انطلقت أفراح الشرقاوية مساء أول من أمس بصالة العنكبوت بمسيرة الفرح العارمة التي حطت رحالها في الإمارة الباسمة بعد أن تذوقوا الشهد بفوزهم بكأس اتحاد اليد لفرق الرجال الذي مثل باكورة الموسم 2008/ 2009 ليكرروا مشهد نهاية الموسم الماضي بفوزهم بكأس رئيس الدولة ليطبقوا المثل القائل (ما أشبه اليوم بالبارحة) .

رغم ما عانوا من مطيات في بداية الموسم سرعان ما استعادوا بريقهم بهذه اللعبة التي أكدت أن (الدهن في العتاقي) من خلال نجومية عناصر الفريق الذين حسموا اللقب بخبراتهم وبمن حضر من الجيل الشاب الذين سدوا غياب بعض اللاعبين المرتبطين مع المنتخب الوطني وأكدوا تفوقهم على العين بمحترفيه الورقة الرابحة للبنفسج .

وخاصة أن لاعبي الشارقة تسابقوا في تسجيل الأهداف ومن كل أركان الملعب باللعب السهل الممتنع الذي اربك لدرجة كبيرة دفاعات العين رغم بروز بعض عناصر العين المواطنة والمحترفين بشكل جيد في ظل غياب العديد من الرعيل الأول من اللاعبين لظروف متباينة ووقف نداً قوياً في معظم مراحل اللقاء .

وخاصة في النصف الأخير من الشوط الثاني بتبادلهم التقدم بعد الصحوة المتأخرة التي أدركت التعادل بنهاية الشوط الأول 26/ 26 ليحتكموا للوقت الإضافي الذي حسمه الشارقة من بدايته وينهوا اللقاء لمصلحته 31/ 28.

وحظيت المباراة بحضور قيادي من إدارة الناديين تقدمهم الشيخ عبد الله بن محمد بن خالد آل نهيان والشيخ أحمد بن عبد الله آل ثاني وغانم الهاجري وإبراهيم النمر وصالح عاشور وغياب العدد الكبير من الاتحاد رغم أهمية المباراة والتي (زاد الطين بله) عدم وجود مراقب إداري أو فني للمباراة رغم أهميتها وحساسيتها.

وأشاد الشيخ أحمد بن عبد الله آل ثاني رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة بالعطاء الكبير الذي قدمه الفريقان في اللقاء الذي شكل مسك الختام للبطولة مثمناً العطاء الكبير الذي قدمه لاعبو الشارقة الذين استحقوا اللقب رغم قوة الفريق العيناوي.

واعتبر الشيخ أحمد أن هذا اللقب سيشكل دافعاً للاعبين لبذل مزيد من الجهد والمسؤولية على اللاعبين لتحقيق المزيد من الألقاب في هذا الموسم وهو فاتحة خير إن شاء الله وثمن الدور الكبير الذي قام به مدرب الفريق رغم قصر فترة تواجده بالنادي حيث استطاع ترتيب أوراقه والعودة به لوضعه الطبيعي.

وثمن المغربي نور الدين بو حديوي الأداء الرجولي لعناصر الفريق والذي ظهر جلياً من خلال الروح العالية والعزيمة مع الإصرار لتحقيق اللقب رغم انه جاء متوافقاً مع خصوصيات مباريات الكؤوس التي تحتاج لتركيز وعدم تسرع خوفا من المفاجآت وخاصة في إهدار بعض الفرص وعدم الدقة المطلوبة.

واحتل الوصل المركز الثالث ببطولة كأس الاتحاد بفوزه على جارة النصر بأرضه مساء أول من أمس 34/ 27 والشوط الأول 21/ 12 بعد مباراة تسيدها الوصل من البداية ولم يجد صعوبة في توسيع النتيجة للفارق الأكبر في الشوط الأول الذي منح مدرب الوصل لمشاركة لاعبي الصف الثاني ويبدو أن النصر قد لعب المباراة كتحصيل حاصل بعد أن فقد فرصة المنافسة على اللقب وخاصة في ظل غياب أكثر من نصف فريقه من أعمدة الأزرق .

وكذلك عدم مشاركة المحترف اتيلا بعكس الوصل الذي شارك محترفيه السوري الكردي والمجري كيش وأدار اللقاء عبد الله خميس ومحمد القريشي. وتمسكت أندية الوصل والعين والشعب بصدارة أشبال اليد وتربعهم على القمة بجدارة بعد أن جمعوا العلامة الكاملة بختام الجولة التاسعة التي أقيمت أول من أمس ولم يتذوقوا طعم الخسارة حتى الآن رغم تعادل الوصل مع دبا الحصن (الوصيف) 32/ 32 .

بينما فاز العين على مطارده النصر (الوصيف) 33/ 30 بأرضه وواصل الشعب طريقة ليبقى بين الكبار رغم تعادله الوحيد مع الخليج 26/ 26 وبنفس الجولة فاز الشارقة ب على الشباب 23/ 21 والعربي على العروبة 32/ 28 والتعاون على كلباء 29/ 14 والجزيرة على الأهلي ب 25/ 19 والأهلي أ على الشارقة أ 25/ 17 والإمارات على الفجيرة 28/ 14.