* اليوم.. يوم فرح الجميع.. مواطنين ومقيمين.. وزواراً وسيّاحاً.. وعابري سبيل بمناسبة وطنية عزيزة تعيش في وجدان هذا الشعب العربي الأصيل الذي توحّدت إماراته السبع: أبوظبي ودبي والشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة تحت مظلة واحدة هي «دولة الإمارات العربية المتحدة»، وعلم واحد ذو الألوان الأربعة (الأحمر والأخضر والأبيض والأسود).

* اليوم العيد الوطني السابع والثلاثين لهذه الإمارات الفتية المعطاء التي منذ إعلانها دولة مستقلة كاملة السيادة على أراضيها بحدودها الجغرافية ومياهها الإقليمية في الثاني من ديسمبر 1971 تحت قيادة ورئاسة القائد الراحل المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، مضت في طريقها شامخة تبني وتعمّر وتؤسس لها مكانة مرموقة وسط الأمم، وتهيئ لشعبها المضياف حياة حرة كريمة ينعم فيها الجميع بالخير الوفير والأمن والأمان والسلام، وتنشد الصداقة والمحبة مع كل شعوب هذا الكوكب الأرضي الذي خلقه الله وحثّ قاطنيه على التعارف والتقوى.

* اليوم.. تحتفل الإمارات من أقصاها إلى أدناها بهذه المناسبة التاريخية العظيمة التي دخلت عامها السابع والثلاثين وهي ترفل في حُلل التقدم والتطور والتحضّر بفضل من الله، ومن بعده قادتها وحكامها الذين نذروا أنفسهم من أجل جعلها أنموذجاً مثالياً في الوحدة والاتحاد والحكم العادل الرشيد والحكمة في التعامل مع القضايا المحلية والإقليمية والقارية والدولية.

* .. والرياضة والرياضيون على اختلاف ألوانهم وأنديتهم وألعابهم وأنشطتهم هم جزء من هذا المجتمع، حيث وجد الشباب من الجنسين من الاهتمام والرعاية وتنمية قدراتهم وتطوير مهاراتهم، ما جعلهم في مقدمة أجندتهم التنفيذية من ناحية بناء المنشآت والملاعب والمسابح والصالات المغلقة والاستادات الرياضية الفخمة التي تكلّفت المليارات.

* فلا غرو أن يحقق رياضيو الإمارات من النجاحات والإنجازات على كل المستويات ما لا يعد ولا يحصى في زمن قياسي.

كلمات لها إيقاع

* يكفي ما تجده الرياضة وما حققته من طفرة إنشائية ونقلة نوعية وممارسة احترافية يلمسها ويعيشها اللاعبون وكل الأطراف المعنية، ما جعل الإمارات محط أنظار العالم... مع كل التهنئة.

Ktaha80@yahoo.com