منذ 41 يوما، والفوز غائب تماما عن دائرة فريق الوصل الأول لكرة القدم حيث حقق الإمبراطور في 24 أكتوبر الماضي فوزا بشق الأنفس على الخليج، ولهذا فان الوصل في مباراته المهمة اليوم مع مستضيفه الظفرة في الجولة الثامنة لدوري المحترفين، يبحث في المنطقة الغربية عن (الوصل)، الفريق القادر على تذوق حلاوة الفوز بعد 41 يوما قضاها فهود زعبيل بعيدا عن الفرح.

ولاشك أن تطلع فهود زعبيل إلى الفوز في المنطقة الغربية، هو أمنية كل الوصلاوية الذين يرون في الفوز- في حالة تحقيقه- شافيا لغليل كل أبناء القلعة الصفراء الذين يعتقدون أن فريقهم الأصفر يمر بظروف استثنائية في موسم المحترفين!

وحتى يتحقق حلم الوصل بالوصول إلى غاية (الوصل أو التواصل) مع الفوز من جديد، فان انجاز تلك المهمة بشكل سليم يتطلب جهدا كبيرا حيث أن الأمر لا يبدو سهلا أبدا في ظل المعطيات الفنية التي أفرزتها الجولات السبع الماضية للمسابقة، الوصل يقف سابعا بثمان نقاط وهو، رصيد غير مطمئن في ظل تواصل مسلسل (الهفوات الدفاعية القاتلة) التي يرتكبها خط دفاعه في معظم المباريات حتى بات ذلك داء مستعصيا وهذا ما أكدته مباراة الإمبراطور مع الشارقة في الجولة الماضية!

ومع أن الظفرة، لا يبدو أفضل حالا من ناحية الرصيد حيث يملك 6 نقاط وضعته عاشرا قبل مباراتهما اليوم، إلا أن الفريق الظفراوي يظهر بصورة مغايرة عندما يلعب على أرضه حيث يراهن مدربه العربي محمد قويض على ذلك وهو لا يتردد في الإشارة إلى انه يعرف الوصل جيدا ويعلم حجم الهفوات التي غالبا ما يرتكبها خط دفاعه!

ومن هنا، فان وصول الوصل إلى غاية (الوصل أو التواصل مع الفوز) من جديد، تبدو ممكنة في حالة تغلب الأصفر على نفسه أو ذاته التي غالبا ما تظهر بصورة ذات تفاصيل غير مميزة خصوصا في الشوط الثاني من مبارياته السابقة وهذا ما أثبته لقائه مع الجزيرة في الكأس.

وإذا ما تجاوزنا الظروف الحالية للفريقين.

فان لكعب الظفرة علوا واضحا على كعب الوصل، ويكفي التذكير بان الظفرة قد حقق الفوز (رايح جاي) على الوصل في الموسم الماضي وهو ما بات عقدة أمام الفهود وقد تتجسد اليوم في حال بقي الحال الفني للوصل على ما هو عليه، هفوات دفاعية قاتلة، ضعف مستوى الربط بين الخطوط، انعدام فاعلية المحترفين مبعلي وزيكا إضافة إلى تراجع مستويات بعض اللاعبين المواطنين!

علي شدهان