اشتعلت المنافسة في قمة دوري الدرجة الأولى لكرة القدم في ختام الأسبوع التاسع بعد تساوي أربعة برصيد 19 نقطة وان كفة الأهداف رجحت فريق بني ياس عن دبي والعروبة وحتا ولعل هذا التنافس تأكيد على حدة المنافسة التي أصبحت شرسة بين الفرق في ظل تطور المستوى.. إضافة إلى أن الدوري اثبت من جديد مدى تمتعه بالقوة والإثارة والندية بين الفرق بلا استثناء وكذلك المفاجآت التي يحفل بها الدوري وأصبح سمه بارزه في غالبية الجولات.

الزعامة سماوية

عاد بني ياس إلى صدارة المسابقة بجدارة واستحقاق بعد تخطيه دبا الفجيرة 2\ 0 لينتزع القمة بفارق الأهداف ويقدم عيدية جميلة لجماهيره لتسعد بها حتى موعد الجولة المقبلة.. والسماوي الذي يعيش طفرة من حيث المستوى والنتائج فكان وصولة لدور ربع النهائي في مسابقة الكأس بفوزه على الأهلى بطل الموسم الماضي دافع له .

لتحقيق صدارة المسابقة في ظل الاهتمام المتزايد والمثالي الذي يجده الفريق فكان لهم حافز نحو التألق والتميز.. إضافة إلى وجود نخبة من النجوم اللامعين سواء لاعبي منتخبنا الوطني للشباب اوبقية اللاعبين وأصحاب الخبرة حيث امتزجت هذه العناصر لتعطي فريقا يعشق الانتصارات.

المطاردة ثلاثية

تشارك ثلاثة فرق صدارة بني ياس وهي دبي والعروبة وحتا ولكن فارق الأهداف رجح كفة السماوي.. فقد استطاع اسود دبي انتزاع فوزا صعبا من الرمس بهدف جاء في الدقيقة 80 ليكسب ثلاث نقاط غالية ساهمت في وصول الفريق إلى الوصافة والمهم أن أبناء العوير تخطوا الرمس الصعب والشرس بلعبة الذي كاد أن يفعلها كما فعلها مع فرق أخرى.

إما العروبة فقد خطف نقطة ثمينة من الفجيرة بتعادلهما 1\ 1 ووصل إلى المركز الثالث وتعتبر النقطة مكسب لكلا الفريقين نظرا لامكانياتهما الكبيرة وهذا جعلهما يتبادلان الصدارة بينهما عدة أسابيع.

وأهدر حتا الصدارة بتعادله سلبيا مع الذيد لانه لم يقدم المستوى المتوقع منه إضافة إلى قوة خصمه وصعوبة هزيمته بملعبه ولعل الحذر الذي اعتمده حتا خوفا من مفاجآت الذيد ساهمت في خروج الفريق متعادلا كسب نقطة ثمينة أيضا من الذيد.

انتفاضة الأصفر

انتفاضه حقيقية أطلقها فريق اتحاد كلباء بالخماسية الجميلة التى أودعها في شباك فريق الجزيرة الحمراء انتفاضة الأصفر جاءت على حساب نفسه حيث أكد أن خسارته الكبيرة من فريق الشارقة في مسابقة الكأس لاتعني نهاية الأصفر بل هي دافع له لتأكيد جدارته وإمكانياته فكل مباراة لها وضعية مختلقه .

ولكن اتحاد كلباء اثبت انه مازالت أهدافه وطموحاته موجودة في الدوري وهو بهذه النتيجة يؤكد للفرق بأنه يحتفظ بالعديد من العوامل الكفيلة لتجاوز الفرق والوصول الى المنافسة. أما الجزيرة الحمراء فإن الخسارة كبيرة على الفريق الذي يتمتع بإمكانيات عالية والتي بالتأكيد أنها لها أسبابها سيعمل المدرب عيد باروت على معالجتها وعدم تكرارها.

الإمارات حاله حال

ضربة موجعة جديدة تلقاها فريق الإمارات بملعبه وبين جماهيره بالخسارة من فريق العربي القيوانى بنتيجة 1\ 2 في المهمة الأولى لمدربه الجديد الإيراني قاسم بور الذي تأكد له بما لايدعو للشك مدى الوضع والخلل الذي يعانيه الأخضر هذا الموسم من خلال النتائج غير المقنعة لجماهيره التي باتت تتحسر على أيام الصقور وصولاته وجولاته أيام كان مع الكبار .

إلا انه حاليا أصبح في وضع لايمكن من خلاله تحقيق أية طموحات سواء بالصعود أو المنافسة في ظل الحالة السيئة التي يمر فيها وهذا بدوره يحتاج لعمل كثير وعزيمة وإصرار من اللاعبين على التغيير لكي يعود الأخضر من جديد ليرضي جماهيره وهذا يتم عن طريق الانتصارات وحصد النقاط لأنها الكفيلة بإيصال الفريق الى المنافسة على القمة.

ولكن ما يهم أن نؤكده ان الخسارة من العربي تأتي وهي تحمل علامات استفهام عديدة حول حقيقة الخسارة وأسبابها الخفية ولا يعني هذا التقليل من العربي القيواني الذي بلا شك نجح مدربه الوطني سالم ربيع بمهمته الأولى من تسخير إمكانيات لاعبية بالشكل الصحيح.

عادل محمد: الفوز رد على المشككين بقوة الأصفر

أكد عادل محمد إداري فريق اتحاد كلباء ان الفوز الذي حققه الفريق هو رد على كل المشككين بقدرة وقوة وإمكانيات الأصفر وأضاف لعب فريقنا بشكل مختلف اثبت خلالها جدارته واستحقاقه للفوز والدليل الفوز بخمسة أهداف فكانت السيطرة لنا اغلب الفترات.. إضافة الى ان الفوز تأكيد على تخطي الفريق لهزيمة الكأس من الشارقة.

وأوضح خالد الكعبي مدير فرق دبي بأن الفريق كسب ثلاث نقاط ثمينة من ملعب الرمس خاصة وان فريق الرمس من الفرق التي أصبح لها حضور قوي في المسابقة. وفريقنا قدم مباراة جيدة ولكل مباراة ظروفها والمهم أحيانا حصد النقاط.

اما صالح إسماعيل مدير فريق بني ياس فأكد الفريق يمر بأفضل حالاته بكافة المستويات خاصة مع العروض القوية التي يقدمها الفريق في المباريات وقادت لاسترداد الصدارة رغم المنافسة القوية إلا أن السماوي اثبت انه قادر على إثبات جدارته واستحقاقه.

علي شويرب