* باستثناء إقصاء فريق بني ياس (درجة أولى) للفريق الأهلاوي بطل السوبر هذا الموسم متصدر دوري المحترفين من دور ال16 لمسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم بعد تفوقه عليه بهدف غالٍ أحرزه المحترف السنغالي بابا جورج في الدقيقة 68 من الشوط الثاني لم تكن هناك مفاجأة ثانية مدوية مثل التي أحدثها السماوي بقيادة نجمي منتخب الشباب ذياب عوانة وعامر عبدالرحمن والفرسان بكامل نجومهم الحمر!
* فقد انتهى باقي المباريات السبع التي أقيمت على امتداد يومي الجمعة والسبت الماضيين، كما كان متوقعاً لها.
* بل سُجلت في خمس منها أهداف ثقيلة استأثر واستأسد الفريق الشرقاوي على الاتحاد ب«نصف درزن» مقابل هدف واحد، وتلاه العنابي برباعية في شباك دبا الحصن مقابل واحد ومثلها الشباب على رأس الخيمة وثلاثية جزراوية في شباك الوصلاوية مقابل هدف واحد لهم.
* وفيما عاد الزعيم من استاد زعبيل بدبي برباعية دون مقابل أحرزها في شباك الفجيرة لم يشأ الظفرة أن يعود إلى المنطقة الغربية من ستاد آل مكتوم دون الفوز بهدفين مقابل هدف على فريق الإمارات.
* .. وهناك في رأس الخيمة كررها فريق الخليج بثلاثية مقابل هدفين في شباك فريق النصر بالرغم من إصرار مدربه لوكا القول إنه لن يُلدغ من الجحر مرتين!
* وهكذا لُدِغ الأزرق الذي بهت لونه المثير، ومُنيت شباك مرماه بثمانية أهداف خلال فترة لم تتعد سبعة أيام منذ خسارته في خورفكان في الجولة السابعة بخمسة أهداف مقابل هدفين.
* وليته فقد هذه المرة ثلاث نقاط، بل أُقْصي نهائياً من مسابقة هذه الكأس الغالية التي لم يتشرّف بالفوز ببطولتها منذ موسم (1988/ 1989)، أي قبل عشرين عاماً حازها للمرة الثالثة في ذلك الوقت من تاريخه.
* إن «الضرب في الميّت حرام».. هذا ما أستطيع قوله اليوم، لأنه من سخرية القدر أن يتولى تدريب فريق النصر ويقوده في أول موسم يطبق فيه دوري محترفين، هذا المدرب الذي لا يعلم شيئاً عن تاريخ هذا النادي ولا يريد أن يعرف لماذا لُقِّب بالعميد!!
* بعد صعود العين والوحدة والجزيرة والشباب والشارقة والظفرة والخليج وسبعتهم (دوري محترفين)، إلى جانب بني ياس الوحيد (درجة أولى) تصبح المعادل بطريقة بلاتر (7 + 1)!!
كلمات لها إيقاع
* .. فهل يعيد التاريخ نفسه وينتقل السماوي من ربع النهائي إلى نصفه، ثم النهائي ويكرر إنجازه الذي حققه في موسم (1991/ 1992) ويتوَّج بطلاً للكأس الغالية بعد 16 عاماً منذ صعوده الأول إلى الدرجة الأولى؟!
* ماذا حدث للفرسان؟.. وكيف خرج حامل اللقب مبكراً من دور ال16 وهو المرشح للمضي قدماً إلى النهائي.
* هل تعالى لاعبوه على منافسيه، أم أنه الغرور المبكر، والذي إن لم يتم تداركه لدمّر كل شيء؟!
