*فوز الأهلي على الشارقة على أرضه بالاستاد البيضاوي بالهدف الذي سجله نجمه المحترف حسني عبد ربه من ركلة جزاء في سباق محافظته على الصدارة برصيد (21 نقطة) تعتبر في حسابات إدارته وجهازه الفني.. أهم نتيجة له لأن مطارديه العين في المركز الثاني والجزيرة الثالث لن يتركاه يطمئن على استمراره فيها في طريقه إلى استرداد بطولته.. ونيل شرف الفوز بأول درع لدوري المحترفين.

*ـ وهو ما يسعى إليه الاثنان ومعهما الوحدة وحامل اللقب القديم (الشباب) الذي استعاد شبابه أمام العنابي وكسبه بجدارة بهدفين مقابل هدف واحد في مواجهة صارمة لم تكن نتيجتها النهائية غير التي انتهت عليها لتُرضي «الجوارح» الذين كانوا أكثر حماساً وإصراراً على إسعاد جماهيرهم وهو في شوق لفوز مبهر يحتفلون به على أرض استادهم الأخضر.

ـ خاصة بعد أن تعادل الفريقان في الشوط الأول بهدف لهدف «رأسيين» كانا أجمل ما في هذا الشوط سجلهما أولاً عيسى محمد للشباب والذي كان قد نزل بديلاً مكان عصام ضاحي الذي أصيب برأسه.. واستطاع بحماسه ان يتقدم لايجاد موقع له وسط مدافعي الوحدة خلسة للتصدي لركلة ركنية، فلم يشعروا به إلا وهو يقفز من بينهم ليضع الكرة في الشباك في «الدقيقة 23» وثانياً..

تبعه إسماعيل مطر، ولكن بطريقته الهادئة التي لا يُحس بها أحد، تحرك بحاسته السادسة إلى منطقة جزاء الشباب وقد رأى زميله البرازيلي بينما تسلم كرة وتهيأ لإرسالها له بيسراه طويلة كعادته.. فما هي إلا لحظة وصولها إليه فارتقى لها ببراعة وسددها في مشهد تلفزيوني لتتهادى نحو الشباك من الزاوية اليمنى للمرمى، لم يستطع الحارس إسماعيل ربيع اللحاق بها من هول «المفاجأة» التي باغته سمعة بها.

ـ هدفان رأسيان جميلان رسما للفريقين خريطة طريق جديدة في الشوط الثاني، لكي يصلا إلى المرميين لانتزاع الثلاث نقاط، فكانت الغلبة للشباب في (الدقيقة 59) عن طريق نجمه سرور سالم، وذلك إثر انتفاضة مرتدة بعد حصار وحداوي قام بها سالم سعد أرسل منها كرة عرضية لم يحسن الزيمبابوي موسى تسديدها فارتدت من الحارس علي ربيع فوجدها سرور «مقشرة» أمامه فأسكنها الشباك، ولم تفلح بعد ذلك كل محاولات أصحاب السعادة للعودة إلى أبوظبي بنقطة طوال الزمن المتبقي من عمر المباراة لبراعة الحارس إسماعيل ربيع في الذود عن مرماه الأخضر حتى آخر رمق.

كلمات لها إيقاع

* لو حصرنا عدد الكرات التي أنقذها ربيع في هذا الخريف الذي بدأ في إنزال الغيث لناءت شباكه بالأهداف خاصة تسديدات مطر ـ التي لا تخطئ الطريق إلى المرمى كثيراً.

ـ إنه حارس يهدد أولوية حراسة ماجد للمنتخب الذي استقبلت شباكه 6 أهداف ظفراوية أول منأمس.

kamaltaha@albayan.ae