لاشك آن الأجواء العاصفة التي تشهدها مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة ساهمت كثيراً ليكون موج الخليج عاليا فتفوق خلاله على العميد النصراوي للمرة الثانية خلال أسبوع وليضع الأخضر العقدة أمام الأزرق التي أصبحت ملازمة له .

وينجح الخلجاويون في الوصول إلى دور الثمانية بجدارة واستحقاق أكدوا من جديد أن الخماسية التي أودعوها شباك النصر الأسبوع الماضي في دوري المحترفين لم تكن مجرد ضربة حظ ليأتي الفوز الجديد بنتيجة 3\ 2 ليرد على المشككين بإمكانيات وقدرة أبناء الخور على تخطي أية صعاب خاصة وان الفريق دخل مرماه هدف مبكر.

في المقابل جاءت الخسارة بالنسبة للأزرق طبيعية في ظل الأداء غير المقنع وفشل النصراوية في تعلم درس الهزيمة الماضية رغم أن الفريق سنحت له فرص عديدة في الشوط الأول رغم تقدمه بهدف يونس أحمد في الدقيقة 4 وسيطرته في الشوط الأول لكي يرد اعتباره ولكن النصر رفض كل تلك الفرص لكي ينهي المباراة لصالحه مبكرا مما قاد ذلك إلى ثورة جماهير الموج الأزرق احتجاجاً على ما آلت إليه أوضاع الفريق الذي يفترض أن يكون في وضعية مغايرة تماما عن وضعه الحالي.

سمير الجويلي : سعيد بالروح

أثنى سمير بن علي الجويلي مدرب الخليج على الجهد الكبير الذي بذله اللاعبون والمستوى الذي قدموه وأثمر عن هذا الفوز الثمين وقاد ذلك إلى الوصول إلى التأهل لدور الربع النهائي لمسابقة الكأس..وأضاف أن الفوز يعود في المقام الأول للاعبين سواء بأدائهم وروحهم القتالية لاسيما في الشوط الثاني وكذلك لتنفيذهم للخطة بشكل كبير خاصة وان الفوز جاء على حساب فريق كبير كالنصر.

وأكد مدرب الخليج ان الفوز سيعطي اللاعبين دفعة معنوية كبيرة من اجل تحقيق النتائج الايجابية والانتصارات خاصة في دوري المحترفين الذي نسعى من خلاله إلى تأكيد جدارتنا في البقاء في دوري الاحتراف الذي يضم اقوى وأفضل الفرق. وتمنى إن يستثمر اللاعبون هذا الفوز واستغلال تطور المستوى والروح القتالية في مواصلة المشوار بايجابية.

وأشاد سمير بن علي بثقة مجلس الإدارة بالفريق والتعامل مع الظروف الصعبة التي تواجه الفريق بعقلانية وعدم التسرع في اتخاذ القرارات والصبر على اللاعبين وأثمر عن ذلك عودة الفريق إلى تقديم العروض القوية والنتائج المرضية.

برر عبد الحكيم خميس إداري فريق النصر أسباب الخسارة والخروج من مسابقة الكأس من دور ال16 بسبب الأخطاء الفردية وتواضع المستوى وعدم استغلال الفرص التي سنحت للفريق في الشوط الأول وسيطرته الميدانية على هذا الشوط التي كانت كفيلة بتغيير مجريات المباراة وتحقيق الفوز.

ولكن هذه ليست مبررات أسوقها حول الخسارة من الخليج وإنما هي أسباب حدثت كانت رئيسية قادت للخسارة. ويجب أن نتقبل هذه الخسارة بروح رياضية وان لا نركز عليها بل أن نتطلع لتصليح الأخطاء ونحاول أن نبث روح الثقة في نفوس اللاعبين والعمل على تجاوز ذلك خاصة وانه تنتظرنا مباريات في دوري المحترفين وتعويض خروجنا من الكأس بتحقيق نتائج ايجابية في دوري المحترفين.

لوكا يرفض حضور المؤتمر الصحافي

رفض لوكا مدرب فريق النصر حضور المؤتمر الصحافي في أعقاب المباراة وليس هناك مبرر لذلك فلا تعني خسارة فريقه عدم التزامه بحضور المؤتمر الصحافي فلو امتنع كل مدرب يخسر فريقه عن حضور المؤتمر فهذا يعني أن نطلق على المؤتمر الصحافي مؤتمر الفائزين حيث سيقتصر على مدرب الفريق الفائز. لاشك أن تصرف المدرب لوكا يمثل هروبا وخوفا من عدم جود لديه أجوبه للأسئلة التي ستوجه إليه لاسيما بعد نفاد مبرراته في السابق.

عبرت الجماهير النصراوية التي شاهدت المباراة عن غضبها لهذه الخسارة غير المبررة ولثاني مرة من نفس الفريق وهو الخليج وخروج الأزرق من دور ال16 ووقفت الجماهير النصراوية خارج استاد الإمارات لتعبر عن مشاعر الغضب لديها حيث وجدت هذه الجماهير ان مشكلة النصر ليست من هذه الخسارة فقط وإنما من أحوال الفريق بشكل عام والذي يفترض أن يكون هناك تدخل لإصلاح الوضع قبل فوات الفرصة.

علي شويرب