رد «الأسطورة» الألماني المعتزل مايكل شوماخر على الانتقادات المتواصلة في الفترة الأخيرة لزميله السابق في فريق فيراري البرازيلي روبنز باريكيللو.

ودأب باريكيللو في الفترة الأخيرة على شن هجمات انتقاديه بحق شوماخر، إذ بعد نهاية سباق جائزة البرازيل الكبرى، صعد إلى منصة في الملهى الليلي «ديسكو» الواقع في ساو باولو وبدأ بالغناء باللغة البرتغالية واصفا الألماني بـ «المنحرف».

ولم يتوقف البرازيلي عند هذا الحد فتهجم على فيراري وشوماخر نفسه، مشيراً إلى أن فريق «الحصان الجامح» هدده خلال جائزة النمسا الكبرى عام 2002 بطرده في حال لم يفسح المجال أمام زميله للفوز بالسباق، متهما الأخير بضلوعه مباشرة في ما حدث.

وجاء تصريح باريكيللو الأخير في نهاية الأسبوع الماضي عندما شارك وشوماخر في سباق خيري للكارتينغ في جنوب البرازيل، وبعد احتكاك بسيط بينهما قال «روبينيو» الذي أحرز المركز الأول: «يبدو أن شوماخر اعتبر نفسه وكأنه في حالة حرب. ربما نسي انه موجود في البرازيل الآن».

ورد «شومي» عبر صفحات صحيفة «بيلد» الرياضية الألمانية، قائلا: «باريكيللو يتذمر دائماً، سواء كان هو الفائز أو الخاسر».

وكان باريكيللو دافع عن تصريحاته الأخيرة بحق زميله السابق: «ليس لدي شيء شخصي ضده. انه سائق استثنائي، وما قلته بشأنه كان الحقيقة. أردت فقط القول انه كان بإمكاني تحقيق شيء أفضل للبرازيل مع فيراري في مناسبات عدة».

من جهة أخرى، أفادت تقارير صحافية بريطانية أن اقتراح بيرني ايكليستون مالك الحقوق التجارية في بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا واحد، بشأن تحديد هوية بطل العالم انطلاقا من إحرازه العدد الأكبر من الميداليات خلال الموسم وليس النقاط كما هي حال النظام المعتمد منذ زمن طويل، سيسقط بسبب رفض الاتحاد الدولي لرياضة السيارات «فيا» والفرق على حد سواء له.

وعلى غرار غالبية الرياضات الأخرى يقضي اقتراح ايكليستون بحصول السائقين الثلاثة الأوائل في كل سباق على ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية بدلاً من عشر وثماني وست نقاط على التوالي، مقابل خروج السائقين الذين يحتلون المراكز من الرابع حتى الثامن خاليي الوفاض.

إلا أن الفكرة التي أطلقها الرجل القوي في رياضة الفئة الأولى من اجل إضافة المزيد من الإثارة إلى السباقات، يبدو أنها لن ترى النور بحسب «تيليغراف سبورت»، ليس بسبب عدم تقديمه طرحا رسمياً إلى «فيا» بل لان فرقا عدة ترفضها أيضا وتتوخى الحذر من تعديل ثوري كهذا يمكن أن يؤثر مستقبلا على سعيها في جذب الرعاة والمعلنين إذا بقيت بعيدة عن الميداليات أي منصات التتويج.

ويقول مراقبون إن اعتماد المبدأ الجديد حيث سيضغط السائقون بكل ما لديهم من اجل الحلول في المراكز الثلاثة الأولى سيجعلهم يعتمدون استراتيجيات خطرة ما يؤدي إلى حوادث اكبر، إضافة إلى مشاكل تقنية أكثر وبالتالي زيادة التكاليف المالية لمعالجتها.

إلا أن ايكليستون بدا ممتعضاً من هذه الأقاويل وعلق: «اكتفيت من كلام الناس حول افتقاد السباقات للتجاوزات المثيرة بين السائقين، السبب لعدم وجود هكذا مشاهد لا تعود أسبابه إلى الحلبات، بل لأن السائقين لا يجدون ضرورة أحياناً في تجاوز بعضهم بعضاً».

وأضاف: «إذا كان احدهم في المقدمة فإن ملاحقه قد لا يخاطر في كثير من الأحيان للحصول على نقطتين إضافيتين، لكن إذا كان العدد الأكبر من الميداليات الذهبية يحدد الفائز بلقب بطولة العالم فإن الثاني سيسعى جاهداً لتجاوز الأول».