* القرارات التي اتخذها اتحاد الكرة تنبع من الاستراتيجية الخاصة للوائح مجالس إدارة الاتحادات الرياضية وتهدف لحماية أخلاقيات الرياضة بعد «الظاهرة المنتشرة» بحيث يركب (اللاعب رأسه) وهي القضية التي نبهنا إليها كثيراً، والتي أشبعت بحثاً ونقاشاً، فهل توصل المعنيون فيما بينهم لأسباب مقنعة لماذا يتصرف بعض الرياضيين تصرفات غير مسؤولة ونحن في زمن الاحتراف؟
يجب دراسة كل الأمور بعناية علمية ولا نترك أي شاردة صغيرة أو كبيرة لبعض التصرفات الخارجة عن مبدأ الروح الرياضية وتظهر الفضائح على صفحات الجرائد بداعي أنها تصرفات شخصية! والضحية هي «اللعبة» التي تهدر كرامتها.
* وافق مجلس إدارة اتحاد الكرة على توصية اللجنة الفنية بإيقاف اللاعبين سبيت خاطر وعلي عباس ثلاث مباريات رسمية مع نادييهما اعتباراً من 18 نوفمبر الماضي، بينما ضاعف الغرامة المالية من 25 إلى 50 ألف درهم، وقرر مجلس الإدارة استبعاد اللاعبين عن المنتخب الأول لمدة سنة كاملة بدلاً من توجيه إنذار نهائي.
وبغض النظر عن سرية المكان والتعتيم على وسائل الإعلام، وهي بالطبع ظاهرة غير مقبولة لأن الخطأ ليس من الإعلاميين، فما يحدث حالياً في اتحاد الكرة يحتاج إلى إنهاء (فوضوية) التصريحات التي كثرت وأصبحت للاستهلاك ويجب أن نحدد المتحدثين فقط، فقد اشتكى الأعضاء أنفسهم من زملائهم لأنهم يتحدثون في واد وسياسة الاتحاد في واد آخر، وهذه قضية جديرة بالتوقف عندها، فقد نوقشت وطرحت بأحد الاجتماعات ولكن يبدو بأنه لم يسمع به أحد، فأخذ الكل يتحدث في (صحافة وتلفزيون وإذاعة) وهلم جرا!
وهنا يتطلب الدور الحازم لوقف فوضوية التصريحات التي تخرج بمناسبة ومن دون مناسبة ونعود حيث تم نقل مقر انعقاد الاجتماع من اتحاد الكرة بدبي إلى أحد الفنادق، حرصاً على حسم الخلاف في وجهات النظر بين الأعضاء بعيداً عن ممثلي وسائل الإعلام. وهنا أسأل لماذا ندفع عشرات الألوف في الفنادق، ولدينا مقرات جميلة «قد الدنيا» وندفع قيمة الأجار أكثر من نصف مليون درهم سنوياً؟
فقد كثرت هذه الاجتماعات خارج مقر الاتحاد ويقال والله اعلم إن أحد الأعضاء البارزين (يونس) تقدم باستقالته لأنه رفض إقامة الاجتماعات في الفنادق بحجة أنها تكلف وتهدر المال العام، ونحن في زمن بحاجة إلى توفير وترشيد، العالم من حولنا يتغير ويشهد أزمات اقتصادية خانقة.. هل نشعر بها أم أن لدينا أموالاً لا نعرف كيف نصرفها؟
* وعودة لقرارات اتحاد الكرة الأخيرة، في الخبر المنشور أمس، حيث «تفادى اتحاد الكرة عقد مؤتمر صحافي لتبليغ القرارات والرد على أسئلة ممثلي وسائل الإعلام، نظراً لأهمية القضية، وتم الاكتفاء بإرسال بيان صحافي بعد 24 ساعة كاملة من انعقاد المجلس». وهنا شخصياً أرى التوجه صحيحاً، فهذا كان يحدث «زمان» قبل 30 سنة عندما كنا نتابع اجتماعات الاتحاد في ذلك الوقت حيث تصاغ القرارات قانونياً وتصدر بعد اعتمادها من الرئيس وأمين السر!
* استقبلنا نجمي الإمارات الموهوبين أحمد وإسماعيل بالورود ونأمل بأن نعيد ذلك مع المنتخب الأول بعد عودته من مسقط، وعلى فكرة؛ «الدورة» على الأبواب، فلم يتبق سوى 36 يوماً.. والله من وراء القصد.
