اعترف أرسين فينغر مدرب أرسنال اللندني أن الفوز على دينامو كييف والوصول غير المقنع لدور الستة عشر في دوري أبطال أوروبا يمثل الخطوة الأولى في طريق أرسنال نحو الشفاء من الوعكة الكروية التي أصابته وقبل أن يطير المدفعجية إلى بورتو الشهر المقبل وهو يدرك أن التعادل يكفيه لتصدر المجموعة السابقة.
وكان البديل نيكولاس بنتندر قد أحرز هدف الفوز قبل ثلاث دقائق من نهاية المباراة، وهو الفوز الأول للنادي اللندني بعد الخسارة أمام كل من استون فيلا ومانشستر سيتي بالدوري الإنجليزي. وعن ذلك الفوز، قال فينغر: «كان هذا ما يحتاجه الفريق الذي هو بحاجة إلى تأكيد الثقة بالنفس، فجاء الفوز على كييف.
ومع أنه جاء متأخراً وبعد أداء متزن أكثر منه استعراضياً، لكنه كان مهماً جداً لنا، ودينامو كييف دافع دفاعاً جيداً وهو الفريق الذي لم يلج مرماه أي هدف بعيداً عن ملعبه، أما نقطة التحول في المباراة فكانت الهدف الذي أنقذه حارسنا مانويل المونيا وقام بها في الوقت المناسب».
ويقول النقاد إن ما فعله سيسك فابريغاس يعتبر أسلوباً ظافراً يبدأ به عهده من الكابتنية، فهو الذي جهز هدف بنتندر من خلال تمريرة جاءت من على بعد 60 ياردة. وعنها يقول الشاب الإسباني: «أثبتنا أننا فريق متكاتف وجيد، ولا أكشف سراً أنني أطلب المشورة دائماً من زميلي السابق تيري هنري».
ويضيف كابتن أرسنال الجديد: «كان فوزاً جيداً، ونحن نعلم صعوبة تقبل الخسارة من استون فيلا ومان سيتي، حيث تلقى مرمانا خمسة أهداف ولم نحرز أي هدف، لذلك كان من المهم جداً تحقيق فوز سريع نستعيد به الثقة بالنفس، وبالفعل جاء بشباك نظيفة، كذلك كان من المهم الفوز بالمباراة الأولى، ولعبنا بتركيز عال منذ الدقيقة الأولى وحتى نهاية اللقاء، والحقيقة أن المباراة كانت مناسبة سعيدة بالنسبة لزميلي بنتندر كذلك».
هذا ما أضافه فينجر الذي يأمل أن يكون ثلاثة من الأساسيين في فريقه الأول جاهزين لرحلة الأسبوع إلى ملعب ستامفورد بريدج، معلقاً على المباراة: «ادعى لاعبو كييف أن الهدف جاء من لمسة يد، وهذا غير صحيح، بل كانت كرة رائعة بدأها فابريغاس تلتها سيطرة جيدة للكرة من بنتندر الذي أنهاها ببراعة هدفاً للفوز.
وكان بحاجة لهذا الهدف بعد أن أزعجه عدم الشعور بالثقة مؤخراً، أما بالنسبة لعطلة نهاية الأسبوع، فآمل عودة ثلاثة من لاعبينا الأساسيين من الإصابة للمشاركة أمام تشلسي ومنهم باكاري ساغنا وسمير ناصري وإيمانويل أديبايور، وإذا كانت لياقة ثلاثتهم لا تتجاوز الخمسين بالمئة».
محمد سيف النصر
