حقق الأهلي حامل اللقب وبطل دوري ابطال إفريقيا فوزا صعبا على ضيفه غزل المحلة 1ـ صفر في مباراة مؤجلة من المرحلة الثامنة في الدور المصري لكرة القدم أقيمت يوم الخميس الماضي، وذلك قبل سفره إلى اليابان لخوض بطولة العالم للأندية من 11 إلى 21 ديسمبر الحالي.

وجاء الشوط الأول مخالفا لكل التوقعات بعدما صرح الجهاز الفني للأهلي أن مباراته ضد المحلة ستكون شاهدا على استعادة بطل أفريقيا مستواه المعهود قبل السفر إلى اليابان، لكن الضيف كان ندا قويا للمضيف الذي سيطر في وسط الميدان وكان أكثر استحواذا للكرة.

وبدا الاهلي (بلا أنياب) أو فاعلية مع بعض الهجمات الاجتهادية من محمد أبو تريكة وفلافيو امادو وحسام عاشور لكنها كانت من نصيب مدافعي المحلة أو خارج المرمى، وافتقد عموما الأهلي إلى الشكل التكتيكي في بناء الهجمات واقتراب خطوطه بعد فاصل من الهجمات العشوائية الفردية.

وكانت الفرصة الخطيرة الفعلية في المباراة من نصيب عبد الحميد شبانة مهاجم المحلة عندما توغل من الجهة اليسرى ودخل عمق دفاع الأهلي وتخلص من المدافعين وسدد بقوة وهو منفرد تماما بالحارس أمير عبد الحميد لكن الكرة مرت بجوار القائم (35).

ومن ضربة حرة غير مباشرة داخل منطقة جزاء المحلة احتسبها الحكم سمير عثمان لصالح أبو تريكه سددها أحمد فتحي في أجسام المدافعين (41)، تلتها هجمة مرتدة سريعة على منطقة الأهلي وتقدم أحمد الملا وسدد بقوة في يد أمير عبد الحميد (42).

ولم يتغير السيناريو مع بداية الشوط الثاني بسبب الرقابة اللصيقة من مدافعي المحلة لمفاتيح لعب الأهلي رغم الهجمات المتكررة ومحاولات محمد بركات النشيط وأحمد فتحي العائد بقوة من الإصابة من ناحية اليمين التي كانت بوابة العبور لهجمات الأهلي.

وهاجم الأهلي بشراسة بعد شعوره أن نتيجة المباراة تهرب منه وسط سخط الجماهير، وقبل أن تلفظ المباراة أنفاسها الأخيرة ومن ضربة ركنية ناحية اليمين لعبها برأسه أحمد السيد وأنقذها سامح علي فارتدت بين أقدام لاعبي الفريقين .

ووصلت في النهاية إلى محمد بركات الذي سددها قوية سكنت الشباك محرزا الهدف الأول والوحيد للأهلي في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع الذي رفع رصيده إلى 20 نقطة صعد بها إلى المركز الرابع متخطيا الزمالك وحرس الحدود، فيما تجمد رصيد المحلة عند 16 نقطة.

( ا ف ب )