اعتبر غانم الهاجري رئيس اتحاد كرة اليد أن مراحل إعداد المنتخب الوطني لفريق الرجال تسير في الاتجاه الصحيح وفق استراتيجيتنا التي وضعناها لعودة المنتخبات الوطنية لسابق عهدها.

وأوضح أن التغيرات التي تطرأ على برامج الإعداد وقائمة اللاعبين طبيعية في ظل الظروف المفاجئة على الساحة الرياضية الداخلية والخارجية من حيث ارتباطات بعض المنتخبات والأندية وظروف بعض اللاعبين الوظيفية والخاصة مؤكدا سعيه وإخوانه أعضاء مجلس الإدارة لتذليل كافة الصعوبات واستمرارية توفير كل متطلبات النجاح.وفي تصريحه الخاص ل«البيان الرياضي» أعرب عن تقديره واحترامه لمكانة الاعلام الحر رغم ما نتلقاه منه من الانتقادات ووجهات النظر بإيجابياتها وسلبياتها حتى لو كانت لا تتوافق في بعضها مع ما يجول بخاطرنا وفق أهدافنا المعلنة للجميع التي ننشد منها استشرافاً للعبة وكوادرها الإدارية والفنية والتنظيمية والتحكيمية واللاعبين على مستوى الأندية والمنتخبات الوطنية.

إلا أننا نؤكد أننا نسير بالاتجاه الصحيح مع قناعتنا بأن «سباق الألف ميل يبدأ بخطوة» متمنيا أن يكون النقد من أجل الصالح العام وليس التجريح أو تبني لوجهة نظر خاصة بحد ذاتها من صحافتنا التي نعتز بها ونعتبرها احد الشركاء الرئيسيين في النجاح.

صلاحيات كاملة للجان

لم يخف رئيس الاتحاد وجود قصور في عمل بعض اللجان ولكنه واثق من تفعيل دورها رغم حجم المسؤوليات الكبيرة عليها وسط عدد أعضاء اللجان الذين تم اختيارهم. مشدداً على أهمية منحهم الفرص المناسبة والكافية لتحقيق الطموحات والآمال التي لا تأتي بين ليلة وضحاها وأردف قائلا اننا كقيادة في اتحاد اللعبة قد منحنا كامل الصلاحيات لكل لجنة وهذا لا يمنع من المتابعة وحتى التقييم بين فترة وأخرى.

مؤكداً أنه إذا وجد أي قصور فلن نتردد في تبديل وتغيير أعضاء اللجان ووضعهم في المكان الأنسب للعمل وخاصة ان كل فترة تحتاج لنوع محدد من العمل لتحقيق ما نصبو إليه جميعا.

وقال غانم الهاجري إلى أننا في الاتحاد لا نفرض العمل على أحد ولا بأي ضغوط معينة واستطرد قائلا ان تدخلاتي في بعض الأحيان لتبادل الآراء ولتسيير وتوجيه العمل بالاتجاه الصحيح وبشكل تشاوري تؤكده الغالبية المطلقة.

القرارات ليست فردية ونرفض الضغوطات

وعما يدور في الساحة عن اختلاف في وجهات النظر بين بعض الأعضاء داخل أروقة الاتحاد قال غانم الهاجري: هذه سنة الحياة وخاصة في ظل حرية تقديم الأفكار وطرح الآراء من وجهات نظر متعددة وتكون في كثير من الأحيان متباينة كما هو الحال في ساحتنا الرياضية ولكننا في اتحاد اليد نرفض أن توجه.

وتسير الأمور وفق المصالح الشخصية دون الرجوع إلى لوائحنا الداخلية واختصاصات كل لجنة ولم يخف من خلال موقعه على قمة قيادة اللعبة أن تكون له تدخلات واضحة في الوقت المناسب لمصلحة العمل مشيرا إلى التطبيق الأمثل وبقناعة مطلقة مع المثل القائل (الاختلاف بالرأي لا يفسد للود قصية) إذا كانت النوايا صادقة وهدفها الصالح العام وأوضح إلى أن العمل بالاتحاد تكليف وليس تشريفا نسعى على الدوام للوصول به لأعلى درجات النجاح.

وعن موضوع استقالة أحمد حماد من رئاسة لجنة المسابقات وما أثير بالساحة حولها من تدخلات شخصية بعمل اللجان قال: انه فعلا تقدم باستقالته من رئاسة اللجنة وتم عرضها خلال اجتماع مجلس الإدارة السابق وبالتأكيد وجدنا الحلول المناسبة وهي متوافرة في ظل الديمقراطية مع تأكيدنا أن الأمور لا ولن تقف عند هذا الشخص أو ذاك وأن العمل لا يفرض على أحد إذا لم ينطلق من ذاته.

ولن تشكل استقالة أو اعتذار أي شخص عائقاً في العمل الذي نهدف من ورائه الصالح العام. وأوضح أبو ذياب أن جميع الأمور تمت مناقشتها بصراحة متناهية لأنه في النهاية لا يصح إلا الصحيح وعن ما يدور حالياً حول الاجتماع الأخير بدون دعوة العضو أحمد حماد له لم يتسن الاتصال به وإنما نقلت عنه بعض الصحف أنه شأن داخلي ومن غير توضيح.

وبنفس الوقت امتنع العديد من أعضاء الاتحاد عن أي تصريح بهذا الخصوص واكتفوا فقط بالقول «لا تعليق.. والرجاء لا تحرجنا وأعفنا من الإجابة وخلي الأمور تهدى شوي..» ويبدو أن هناك توجها داخليا بعدم التصريح ولكن مع تطور عالم التكنولوجيا لم يبق للأسرار مكان بعالمنا (وعند جهينة الخبر اليقين) كما هو عندنا.

أعرب رئيس الاتحاد عن ارتياحه وسعادته للعلاقة الوطيدة والراسخة مع إدارات الأندية والقائمين على اللعبة فيها معتبرا انهم الشركاء الرئيسيون في النجاح ونحن نعمل معهم بروح الفريق الواحد وسط بوتقة تنتصر فيها كل المصالح الشخصية مقدما شكره وتقديره لإدارة نادي الوصل بتعاونها الكبير والمستمر مع اتحاد اللعبة.

وتسهيل عملية أخصائي العلاج الطبيعي وكذلك بقية الأندية من خلال دفع لاعبيها للانضمام لصفوف المنتخب الوطني وبتوفير منشآتها كوادرها وحتى أجهزتها الفنية والإدارية لصالح اللعبة واللاعبين والتي تصب في النهاية بمصلحة المنتخبات الوطنية.

فائز بجبوج