراة الودية المقبلة. وطرح الكثيرون إجراء مباراتين مع المنتخبين لأهميتهما معا.
وكانت البارغواي وفنزويلا وكولومبيا وكرواتيا ورومانيا عرضت مواجهة منتخب الجزائر لكن الأجندة ـ حسب مسؤولي الكرة ـ لا تسمح بتنظيم أكثر من مباراة ودية واحدة قبل شهر مارس.
الجزائر ـ «البيان الرياضي»
