اقتنص فريق الشباب ثلاث نقاط غالية بالفوز على فريق الوحدة 2/ 1 في اللقاء المثير الذي جمع بينهما مساء أمس ضمن منافسات الجولة الثامنة لدوري المحترفين، ليتذوق الجوارح طعم الفوز مجددا بعدما غاب عنهم طويلا وتحديدا من الجولة الثالثة، وما زاد من حلاوة هذا الفوز انه جاء على حساب أصحاب السعادة.
المباراة جاءت مرتفعة المستوى وتقاسم الفريقان الأداء في الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل الإيجابي 1/ 1 حيت تقدم عيسى محمد للشباب ثم عادل إسماعيل مطر للوحدة، وفي الشوط الثاني ورغم التفوق لصالح الوحدة إلا أن سرور سالم نجح في ترجيح كفة فريقه بإحرازه الهدف الثاني.
البداية جاءت خضراء لصالح الجوارح الذين سيطروا على منطقة المناورات بفضل التشكيل الذي اعتمد عليه سيريزو بوجود أصحاب الخبرة والميل الهجومي، وفي المقابل عمد الوحدة لامتصاص حماس أصحاب الأرض بانتهاج دفاع المنطقة ومحاولة استغلال سرعة ومهارة لاعبيه في الهجمات المرتدة.
وتلوح أول فرصة خطرة للشباب في الدقيقة 18 من تسديدة حرة مباشرة سددها اوسانساو ترتد من الحارس علي ربيع لموسى مونجي الذي يلعبها برأسه مباشرة حاول سرور سالم تغيير اتجاهها برأسه ولكنه يفشل لتخرج إلى جوار القائم الأيمن مباشرة، ومجددا يهدي ريناتو كرة مقشرة لسالم سعد وهو شبه منفرد يلعبها بسرعة يخرجها الحارس إلى ركنية، تلعب بالمقاس على رأس البديل عيسى محمد الذي يودعها المرمى بسهول محرزا هدف التقدم للجوارح (ق 22).
ثقة
ويمنح الهدف بعض الثقة لصالح لاعبي الشباب، وبدلا من استثمار هذه الدفعة المعنوية يهدأ إيقاع اللعب، ويصحو الجميع على هدف جميل لإسماعيل مطر في الدقيقة 36 من عرضية بينجو المتقنة التي يرتقي لها مطر في حراسة قلبي دفاع الشباب ويركنها ببراعة على يمين إسماعيل ربيع محرزا هدف التعادل لأصحاب السعادة (ق36).
السيطرة في الشوط الثاني كانت عنابية بلون قميص الوحدة، وأضاع محمود خميس فرصة التقدم مبكرا بعدما توغل داخل المنطقة وسدد بقوة أنقذها ربيع، ومجددا عاد مطر في الدقيقة 50 ليهدد مرمى الجوارح برأسية اصطادها داخل المنطقة تألق ربيع في إبعادها.
ويتواصل الهجوم العنابي، ويسدد مطر صاروخاً يرتد من ربيع لبينجا الموجود في موقف تسلل، وعلى عكس سير اللعب يقود سالم سعد هجمة مرتدة من الناحية اليمنى يلعبها عرضية لمونجي الذي يسددها بدوره في جسد علي ربيع فترتد للمتابع سرور سالم الذي لم يتوان في إيداعها المرمى محرزا الهدف الثاني للشباب (ق 59).
ويسخن إيقاع اللعب يحاول أحمد عبد الحليم استدراك الموقف فيدفع بقوته الضاربة باربوسا وعبد الرحيم جمعه بدلا من أحمد علي ومحمد عثمان لزيادة قدرت فريقه الهجومية، ويسدد كريم العوضي صاروخاً مفاجئاً يخرجها إسماعيل ربيع إلى ركنية بصعوبة 67، وبعدها يسدد بينجا صاروخاً آخر يكون له المتألق ربيع بالمرصاد.
وكالعادة يهدر مونجى كرة لا تضيع من انفراد تام بالمرمى جاءته الكرة هدية من المدافعين ولكنه يسدد في الأوت بمنتهى الغرابة، ويعترض لاعبو الوحدة على كرة لمست يد عبد الله درويش داخل المنطقة لكن حكم اللقاء خالد الدوخي اعتبرها غير متعمدة.
تحول اتجاه اللعب تماما لصالح الوحدة الذي شدد من هجومه خاصة مع نزول الشحي بغية تعديل النتيجة، وتعددت الهجمات يمينا ويسارا ومن العمق وتحمل دفاع الجوارح ضغطاً رهيباً، ويسدد بينجا صاروخاً جديداً يتعاطف القائم الأيمن مع إسماعيل ربيع ويلحقها قبل أن تتجاوز الخط 85.
وليد فاروق
