لعب عشاق السيارات الكلاسيكية من مختلف أنحاء الإمارات دوراً كبيراً في احتفالات الدولة بالعيد الوطني 37، بتقديمهم عروضا مثيرة ورائعة للسيارات القديمة والتاريخية والتي يعود تاريخ صنع بعضها إلى ما حوالى 80 سنة.
127 مركبة
وشارك في المهرجان الذي أطلق عليه «مهرجان الإمارات للسيارات الكلاسيكية» واستمر لمدة يومين، أكثر من 157 مركبة، جميعها مصانة بشكل رائع وفي حالة ممتازة، حيث تجمعت السيارات في اليوم الأول من المهرجان (الاثنين) عند بحيرة خالد في الشارقة في حين قدمت عرضها الثاني والأخير في «دبي فيستيفال سيتي» يوم أول من أمس (الثلاثاء).
بورشيه 1963
وضم المهرجان الذي أقيم لأول مرة في الدولة سيارة من نوع بورشيه يعود تاريخ صنعها إلى عام 1963، والتي قام بعرضها الإماراتي أحمد العطار، والتي اختيرت كأفضل سيارة كلاسيكية فاخرة وسيارة فورد موديل عام 1920 مملوكة للإماراتي محمد الجسمي، والتي فاز بها بفئة ما قبل الحرب.
20 جائزة
ووصل عدد الجوائز الممنوحة للفائزين إلى 20 جائزة، موزعة على ثماني فئات، حيث قامت لجنة متخصصة من الحكام باختيار السيارات الفائزة في حفل خاص أقيم في أرض المهرجانات في دبي ضمن سلسلة من الاحتفالات التي أقيمت في هذه المناسبة الوطنية الخاصة.
ونظم المهرجان بالتعاون ما بين نادي الإمارات للسيارات والسياحة ووزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع لدولة الإمارات، برعاية من نادي ومتحف الشارقة للسيارات القديمة ودبي فيستيفال سيتي.
وفي هذا الصدد، قال محمد بن سليم، رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة: «لدينا عدد متنام من عشاق السيارات في دولة الإمارات العربية المتحدة، ونتطلع قدماً لتنظيم المزيد من الفعاليات التي ستجمعهم معاً».
