وعدت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ومن خلال أمينها العام إبراهيم عبد الملك بدعم طواف الخليج للدراجات الهوائية والذي أسدل الستار على نسخته الأولى الأحد الماضي في دبي.
وأوضح عبد الملك قائلا: نهنأ جميع الأشقاء بنجاح طواف الخليج الأول للدراجات الهوائية ونعد بان الهيئة العامة ستكون من الداعمين وبقوة ليواصل الطواف مسيرته السنوية بنجاح.
وشدد عبد الملك على أن الطواف بنسخته الأولى، ما كان له أن ينجح فنيا وتنظيميا لو لا التكاتف والتعاون والتنسيق بين جميع الأخوة في دول التعاون باعتبار الطواف حلم الأسرة الخليجية للدراجات الهوائية.
وشدد عبد الملك على أن التجمعات الخليجية ومنها طواف الدراجات الهوائية، تستحق من الجميع كل الاهتمام والدعم ماديا ومعنويا وإعلاميا وبما يقود إلى تحقيق النجاح المنشود. وأشار أمين عام الهيئة العامة إلى أن النسخة الأولى قد حققت نجاحا فنيا وتنظيميا وإداريا وإعلاميا من خلال وجهات النظر التي استمعنا إليها من الأخوة في الوفود الشقيقة.
وطالب عبد الملك بضرورة منح الطواف دفعا اكبر في السنوات المقبلة من خلال مراجعة ومن ثم معالجة الأخطاء والهفوات التي رافقت نسخته الأولى مع التأكيد على تعزيز الجوانب الايجابية التي أفرزتها النسخة الأولى.
وأثنى عبد الملك على المستويات الفنية التي قدمها نجوم المنتخبات الخمسة المشاركة في النسخة الأولى مشددا على أن الطواف اثبت أن الدراج الخليجي بألف خير وان البطولات المقبلة ستثبت ذلك بصورة أكثر جلاء.
وحول صيغ الدعم الذي ستقدمه الهيئة العامة للطواف في نسخته المقبلة، أوضح عبد الملك قائلا: الدعم الذي نعنيه هو كل أشكال الاهتمام بالطواف ماديا ومعنويا وإعلاميا وفي ضوء التقرير المتوقع من اللجنة التنظيمية للدراجات الهوائية بدول التعاون حول النسخة الأولى للطواف، فان موقفنا سيكون داعما للطواف في الاجتماعات الخليجية المقبلة على مستويات رؤساء اللجان الاولمبية أو غيرها.
ونوه عبد الملك إلى أن هدف الجميع يتلخص في أن نرى الطواف تجمعا خليجيا طيبا يجمع كل أبناء دول التعاون.
ومن جانبه، حمل الشيخ فيصل بن حميد القاسمي رئيس مجلس إدارة اتحاد الدراجات، المدرب الاسترالي راديك فالنتا مسؤولية اخفاقة منتخبنا في طواف الخليج الأول بقوله: لاشك أننا غير راضون عن نتيجة منتخبنا في الطواف.
حيث كنا نأمل الفوز بلقب نسخته الأولى خصوصا وان منتخبنا قد فرض سيطرته على مراحل الطواف منذ اليوم الأول في فئة الفردي من خلال الجهود الفردية لنجمنا بدر ميرزا ولكن المدرب لم يعرف كيفية وضع التكتيك المناسب في الجولة الحاسمة بدبي للمحافظة على التفوق ولهذا فالمدرب فالنتا يتحمل الجزء الأكبر من مسؤولية اخفاقة منتخبنا في النسخة الأولى لطواف الخليج. وأشار الشيخ القاسمي إلى أن منتخبنا قد تأثر بغياب عدد من نجومه وعانى من عدم تفريغ البعض الآخر وهو ما يجب الالتفات إليه قبل انطلاق البطولة العربية في الإمارات 20 الجاري،.
وعلى صعيد متصل، يقدم اليوم عبد الله سويدان مدرب منتخبنا الأول للدراجات الهوائية برنامجه لإعداد نجوم الإمارات للبطولة العربية التي تقام بضيافة الدولة اعتبارا من 20 الجاري، حيث يلتقي الشيخ فيصل بن حميد القاسمي رئيس مجلس إدارة اتحاد الدراجات الهوائية مساء اليوم في مقر الاتحاد بدبي بالمدرب الوطني الطموح سويدان الذي تم تكليفه بقيادة منتخبنا خلفا للاسترالي راديك فالنتا.
علي شدهان
