* «رابطة كرة القدم الإماراتية» رابطة شمولية تُعنى بشؤون وتطور هذه اللعبة في الدولة، وهي اسم على مسمى، حيث حلت مكان «لجنة دوري المحترفين» بعد انتهاء مهمتها المحددة والتي استغرقت عاما وأكثر، ووضعت خلاله حجر «أساس متين» لانطلاقة المسابقة الجديدة التي استوفت الأندية الاثنى عشر التي تلعب حالياً كل شروطها.

ـ والتي تحولت سبعة منها أيضاً إلى كيانات تجارية «شركات» تحت مسميات أسمائها بالنسبة لقطاع كرة القدم فيها.

* والبقية تأتي تباعاً بعد أيام لتلحق بالركب قبل انتهاء الموعد المحدد من الاتحاد الآسيوي، بإعلان أندية أبوظبي مجتمعة قراراتها بالتحوّل رسمياً، وهو 15 ديسمبر الجاري.

* وبين «رابطة كرة القدم الإماراتية» الوليدة حديثاً واتحاد كرة القدم الإماراتي المخضرم «اتفاقية جنتلمنز»، أي «اتفاقية رجال» راقية مُبرمة بينهما حددت صلاحيات كل منهما في إدارة وتنظيم اللعبة التي انقسمت بين «دوري محترفين» للنخبة، ودوري درجة أولى للهواة.

* وبموجب هذه الاتفاقية تم تقاسم السلطة الإدارية والثروة المالية.. التي ستجني من دخول المباريات والإعلانات ورسوم الاشتراكات وعوائد الغرامات وحقوق النقل التلفزيوني.

* وإذا كان الاتحاد معنياً بشؤون المنتخبات الوطنية وعلى رأسها المنتخب الأول الذي سيدافع عن لقبه في خليجي 19، والذي لم يتبقَ لانطلاقه مباريات بمسقط سوى 29 يوماً ومن حقه بل ومن مسؤوليته إعداده بالصورة التي تجعله قادراً على المحافظة على بطولته، فإن الرابطة لا تقل اهتماماً به وإعطائه الوقت الذي يمكن جهازه الفني من تنفيذ برنامج تجهيزه.

* فهي ليست ترياقاً مُضاداً بقدر ما هي حريصة أيضاً على الشعار الذي يلتف حوله الجميع، وهو «مصلحة المنتخب أولاً» وفي نفس الوقت ألا يحدث ضرر على الأندية من جراء تأجيل الأسبوع الحادي عشر لدوري المحترفين من ناحية الالتزامات المسبقة التي دخلت فيها.

* ولطالما هناك ـ كما ظللنا نسمع تنسيقاً بين الرابطة واتحاد الكرة، وتوافر حسن النية، مما أدى لكي تكون اللجنة الفنية المسؤولة عن إعداد برامج المنتخب الوطني شريكاً أساسياً عند وضع جدول مباريات دوري المحترفين قبل بداية الموسم، وطلبها بدخول المنتخب مرحلة إعداده النهائي «لخليجي 19» قبل عشرة أيام من بدايته ومن ثم تم وضع موعد الجولة الحادية عشرة وفقاً لرؤيتها الفنية، فلماذا حدث التنصّل من هذا الاتفاق؟!

كلمات لها إيقاع

* إن هذه المشكلة بسيطة وكان من الممكن حلّها بدون صدور تصريحات من الطرفين!

* ولكن لأن البعض اعتادوا أن يصنعوا من «الحبة قُبّة» ظهر الخلاف على أشده!

* إذا كنا نؤمن بأن أفضل إعداد للمنتخب هو مشاركة لاعبيه مع أنديتهم في دوري المحترفين؟ إذن فإن إبقاء ولعب «الجولة 11» في موعدها هو القرار الصحيح.

kamaltaha@albayan.ae