ما زال جون بارنز أسطورة فريق ليفربول والمنتخب الإنجليزي سابقاً يسجل حضوراً بالساحة الرياضية من خلال عمله التحليلي بقنوات كرة القدم الإنجليزية وهو هنا يدلي بدلوه حول الديربي الهام لمدينة مانشستر بين فريقي يونايتد وسيتي وحظوظ كل منهما في لقاء اليوم الذي يترقبه الجميع في لهفة.

كذلك يبدي بارنز رأيه في أعجوبة مان سيتي الجديد البرازيلي روبينيو ويعرج بارنز كذلك نحو مباراة أرسنال أمام تشلسي في ديربي مدينة لندن الذي عادة ما يتسم بالحرارة والندية وهو كما يعلم النقاد لقاء له خصوصية بالنسبة للمدفعجية إذا ما أرادوا مواصلة المنافسة عن لقب الدوري. يقول بارنز عن ديربي مانشستر «يواجه مانشستر سيتي غريمه بالمدينة مان يونايتد على أمل مواصلة إنجاز فوزهم على مدفعية أرسنال فهل يقدر على الفوز على السير اليكس فيرجسون؟ الإجابة عن هذا السؤال تتطلب إلقاء نظرة على نتائج عطلة الأسبوع المنصرم والتي تؤكد أن كل شيء ممكن في كافة مباريات الدوري الإنجليزي ومان سيتي لم يكن يمثل هذه القوة دفاعياً هذا الموسم.

ولذلك هم يخشون قوة مان يونايتد الهجومية الضاربة لكن كما فعل فريق أستون فيلا فهذا الهجوم القوي يمكن إيقافه كذلك الفوز على أرسنال يمنحهم الثقة المطلوبة خلال مباراة الديربي، وأتوقع أن يكون لقاءً صعباً على مان يونايتد الذي قدم عطاءً متواضعاً في المباريات خارج ملعبه حتى الآن.

روبينيو صانع الفرح

يقول بارنز عن روبينيو «لاعب واحد يضع لنفسه اسماً أكبر على ملعب إيستلاند هو روبينيو الذي عاد لإحراز المزيد من الأهداف في مباراة نهاية الأسبوع ووصل معدل هذا البرازيلي الضئيل 8 أهدف خلال 11 مباراة بالدوري وهو سجل أكثر من رائع عموماً اعتبر أن أداءه يعكس المستوى العام الذي يقدمه مانشستر سيتي هذا الموسم .

وإن كان معدل الأداء ليس بالثبات المطلوب والجميع تابع أن الفريق يقدم أداء مميزاً في مباراة ثم يعود إلى الأداء العادي في أخرى، وبالتالي هو بحاجة إلى الثبات في الأداء مثله مثل أي فريق بالدوري الإنجليزي وهو سر الفوز بالبطولات.

وعن المستوى الفردي أحرز روبينيو عددا من الأهداف لكن ذلك لا يعني أنه كان رفيع المستوى وربما يعود السبب في ذلك هو عودته لأداء الدور الدفاعي ومساعدة زملائه في الخطوط الخلفية ومعروف في البريمير ليغ أن على كل لاعب أن يتعلم بعض الحيل الدفاعية وهو ما يفعله روبينيو.

أحزان أرسنال

يواجه أرسنال اختباراً قاسياً هذا الأسبوع عندما يرتحل إلى ملعب ستامفورد بريدج لمواجهة تشلسي المتصدر بينما أحلام أرسنال معلقة على خيط واه، وفي حالة تعرض أرسنال للخسارة وهو ما يرجحه النقاد فقد لا أرشحه للمنافسة عن الدوري أو الفوز به هذا الموسم، ليس لأنهم لا يملكون المقومات فهو ما زال ضمن الأربعة الكبار لكن لأن ثقته بنفسه تعرضت لهزة عنيفة خصوصاً بعد الخسارة على يد مان يونايتد على ملعب إيستلاند بثلاثية نظيفة.

ولا ننسى تعليقات لاعبه ويليام غالاس التي أوضحت أن النادي يتعرض لانقسام خطير وسط لاعبيه وإن كانت هذه التعليقات مرفوضة تماماً، والواقع أن غالاس ليس الوحيد الذي بدرت منه مثل هذه الملاحظات القاسية ولن تكون الأخيرة.

والآن نعلم أنه جرد من شارة الكابتنية التي سلمها المدرب فينجر للشاب فابريغاس، وأقول لفينجر هنا أن أرسنال أوصل رسالة معينة لفالاس بتجريده من الكابتنية ومع ذلك هو ما زال لاعباً مميزاً والفريق بحاجة لخدماته، كذلك يستحق فابريغاس نيل هذا الشرف فهو أحد اللاعبين النادرين من حيث الموهبة والكفاءة.

ليفربول رفع مستوى المنافسة في البريمر ليغ

الأسبوع الماضي كان غريباً في نتائجه بعد أن فشلت الفرق الأربعة الكبرى في الفوز أو إحراز الأهداف، وهذا يعني في نظري أن فريق ليفربول يواصل المنافسة كتفاً لكتف على البطولة مع تشلسي رغم تعادله السلبي الغريب أمام فولهام.

ولا أشك في مقدرة الحمر على الفوز بالدوري هذا الموسم، وإن كان المنطق يقول إنهم حالياً في التصنيف الثالث خلف تشلسي ومان يونايتد والموسم ما زال طويلاً أمامهم ورغم تحليل النقاد اعتبر أن صحوة ليفربول وعودته إلى منافسة الكبار قد رفع من مستوى المنافسة وهو صاحب البطولات والصولات السابقة.

روبينيو ولهفة إحراز هدف في مان يونايتد

اعترف روبينيو أن إحراز هدف في مرمى مانشستر يونايتد الليلة هو بمثابة إحراز هدف لمنتخب البرازيل في مرمى الأرجنتين، وأكد روبينيو سعادته مع مان سيتي وأنه عازم على البقاء طويلاً معه، ما يجب أن يدركه الناس هو أنني أرغب في البقاء طويلاً مع الفريق، ويعتقد البعض أنني هنا من أجل المال فقط، وهو ليس صحيحاً فإذا أردت المال لذهبت إلى فريق آخر.

وعن لهفته للمشاركة في مباراة اليوم أمام مان يونايتد يقول: هدف أحرزه في مرمى مان يونايتد يساوي عندي هدفا أحرزه في مرمى المنتخب الأرجنتيني». كذلك أنكر روبينيو شائعة انتقاله إلى تشلسي في المستقبل القريب معلقاً ما يدور في خلده حالياً هو البقاء طويلاً على ملعب أيستلاند وسنحاول الموسم المقبل الوصول إلى دوري الأبطال وليس في نيتي الرحيل قريباً.

وعندما أدخل الملعب فأنا أرتدي فانيلة مان سيتي وهدفي هو تقديم الكثير من المتعة لجماهيره وإدارته وأرغب كذلك برد الجميل للاستقبال الحافل الذي وجدته هنا من الجميع، أما مسألة رحيلي إلى تشلسي .

كما يتردد أقول إن عدم ذهابي إليهم أول مرة كانت غلطتهم فهم الذين وضعوا صورتي بفانيلتهم على شبكة الإنترنت مما أغضب ريال مدريد كذلك لا تنسوا أن تشلسي منافس عنيد على دوري أبطال أوروبا وانضمامي إليه كان مصدر المزيد من القوة بالنسبة لهم، لذلك لا يلومون إلا أنفسهم فيما حدث.

يقول الناس إن مان سيتي فريق صغير وأنا واثق أنه بعد عدة أعوام سيقول نفس هؤلاء انه فريق كبير، ولتحقيق الطفرة يحتاج أي فريق لدعم صفوفه باللاعبين المناسبين وليس فقط كبار النجوم والمطلوب فقط اللاعب المناسب في الحالة المناسبة، وتذكروا تشلسي قبل أربعة أو خمسة أعوام وما وصل إليه حالياً.

فيرجسون: روبينيو يساوي ما دفع فيه

في تصريح مستغرب من السير إليكس فيرجسون امتدح جاره اللدود مان سيتي ولاعبه روبينيو ويرحل مان يونايتد إلى ملعب إيستلاند اليوم وفيرجسون متوجس من تكرار سيناريو الموسم الماضي عندما خسر ذهاباً وإياباً أمام الجار العنيد، يقول فيرجسون عن المبلغ الطائل الذي دفعه مان سيتي لشراء روبينيو: يقول النقاد هل يستحق روبينيو 32 مليون جنيه إسترليني.

لكن عندما تتابع تسجيله للأهداف بانتظام أقول نعم يستحق كل بنس دفع فيه خصوصاً هدفه الذي أحرزه في مرمى أرسنال نهاية الأسبوع الماضي واعتبره لاعباً عبقرياً رغم حداثة سنه وتجربته بالملاعب وهو قادر على تقديم ما يعجز عنه أصحاب الخبرة

محمد سيف النصر