ــ «خليجي 19» على الأبواب.. تطرق مجيئها مهرولة لعشاقها ومريديها والمفتونين بفنونها في الملعب والمختلفين في وسائل وكيفية تشجيع مبارياتها من فوق المدرجات.

ــ هي دورة ذات خصوصية نعم، ولكن خاصيتها في اكتمال عقد المشاركين فيها.. فغياب واحد يؤثر في منظومتها كحدث رياضي يعيشه أهل الخليج بكل مشاعرهم وعاداتهم وتقاليدهم، ويحدث خللاً في تركيبته التنافسية وفي ميزان إحدى مجموعتيها. فما بالكم إذا كان الغائب حتى الآن دون ظهور بوادر لحل أزمته مع الاتحاد الدولي هو المنتخب الكويتي الشقيق؟!

ــ إن الأزرق الكويتي هو قوة الدفع السباعي لهذه الدورة منذ انطلاقتها. والأكثر حرصاً على التواجد فيها وإنجاحها والأصدق رغبة وحسن نية في إبقائها واستمرارها والأشد ضراوة في مواجهة «الفيفا» مطالباً بالاعتراف بها وعدم التدخل في صميم خصوصيتها لأنها ليست دورة لكرة القدم فقط.. بل هي دورة تلاحم وتعاضد، وفرح بين أهلها.. وتواصل بين قادة دولها وشعوبها.

ــ ألم يكن ومازال حتى الآن هو صاحب الرقم الأعلى فوزاً ببطولتها، ورغم ذلك لم نسمع من قادته ومن مجالس إدارات اتحاداته المتعاقبة يوماً تفكيراً فوقياً نرجسياً بعدم جدواها أو التقليل من شأنها أو محاولة للبحث عن بديل لها!

ــ بل كانوا وعلى رأسهم الشهيد الشيخ فهد الأحمد الصباح رحمه الله دائماً مطالبين بالارتقاء بها وبالحيلولة دون دسّ أنف «الفيفا» في شؤونها.

ــ ولعلنا نتذكر بهذه المناسبة موقف الفهد الداعم والمؤيد بقوة وبكل ما أوتي قبل رحيله من ثقة في النفس والإيثار بها لضم «يمن الجميع» إلى منظومتها لتكتحل أعين الخليجيين بشبابه وهم يشاركون وينافسون أشقاءهم.

ــ وها هو المنتخب الشقيق أصبح بين ظهرانينا في هذه الدورة وقبلها بل مُنح اتحاده فرصة استضافة وتنظيم الدورة العشرين ليصبح عضواً فاعلاً ومنظماً.

ــ وخليجي 19 على الأبواب، فإن مشاركة الأزرق من أوجب واجبات كل أهل الخليج.

ــ فالندعم جميعاً المساعي القائمة الآن لحلحلة أزمة الكرة الكويتية مع الاتحاد الدولي.. والتي بموجبها تم تجميد عضويتها بسبب خلاف قانوني حول كيفية إجراء انتخابات اتحاده الجديد.

ــ لقد وجه رئيس اللجنة الأولمبية الشيخ أحمد الفهد نداءً وصفه بـ «الأخير» لحل الأزمة. قبل موعد انعقاد اجتماع اللجنة التنفيذية للفيفا المحدد يوم 19 ديسمبر الجاري.

ــ والأمل كبير في حدوث الانفراج حتى تتأكد رسمياً عودة النشاط الكويتي ومشاركة الأزرق في «الدورة» التي تنتظر سلطنة عمان قدومه لتكتمل الفرحة.

كلمات لها إيقاع

ــ أعود وأقول ليس تغزلاً في الأزرق الكويتي.. إنه ليس «رمانة» هذه الدورة فقط.. بل هو كل سلة فاكهتها.

ــ فمواجهة كل الفرق المشاركة فيها له تحلو، وفوزه عليها له طعم خاص عنده.. وخسارته أمامها ذات مذاق من نوع آخر. وإن جارت عليه الأيام وفقد بطولتها فحتماً سيعود يوماً لمعانقتها.

Ktaha80@yahoo.com