بات في حكم المؤكد أن تتخذ إدارة الوصل قرارا بإقالة الكرواتي يوري ستريشكو مدرب فريق النادي الأول لكرة القدم في أعقاب الهزيمة الثقيلة التي مني بها الإمبراطور أول من أمس على يد مستضيفه الظفرة بنتيجة 6 / 2 في الجولة الثامنة لمسابقة دوري المحترفين.
وتفيد متابعاتنا بان إدارة النادي ان اتخاذ القرار « مسألة وقت» على ان تسند مهمة قيادة الفهود إلى مساعد ستريشكو نفسه، التشيكي هوراك الذي سيكون مدربا بديلا مؤقتا على الأقل خلال المباريات الثلاث المتبقية للوصل في الدور الأول لدوري المحترفين مع فرق الشباب والعين والنصر.
وحتى موعد صدور قراره رسميا بإقالة ستريشكو، فان مجلس إدارة نادي الوصل سيكون في حالة انعقاد دائم حيث بدأ أمس اجتماعا طارئا تمت فيه مناقشة ملابسات الخسارة غير المتوقعة أمام الظفرة على أن يعقد اجتماعا مهما سيكون بعنوان (المكاشفة) مع لاعبي الوصل بعد غد حيث يستأنف الإمبراطور تدريباته بعد التمتع بإجازة عيد الأضحى المبارك.
كما بات مؤكدا تعاقد نادي الوصل مع لاعبين برازيليين في طريقهما إلى الفهود خلال فترة الانتقالات الشتوية ليحلا بديلين للإيراني إيمان مبعلي والعاجي زيكا جوري حيث صار إنهاء التعاقد مع مبعلي وجوري محسوما في ضوء مستواهما المتدني في المباريات التي شاركا فيها مع الفريق الأصفر خلال موسم المحترفين.
وستقوم الإدارة الوصلاوية بتسجيل البرازيلي الأول الذي يلعب مهاجما صريحا في كشوفات الفهود فيما سيسجل البرازيلي الثاني الذي يلعب في مركز الارتكاز مع فريق الرديف على أن يعاد تسجيل البرازيلي الموهوب روجيرو في كشوفات الإمبراطور وبما يعني أن الثلاثي الأجنبي لفريق الوصل، سيكون برازيليا خالصا بوجود المحترف الحالي الكسندر اوليفيرا ومواطنيه القادمين خلال فترة الانتقالات الشتوية!
وبقرارها القريب جدا بحق ستريشكو، تكون إدارة نادي الوصل في طريقها إلى إقالة المدرب الثاني لفريقها الأول لكرة القدم بعدما لعب الفهود 8 مباريات في دوري المحترفين ومباراتين في بطولة الكأس ومثلهما في كأس المحترفين، حيث سبق للإدارة الوصلاوية إقالة التشيكي ميروسلاف بعد تلقي الوصل خسارة مؤلمة أمام الوحدة.
وأسفرت قيادة المدربين، التشيكي ميروسلاف والكرواتي ستريشكو لفريق الوصل خلال المباريات الـ 12 في بطولات دوري المحترفين والكأس وكأس المحترفين، عن تواجد الفهود في المراكز الأخيرة لدوري المحترفين برصيد بائس هو 8 نقاط من فوزين باهتين على عجمان والخليج وتعادلين بشق الأنفس مع الشعب والشارقة، والخروج بخفي حنين من بطولة الكأس بعد الهزيمة المرة أمام الجزيرة والتواجد ثانيا في مجموعته الثانية بكأس المحترفين!
وباختصار، فان حصاد فهود زعبيل حتى الآن في موسم المحترفين يبدو فقيرا إلى جد البؤس ومدعاة لان يعم الأسف والحزن لدى عشاق الفريق الأصفر على فريق (كان بالأمس)، ملء السمع والبصر، ويكفي الرجوع إلى موسم 2006 / 2007 .
وعلى صعيد متصل بخسارة فريقه القاسية أمام الظفرة أول من أمس وفي ضوء إرسال احد أعضاء المجالس الإدارية السابقة لنادي الوصل، رسالة من جواله إلى هاتف بدر حارب مدير فريق الوصل الأول لكرة القدم بعد انتهاء المباراة، فقد علم (البيان الرياضي) أن نادي الوصل في طريقه إلى أن يتقدم بشكوى إلى الشرطة بحق مرسل تلك الرسالة التي ورد في نصها اتهام واضح لمجلس إدارة النادي الحالية حيث يصف مرسل تلك الرسالة المجلس بـ (العصابة)!!.
علي شدهان
