أصدرت إدارة نادي الشارقة برئاسة الشيخ احمد بن عبدالله آل ثاني قراراً، بتحويل النادي إلى شركة استثمارية، تواكباً مع الدخول في عالم الاحتراف، وجاء تحويل النادي إلى شركة استثمارية ليضع حدا نهائيا لانطباق معايير الاتحاد الآسيوي على النادي من اجل المشاركة في دوري الأبطال الآسيوي في نسخته الجديدة، والتي اشترط فيها مسؤولو الآسيوي أن تتحول الأندية إلى شركات استثمارية.

وجاء الشيخ عبد الله بن محمد آل ثاني رئيس مجلس الشرف على رأس الشركاء المؤسسين للشركة، ومعه هيئة المنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي، وأخيراً نادي الشارقة الرياضي، ليكون ثلاثتهم هم الشركاء الأساسيين في تأسيس الشركة التجارية ذات المسؤولية المحدودة والتي تنطبق عليها القوانين التجارية في الدولة. واتخذت إدارة النادي القرار بعد الاجتماع مع مجلس الشارقة الرياضي ومناقشة متطلبات التحول والية العمل خلال الفترة المقبلة، ووضع الخطوط العريضة للنادي قبل الانطلاق إلى مرحلة الاحتراف العملي من خلال التحول إلى شركة، يقودها مجلس إدارة النادي لحين وضع تصور لإدارة النادي خلال المرحلة المقبلة.

شركة الشارقة الاستثمارية لكرة القدم ستكون لها مهام محددة، من خلال إدارة قطاع كرة القدم بالنادي وتوفير الموارد اللازمة للصرف على القطاع كاملاً، ولتلبية أي متطلبات للفرق لتتواكب في عصر الاحتراف، والتي تصب في النهاية للارتقاء بالمستويات الفنية والإدارية والمالية للنادي، ولتلبية كافة المتغيرات التي تفرضها الحالة الاحترافية الهادفة التي دخل بها النادي عبر التحول إلى شركة استثمارية.

مستندات

وفي أول توجيهاته عقب تشكيل الشركاء المؤسسين، طالب الشيخ عبدالله آل ثاني رئيس مجلس الشرف الشرقاوي، بضرورة الإسراع في اتخاذ الخطوات اللازمة من اجل التحول إلى شركة استثمارية في وقت قياسي، ودخول النادي في عالم الاحتراف رسمياً.

وبعد صدور القرار وتحويل نادي الشارقة إلى شركة تجارية استثمارية، قام مجلس إدارة النادي بدراسة الموقف كاملاً وتحضير أوراق النادي اللازمة والتقدم بكافة المستندات اللازمة لدائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة والتي بدورها اعتمدت إنشاء الشركة وأصدرت الرخصة التجارية تحت اسم (شركة نادي الشارقة لكرة القدم)، لتنطلق مرحلة جديدة نحو عالم الاحتراف داخل نادي الشارقة.

تواكباً مع التطور

وكشف إبراهيم النمر المدير التنفيذي للنادي، عن خطوات التحول لشركة في قطاع كرة القدم، من خلال أول الخطوات بالاجتماع مع مسؤولي مجلس الشارقة الرياضي، بناء على التوصية التي اتخذها المجلس بتحويل أندية الإمارة الباسمة إلى شركات تجارية تماشياً وتواكباً مع الدخول في عصر الاحتراف، ووقتها تم الاتفاق على الخطوط العريضة لتحويل قطاع الكرة إلى شركة استثمارية، مشيراً إلى أن مجلس إدارة النادي سيكون هو مجلس إدارة الشركة، لإدارة شؤون الشركة الداخلية.

وصرح إبراهيم النمر أن تحول قطاع الكرة إلى شركة استثمارية، سيكون بلا شك في اتجاه الارتقاء بمستوى وأداء القطاع داخل النادي، وكان هذا التحول أمرا لابد منه، تواكباً مع التطور واختراق عالم الاحتراف بشكل عملي وجاد، وليس مجرد اسم فقط.

وأضاف: بلا شك هذا التحول سيكون له العديد من الفوائد أبرزها تنمية الموارد المالية اللازمة للصرف على قطاع الكرة لا سيما الفريق الأول، وهو ما يجعل الاعتماد على الدعم الحكومي يقل، ومن ثم الاعتماد على الموارد الذاتية وهو أساس الاحتراف.

وقال النمر: أي تجربة جديدة على الأندية لابد لها من ايجابيات وسلبيات، ولن نخفي السلبيات، بل لابد وان نتعلم منها حتى نتجاوز مرحلة البداية، خاصة وانه من موسم لآخر ستتلاشى تلك السلبيات، التي ستظهر كون التحول مجرد تجربة جديدة ولم نمر بها من قبل.

محمد نبيل