يدخل فارس الغربية الظفراوى مباراته اليوم أمام الوصل على استاد الغربية بمدينة زايد بالمنطقة الغربية ضمن مباريات الافتتاح للأسبوع الثامن لدوري المحترفين بمعنويات مرتفعة بعد تأهله للدور ربع النهائي لمسابقة كأس رئيس الدولة واضعا نصب عينيه الفوز في المباراة للحصول على الثلاث نقاط ليرفع رصيده إلى 9 نقاط ليحسن وضعه في جدول الترتيب للدخول في المنطقة الدافئة لأنه يعي تماما أن خسارة أية نقاط جديدة تضعه في موقف لا يحسد عليه.

ولتحقيق ذلك كثف الفريق الظفراوى تدريباته بعد ختام مباراته أمام الإمارات في الكأس تحت إشراف مدربه محمد قويض وذلك بالتركيز على طريقة اللعب التي سيلعب بها أمام الوصل على ضوء مشاهدته لعدد من مباريات الفريق الوصلاوي على أشرطة فيديو وتعرفه على نقاط القوة والضعف في الفريق.

وعن المباراة أكد قويض أنها مباراة غاية في الأهمية وتتطلب التركيز العالي من جميع اللاعبين لتحقيق الفوز والحصول على الثلاث نقاط خاصة أن الفريق لم يحقق سوى ثلاث نقاط كاملة في مباراته أمام الخليج.

كما أن الفريق لم يحقق الفوز على ملعبه وعلى ذلك لابد أن يكون التركيز في هذه المباراة كاملا مؤكدا انه يضع في حساباته قوة الفريق الوصلاوى وتاريخه وعراقته وما يضمه من نخبة من النجوم المواطنين والأجانب وبالرغم من ذلك فمن حقه كمدرب ان يفكر في الفوز والحصول على نقاط المباراة الثلاث خاصة أن المباراة ستقام على ملعب الظفرة وبين جماهيره.

وأشار قويض انه بالحديث عن الفوز فان ذلك لا يعني المغامرة الهجومية كما حدث في مباراة النصر وأكد أن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، وقد تم استيعاب درس مباراة النصر جيدا وبتلاشيه في المباريات التالية تم تحسن الأداء وتمكن الفريق في استعادة ثقته ونجح في تجميع بعض النقاط التي وان كانت غير كافية إلا أنها مفيدة لتحقيق الهدف المطلوب نظرا للظروف التي مر بها الفريق خلال المرحلة السابقة والتي تمثلت في غياب خمسة من نجومه الأساسين بسبب الإصابة .

وواصل قويض مؤكدا انه سيركز على الجانب الدفاعي الذي سيكون دافعا لإعطاء المهاجمين الثقة للوصول إلى مرمى الوصل والتسجيل لتحقيق الهدف المطلوب وهو الفوز مشيرا إلى انه سيلعب بطريقة 3-4-1-2 بعد أن نجح الفريق في تطبيق هذه الطريقة في مباراة الإمارات في الكأس.

واليوم سيكون تطبيق هذه الطريقة أكثر ايجابية بمشاركة كابتن الفريق محمد سالم وقدرته على القيام بدوره كصانع العاب إلى جانب مشاركته الايجابية في الهجوم، إضافة إلى مشاركة الأجنبي توفيق زرزار كلاعب ارتكاز إلى جانب يعقوب يوسف ما يمثل ذلك مصدر قوة في وسط الملعب .

وأشار قويض انه حرص خلال الفترة الماضية على التركيز على التدريب على اللمسة الأخيرة التي افتقدها المهاجمون في المباريات الماضية وخاصة مباراة الجزيرة إلى جانب التدريب على الكرات الثابتة لاستغلال إجادة حسين سهيل للألعاب الهوائية داخل منطقة جزاء الوصل .

وأكد قويض ان لديه صورة كافية عن الوصل من خلال مشاهدته لعدد من مباريات على أشرطة فيديو موضحا ان الوصل يمتلك رأس حربة خطيرا هو اوليفيرا الذي يجيد ايضا التحرك بالكرة وبدونها مستغلا مهاراته الفردية لسحب الفريق إضافة إلى وجود لاعبين على طرفي الملعب .

هما سعود سعد وطارق درويش والأخطر في وسط ملعب الوصل هو مايسترو الفريق خالد درويش الذي يعد رمانة الميزان لأداء الفريق الوصلاوى والذي يقوم بدور كبير وان كان غير ظاهر، ويسانده مبعلي وعلى ذلك فقد وضع طريقة اللعب التي تتناسب مع إمكانيات هؤلاء اللاعبين إلى جانب استغلال الثغرات في العمق الدفاعي في دفاع الوصل.

مؤنس برهان