ــ من يستحق التكريم؟ سؤال يفرض نفسه بقوة هذه الأيام بعد أن كثر الحديث عنها في الآونة الأخيرة بعد الحفل الذي أقامه الاتحاد العربي للصحافة الرياضية لتكريم رواد العمل الإعلامي من الزملاء الأعزاء الذين لعبوا دورا رئيسيا وساهموا في وضع اللبنة الأساسية لعالم بلدانهم، فهؤلاء يستحقون التقدير والتكريم لأنهم قدموا عصارة جهدهم وبذلوا الغالي والنفيس دون مقابل.
وعندما يكرمون فهذا الوضع الطبيعي ولا يختلف عليه اثنان «عقال» فمن واجبنا أن نشيد بهذه الخطوات لكي نشجعهم لتحقيق المزيد من النجاحات التي تخص الرياضة العربية ومازلت ادعو بأن نقدر كل من علم على هذه الأرض الطيبة من الإعلاميين فهم يستحقون فهناك العشرات من الإعلاميين الذين من الصعب نسيانهم هم من أشقائنا العرب.
ــ ونظرا للدور الذي لا يمكننا أن ننسى في الخبرات العربية التي جاءت وعملت بيننا بكل أمانة وإخلاص والتي قدمت فيها من الجهد والعطاء فقد انتهينا من دراسته في لجنة الإعلام الرياضي بعد ان وضعنا المعايير والأسس لاختيار الإعلاميين المخلصين أسوة بما جرى في عدد من دول المنطقة مع إعداد مشروع متكامل للجوانب الإعلامية وهي لاشك فكرة طيبة لأنها تنبع من باب الأصالة والوفاء في زمن ضاعت فيها معاني الوفاء «ليحل» محلها النفاق والمجاملة وهي شعارات التي يحاول فيها البعض إخفاء الحقائق ناكرين الجهود لمجرد تحقيق غاياتهم ؟
ــ من يستحق التقدير سيكون على رأس جدول أول اجتماع لجنة الإعلام القادم الهيئة، فالرياضة الإماراتية لا تنسى أبدا كل من عمل معنا بشرف وإخلاص سواء من الإداريين وبالأخص الفنيين والخبرات التحكمية والقانونية والاستشارية إضافة للإعلاميين الذين لم يشملهم التكريم السابق فهناك من الزملاء تم تكريمهم سواء عن طريق اللجنة الاولمبية أو جمعية الصحافيين والفترة القادمة ومن خلال الأسس البعيدة عن العواطف سيتم تحديد المعايير المهنية والأخلاقية والفترة الزمنية التي قدمها الإعلامي المستحق في خدمة الرياضة الإماراتية والصحافي الذي اتبع ضميره وساهم في تطور الإعلام الرياضي ورفض كل الإغراءات احتراما لقلمه ولعب دورا بارزا في بناء جدار الرياضة من خلال النقد البناء الذي يبني البيت الرياضي ولا يهدمه.
ــ هذه الأيام شهدت العديد من العواصم العربية ندوات للإعلام بمختلف التخصصات فقد عقدت في العاصمة الأردنية الأسبوع الماضي ندوة الإعلام في إطار أهمية الإعلام ولا يقتصر على الرياضة فقط وإنما الإعلام كمفهوم علمي دقيق وحساس وهي من المنطلقات الهامة لبناء المستقبل عبر الأقلام الجادة التي تحترم القلم والله من وراء القصد.
