أصبح ملعب ستامفورد بريدج فجأة مكانا لا تهزم فيه الفرق الزائرة كما كان يحدث دائما وهو الأمر الذي تسبب في توتر العلاقة بين تشيلسي ومدربه البرازيلي لويس فيليبي سكولاري.
بدا التوتر يشوب موقف سكولاري وبدأ المدرب الذي اشتهر في البرازيل بأحاديثه الغاضبة أن يشعر بذلك الأمر عقب نجاح أرسنال في تعويض تأخره بهدف إلى الفوز 2-1 على تشيلسي.. وقال سكولاري لشبكة سكاي سبورتس في إشارة إلى افتقاد النزعة الهجومية »نواجه مشكلة كبيرة في آخر ثلاث مباريات.. لقد أحرزنا هدفا واحدا ولم نصنع سوى فرصة أو فرصتين».
ولم يخسر تشيلسي أي مباراة على أرضه تحت قيادة البرتغالي جوزيه مورينيو أو الإسرائيلي افرام جرانت وهو الرقم القياسي الذي بدأ منذ عام 2004 لكنه توقف مع سكولاري بالخسارة أمام ليفربول في الشهر الماضي.
كما ودع تشيلسي كأس رابطة الأندية الانجليزية المحترفة أمام بيرنلي المنتمي للدرجة الثانية وتعادل أيضاً بدون أهداف مع نيوكاسل يونايتد. والآن استعاد أرسنال آمال إنقاذ موسمه بفضل ثنائية فان بيرسي.
وما يثير القلق أن تشيلسي جمع نقطة واحدة من مبارياته مع أرسنال وليفربول ومانشستر يونايتد حامل اللقب وهي المواجهات التي تؤثر بشكل كبير في صاحب اللقب في نهاية الأمر.
وتعرض تشيلسي يوم الأربعاء الماضي لإحباط كبير بالتعادل مع مضيفه بوردو الفرنسي 1-1 في دوري أبطال أوروبا وهي النتيجة التي تعني أن الفريق لم يضمن بعد التأهل لدور الستة عشر بالمسابقة قبل مباراته بالجولة السادسة من دور المجموعات على أرضه أمام كلوج الروماني.
ويفتقد تشيلسي بشدة الغاني مايكل ايسين في منتصف الملعب بسبب الإصابة فيما يعاني جو كول من إصابات مستمرة وهو الأمر الذي يصيب سكولاري بمتاعب فيما يتعلق باختياراته. والمشكلة الكبرى للمدرب تتمثل في الغياب المستمر لمهاجمه ديدييه دروجبا..
(رويترز)
