ــ من بين «أربع عشرة دوريات محترفة» لكرة القدم، احتل دورينا، الذي لم يمض عليه شهران وثلاثة عشر يوماً وسبع جولات فقط منذ انطلاقته في 19 سبتمبر الماضي، المركز الخامس وفقاً لما أعلنه الاتحاد الآسيوي مؤخراً بشكل رسمي.
ــ وذلك بعد أن حصل على 356 نقطة من جملة نقاط معايير التقييم التي قامت بها لجنته الاحترافية بعد أن أنهت زياراتها التفتيشية ووقوفها على أرض الواقع في كل البلدان التي بدأت دورياتها مرحلة التطبيق العملي. فحقق قفزة ليست بالزانة.
ــ إنه بلا شك إنجاز يُحسب لرابطة كرة القدم الإماراتية وللأندية الاثني عشر التي تعاونت معها وتجاوبت مع تنفيذ قراراتها بسلاسة، ليس كعضوة تحت مظلتها فقط.. بل كشريكة مناطة معها في إحداث هذه النقلة الكبيرة.
ــ ولأنها من دون تلبية شروطها وبالتواريخ المحددة لم يكن ليتيسر لكرة الإمارات بلوغ هذه المكانة المتقدمة في ترتيب قائمة الدولة المحترفة في القارة الآسيوية.
ــ أين كنا سابقاً، وأين أصبحنا الآن؟ كنا في المركز الحادي عشر آسيوياً، وصرنا حالياً منافسين وتتقدمنا السعودية في المركز الرابع بفارق تسع نقاط.
ــ وبمزيد من الجهد المشترك وبالتعاون وترجمة نصوص الاتفاقية المبرمة مع اتحاد الكرة من دون عوائق نستطيع التقدم إلى الأمام في الترتيب العام لقائمة النخبة المحترفة.. بل ومنافسة النمور الصفر الثلاثة اليابان وكوريا الجنوبية والصين، وذلك بقدراتنا الاقتصادية وقوة تسويقنا وبراعة تنظيمنا وجدولة دورينا من دون توقف، وزيادة إقبال الجماهير لمشاهدة مبارياتنا على الطبيعة.
ــ إن هذا الإنجاز الذي حققته اللجنة التنفيذية للرابطة برئاسة حمد بن بروك في زمن قياسي ـ كنا قد أشفقنا عليها وقد تعرضت في بعض الأحيان لانتقادات قُصد منها إحباط روح العمل في نفوس نشطائها وبقية أعضائها لإقعادهم وإحداث فرقة وخلافات فيما بينهم ـ قد رافقه نجاح تسويقي كبير في ظروف ألقت فيها الأزمة الاقتصادية العالمية بظلالها على كبرى الشركات التي اضطرت بعضها إلى الإحجام عن الدخول في اتفاقات باهظة ذات جدوى!
ــ هذا النجاح تمثل في توقيع الرابطة مؤخراً لاتفاقية ثنائية مع شركة «إم.بي آند سيلفا» العالمية تفضي إلى تسويق دوري المحترفين الإماراتي على المستوى الدولي وتمكينها من الترويج للبطولة في مختلف محطات التلفزة والحصول على عقود رعاية فرعية تحقق أعلى معدلات عائدات مالية.
ــ وبموجب بيع هذه الحقوق تحصل الرابطة على مبلغ مئة مليون درهم لمدة أربع سنوات (بواقع 25 مليون درهم) في السنة، أي الموسم الكروي.
كلمات لها إيقاع
ــ إذن.. لم تقم الرابطة في شهر يوليو الماضي بتعيين هذه الشركة «إم.بي آند سيلفا» مستشاراً إعلامياً حصرياً لها في السوق المحلية ومن ثم العالمية من فراغ!
ــ إنه الفكر الاحترافي الذي فتّق الأذهان وفتح الأبواب.
