*الحب كله في يوم الوطن، فليس أفضل وأهم وأجمل وأسعد من هذا اليوم الذي نحتفل فيه بالعيد الوطني لدولتنا وهو الذكرى العزيزة والغالية على قلوبنا بمرور 37 عاماً على قيام دولتنا التي شهدت خلالها تطوراً سريعاً وكبيراً في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظهما الله.
حيث توحدت الإمارات وأصبحت أبرز تجربة وحدوية في الوطن العربي والعالم أيضاً، بعد شتات وفرقة، لكي تنصهر في بوتقة واحدة بفضل السياسة الحكيمة للقيادة الرشيدة التي أوصلت هذا الوطن المعطاء إلى مصاف الدول الكبرى في العالم والتي تعتبر من النماذج الفريدة عالميا.
وأصبح هذا اليوم يمثل نقطة تحول رئيسية في حياة أبناء الوطن، وتدفعنا هذه الذكرى الخالدة إلى السعي بجهد أكبر لتحقيق الطموحات وبناء الإنسان المواطن من أجل الوصول إلى أفضل المستويات والصورة المشرفة في كل المحافل الدولية.
*وقد حققت الرياضة في عهد الاتحاد الكثير من القفزات وارتفع علم بلادنا عالياً خفاقاً في كل المحافل الشبابية والرياضية، كان آخرها تأهل ناشئينا وشبابنا إلى نهائيات كأس العالم، ما رفع كثيراً من أسهمنا.
وأصبح اسم (الإمارات) مميزاً بين الدول المتقدمة حضارياً في العالم وحقق لشبابنا الثبات والاستقرار وإبراز قدراتهم وإمكانياتهم التي صقلوها بما وفرته لهم الدولة من منشآت ومرافق رياضية حديثة واستقدام العديد من الكفاءات العربية والأجنبية للإشراف الفني وحقق أبناؤنا العديد من الإنجازات والنجاحات التي يفتخر بها الوطن.
* واليوم ونحن نحتفل بهذه المناسبة التاريخية نتمنى أن نعاهد أنفسنا جميعاً كشباب ونؤدي الرسالة الموكلة إلينا بكل أمانة وأن نجسد أهدافها بالصورة الصحيحة التي تؤكد مكانة دولتنا دولياً وأن نسعى جاهدين لتحقيق هذه الأهداف من خلال الرياضة التي أصبحت اليوم تشكل منعطفاً مهماً في حياة الشعوب والأمم، وأملنا كبير في جيل الاتحاد الذين وصلت أعمارهم إلى 37 سنة لتنفيذ هذا الدور الحيوي والمضي قدماً في تحقيق ومواصلة الإنجازات الرياضية المشرفة، خاصة بعد صدور القانون الرياضي .
* ومن خلال الشباب والرياضة نستطيع أن نحقق أهدافاً سامية، وعلينا جميعاً الاستفادة من تجربة السنوات الماضية حتى نتغلب على ما يواجهنا من عقبات، لكي يؤدي شباب اليوم دورهم الحقيقي، فالشباب هم الشريحة الأهم في العملية التنموية.
ومن هذا المنطلق نرى أهمية دور المؤسسات الحكومية في دعمهم رياضياً حتى يستطيعوا تأدية دورهم على أكمل وجه، وما الاستراتيجية الأخيرة التي اعتمدتها القيادة السياسية في ابريل الماضي بإيصال الرسالة وإنشاء الهيئة العامة للشباب والرياضة إلا تأكيد على أهمية المرحلة المقبلة وعلى مكانة ودور هذه المؤسسة في رعاية الأنشطة الشبابية الرياضية المختلفة
* وبمناسبة عيدنا الوطني نزفّ التهاني لشعبنا الكريم متمنين أن تحقق بلادنا كل ما تصبو إليه من تقدم وتطور وازدهار في ظل قيادتنا الرشيدة، . والله من وراء القصد.
