* أقام الاتحاد العربي للصحافة الرياضية أمس الأول حفل تكريم القيادات الرياضية للإعلام الرياضي في الوطن العربي الذين تم ترشيحهم من قبل الجهات المختصة عن قطاع الشباب والرياضة والهيئات الإعلامية وذلك بقاعة المؤتمرات الكبرى في المركز الثقافي الملكي الأردني بالعاصمة الأردنية عمان، وهي بلا شك مبادرة طيبة تسجل للاتحاد قبل نهاية مدته الحالية..
وتم تقليد الدروع التذكارية ل22 إعلامياً رياضياً يمثلون 22 دولة عربية ومن بينهم ممثلنا فيها المخرج المخضرم الزميل صالح سلطان، وهو يستحق التكريم لما لعبه من دور في المجال الإعلامي طوال ال30 سنة الماضية وشخصيا ارتبطت به في عمل جمعنا هو نقلي للتعليق على مباراة منتخبنا العسكري أمام الجزائر والتي انتهت بخسارتنا 0/ 5 في الجزائر عام 1980.
ومازال يعطي ويقدم الدروس فقد قرأت ونشرت صور المكرمين من دول الخليج وعلى سبيل المثال قرأت ورأيت صور الزملاء في الكويت والسعودية بينما اتمنى ان أرى اليوم وأشاهد صورة (بومانع) فقرار ترشيحه صادف أهله..
وعلمت بأن خبر الاحتفال أرسله الزميل الأمين العام للاتحاد العربي محمد قدري حسن والطريف انه بعث ب3000 كلمة لم تمكن الزملاء في بعض الصحف من نشر ولا حتى كلمتين بسبب قلة المساحة (وزنقة) المباريات..وألقى كلمة المكرمين نيابة عنهم الزميل ورفيق الدرب عصام سالم من جمهورية مصر العربية حيث عمل بالامارت قرابة 30 سنة وهي عشرة أضعاف من فترة عملة في أم الدنيا تقديراً لجهوده خلال السنوات الماضية في خدمة المهنة..
* والأمر الملفت الذي لفت انتباهي هو ما قرأته في الدستور الأردنية عن موقف من الصعب تكراره من الاحتفالات التي شهدتها الأردن ليلة البارحة فيها بعض التناقضات عندما اعتذر الزميل الأردني محمد سعد الشنطي عن التكريم بسبب عدم تكريم المرحوم نظمي السعيد ورزق المصري مبينا بان هذين الزميلين أحق بالتكريم منه..
الأول بو السعيد كان ملك الرأي في الأردن وكان صحفيا كبيرا وذا فكر وعقل فقد تذكرته فهو واحد من عمالقة الرأي الرياضي العربي..بالفعل يحدث في بعض الأحيان نسيان، حيث تسيطر المجاملات والنفاق الإعلامي في مسيرة الإعلام ولكن الخوف إننا نتذكر هؤلاء الأوفياء الأوائل بعد الموت وهذه مصيبة كما قالها الإعلامي الكويتي صادق بدر!
* في هذا الزمن الرديء الكل يجري وراء التكريم إلا أصحاب المهنة الحقيقيين فقد كرم البعض بسبب نفاق أو لأغراض شخصية أو حسابات خاصة هناك العديد من الأسماء الحلوة في عالمنا العربي قدمت الكثير من جرأة في طرح المواقف بكل شجاعة ويشتهر هؤلاء على أسلوبهم الجميل الذي يتميزون به عبر كتاباتهم بشكل يومي ولدينا في الإمارات العديد من الأسماء العربية التي ساهمت بدرجة كبيرة وهم يستحقون التكريم واعتز بتقديمي لهذا المشروع والذي آمل أن يرى النور قريبا في عهد لجنة إعلامنا الرياضي الجديد.
* وأخيرا أقول أكثر ما استغربت له مؤخرا هو اختيار بعض الإعلاميين العرب لاختيار الملحق الفضي لقناة تلفزيونية خليجية لتغطيتها لكأس الخليج لكرة القدم وجميعهم لا علاقة لهم بالصحافة الخليجية.. والله من وراء القصد.
