* قطاع الشباب والرياضة جزء هام في مسيرة المجتمع فقد نالت الرياضة اهتماما خاصا من القيادة السياسية لدفع مسيرة التنمية بعد ان وجدنا اهتمام يفوق ما انتظرته الساحة متمنيا بأن تكون دفعة قوية من خلال الرؤية التوافقية الجديدة، فما حدث بمدن الدولة من مشاركة الرياضيين في عيدنا الوطني السابع والثلاثين يبين أهمية تحول جذري سريع بأننا ماضون نحو ضرورة أن ينال هذا القطاع الحيوي الهام في المجتمع أسوة ببقية المجتمعات العالمية .

نظر لأهمية دور الشباب والرياضة كمرتكز أساسي في مفهوم الدول حيث كانت لدينا من التجارب السابقة وللأسف الشديد لم نصل الى الحلول خاصة فيما يتعلق بالأهداف المنشودة بسبب غياب التوجه العام واليوم الوضع غير، فلابد أن نعطي للرياضة كمفهوم حديثاً يتزامن مع التغييرات والتطلعات الحالية ..

و الحكومة لن تقصر متمثلا بمجلس الوزراء الموقر فجميعهم من الرياضيين ويعشقون الرياضة بدءاً من الرئيس ومرورا بأعضاء الحكومة حيث تنتظرنا مشاركة خليجية هامة وما لفت انتباهي هو الحضور القوي لوزاراتنا التي تعنى بقطاع الشباب والرياضة دورها وتوليها العديد من الأمور في طرح رؤيتها وثقافتها للعمل الوطني من بينه الهوية الوطنية سوى القطاع الأهلي أو الرسمي بأسلوب جديد في مشهد مميز أصبحت للوزارة دورها الطبيعي..

وثقتنا كبيرة بأن الرياضة والشباب سيكون له وضع خاص لما له من تأثير مباشر على تنمية التحول المقبل، ولاشك أننا كأسرة للرياضة ندعو الى مرحلة جديدة من عمر الرياضة الإماراتية بعد هذا التحول وهو الحدث الذي كان يفترض ان تؤديه الوزارة من دورها كجهة مشرفة على الأنشطة والفعاليات الثقافية والفنية ومنها الرياضية..

نبارك قرار الاختيار وعلينا ونحن في هذا التوجه الحالي يجب ان لا تنسينا المسؤولية الملقاة على عاتق الوزارة فنحن بحاجة لتفعيل الدور الوطني والهوية بالتحدي كمشروع حيوي لمصلحة شعوبنا .. ويبدو للعيان بأن هناك توافقا بين القيادات سواء كانت الرياضية او غيرها وهذا ما يدعونا الى التفاؤل إذا سارت عجلة الهوية الوطنية في تنميته وغرسه.

* قطاع الشباب والرياضة سيجد من خلال التوجه الحكيم عبر السلطة التنفيذية فقد كان صوت الشباب والرياضة قويا خلال الاحتفالات بالأمس وهذا ما يشجعنا للمرحلة التوافقية القادمة وهي مرحلة الخير.. فالمسؤولية الحقيقية بدأت وعلينا أن نضع الأوليات والتحديات بعد أن أصبح «القطاع» جزءا مهما من اهتمامات الدول في أجندتها اليومية..

وتتطلب بأن نضع له أولوية وعناية خاصة فنحن متفائلون بأن قطاعنا له أولوية لدى الحكومة التي تؤمن بأهمية قوة المجتمع بدءاً من هرم وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ومرورا بالهيئات الأهلية التي تنضوي تحت لوائه وتفاءلوا بديسمبر تجدوه والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae