أكد ناصر سلطان المعمري النائب الأول لرئيس اتحاد ألعاب القوي، أن مشاركة منتخبنا الوطني المشاركة في بطولة التعاون الخليجي لاختراق الضاحية العشرين للعموم والشباب والتاسعة للناشئين في العاصمة العمانية مسقط، فرصة طيبة للحكم والتقييم لبرنامج الاتحاد لتطوير مستوى عدائي المسافات الطويلة في الدولة.

قال المعمري الذي يرأس بعثة منتخبنا الوطني المشاركة في البطولة، إن اتحاد ألعاب القوى ينفذ برنامج خططي طويل لتطوير عدائي المسافات الطويلة واختراق الضاحية، وتضمنت المرحلة الأولى معسكرات خارجية في إثيوبيا وسلطنة عمان، وبالتالي تعتبر البطولة الخليجية أول تقييم حقيقي لخطة الاتحاد قبل البدء في المرحلة الثانية.

وأضاف أن الاتحاد يركز في المقام الأول على مرحلتي الشباب والناشئين لتوسيع قاعدة ممارسة ألعاب القوى، مع الاستفادة قدر الإمكان من خبرة عدائي منتخب الرجال، وأشار إلى أنه التقى بلاعبي المنتخب الوطني قبل البطولة الخليجية، وأكد لهم على ضرورة ترجمة الإعداد الطويل الذي خضعوا له إلى واقع على أرض السباق.

وأكد على غزوان مدير المنتخبات الوطنية، أن المستوى الذي وصل إليه عداؤو المنتخب يبشر بمستقبل طيب للمسافات الطويلة في الدولة، وأن استكمال الخطة الموضوعة للتطوير بكافة تفاصيلها سيصل بالمنتخب إلى درجة عالية من الجهوزية للمنافسة بقوة على المراكز الأولى في استحقاقاته الخارجية.

وقال عادل عبدالله سيف النقبي إداري المنتخب الوطني لاختراق الضاحية، أن منتخبنا خضع لبرنامج إعداد مكثف منذ يوم 16 نوفمبر الماضي في العاصمة العمانية مسقط. من ناحية أخرى، يدرس اتحاد ألعاب القوي مقترح بنقل سباق صاحب السمو رئيس الدولة لاختراق الضاحية من أبوظبي إلى الحديقة العامة في مدينة العين، لصعوبة إقامة السباق على كورنيش العاصمة.