ينطلق «فريق أبوظبي بي.بي فورد»، الذي يحظى بدعم هيئة أبوظبي للسياحة، غداً الجمعة 5 نوفمبر في رالي بريطانيا طامحاً لانتزاع لقب المصنعين في الجولة الرابعة عشرة والأخيرة من بطولة العالم للراليات.
ويتعين على سائقي الفريق، الثنائي الفنلندي ميكو هيرفونين وجاري ماتي لاتفالا، تعويض فارق الـ 11 نقطة التي تفصله عن «فريق ستروين»، عبر إحراز المركزين الأول والثاني لمنع الفرنسي سباستيان لوب وزميله داني سوردو من خطف اللقب.
ويتمتع كل من هيرفونين وزميله لاتفالا بسجل حافل على طرقات الريف الانجليزي السريعة، إذ سبق لهيرفونين أن فاز برالي ويلز العام الماضي، في حين أنهى لاتفالا السباق رابعاً في العام 2006، واستطاع العام الماضي تصدر الترتيب في عدد من مراحل اليوم الثاني.
وستقام 18 من أصل 19 مرحلة من مراحل السباق في مسارات ترابية تتصف بالضيق والسرعة، وتناسب إلى حد كبير أسلوب الثنائي الفنلندي في القيادة. ويتخلل السباق طرقات تحيط بها الغابات والأشجار وأخرى تنبسط إلى جانبها السهول الشاسعة، ويشكل فيها الوحل وجليد الصباح الباكر أو حتى الثلوج تحدياً حقيقياً للسائقين.
وأشار الفنلندي الطائر هيرفونين إلى أن الظروف المناخية تمثل العنصر الأصعب في الرالي، مشيراً إلى أنه يشبه رالي فنلندا في بعض مراحله.وتمثل المرحلة الافتتاحية في يوم الرالي الأول تجربة نادرة تزيد من لهيب المنافسة، إذ سينطلق السائقون في عتمة الليل على ضوء مصابيحهم الكاشفة، وهو أمر نادر الحدوث في بطولة العالم للراليات.
ولفت هيرفونين إلى صعوبة القيادة ليلاً وفي الأجواء الضبابية أو الممطرة وقال: «هذه هي المرة الثالثة التي نقود فيها ليلاً بعد راليي اليابان ومونت كارلو».
ويغطي مسار رالي بريطانيا القسم الجنوبي من ويلز، ويقطع منطقة غابات كثيفة، وهي المرة الأولى التي يضاف فيها هذا القسم إلى مسار السباق منذ 8 سنوات.
وتمثل عاصمة الإقليم «كارديف» نقطة بداية ونهاية الرالي، ويعبر مسار الرالي «استاد ميلينيوم» في يومه الثاني، ويتضمن 19 مرحلة تغطي 99 .348 كلم، في حين تبلغ المسافة الإجمالية للرالي 44 .1424 كلم.
