أكد التونسي يوسف الزواوي المدير الفني لفريق الشارقة الأول لكرة القدم، أن فريقه جاهز لمواجهة الليلة أمام اتحاد كلباء، في دور الستة عشر لكأس صاحب السمو رئيس الدولة، وقال الزواوي: مباراة الكؤوس لا تعترف بفريق كبير وآخر صغير.
والفارق الوحيد يكون فوق المستطيل الأخضر وما يبذله الفريق من جهد وعرق للوصول إلى أهداف اللقاء، ومباراة الكأس لا يوجد فيها سوى فرصة واحدة ولابد من التركيز على تلك النقطة، فلا تعويض ولا تعترف المباراة بحالة الفريق أو نتائجه المسبقة، فلقاء الكؤوس يختلف شكلاً وموضوعاً عما نخوضه في الدوري.
وأضاف: لقد شاهدت آخر مباراة لفريق الاتحاد ولكن كان يغيب عنه أكثر من لاعب حسب ما علمنا، لكن لم استطع ان احكم على الفريق لان مباراة واحدة ليست مقياسا لمستوى وطريقة لعب أي فريق، وأتمنى أن يكون لاعبو فريقي قد استوعبوا الدرس من مباراة العربي في الدور الماضي، وألا نستهين بفرق الدرجة الثانية فدائماً ما تكون بطلة للمفاجآت، واعتقد أن مباراة العربي كانت اكبر دليل على ذلك.
وقال الزواوي أيضا: إن الشارقة له ذكرى سيئة مع اتحاد كلباء في البطولة قبل الماضية عندما تغلب الاتحاد على الشارقة وأطاح به خارج المسابقة، لذلك يجب ان نكون في اعلى درجات التركيز اليوم حتى نتخطى منافسنا ونصل الى دور الثمانية والمنافسة على اللقب.
ويراهن الزواوي في مباراة اليوم على روح الفريق، خاصة بعدما استعاد بعضا من ثقته في نفسه أمام الوصل والتعادل 4-4، فالثقة في النفس والروح العالية على حد تعبير الزواوي، تعتبر هي مفتاح الفوز ومكسب أي فريق، فالإمكانات بدون ثقة لن تفيد أي فريق في أي مباراة يخوضها.
وكما أشار من قبل الزواوي، فان الكرة جهد على ارض الملعب. ويخوض الشارقة لقاء اليوم وهو مكتمل الصفوف ولا يغيب عنه أي لاعب، واغلب الظن ان يبدأ الفريق مباراة الليلة أمام اتحاد كلباء بنفس تشكيلة مباراة الوصل في دوري المحترفين.
استعدادات
وكان الجهاز الفني للفريق قد وضع لمساته الأخيرة على الفريق في مران أمس الأول، بعدما استقر على شكل وأسلوب لعب الفريق خلال مباراة الليلة أمام اتحاد كلباء. ويدخل الفريق اللقاء وهو لديه الكثير من الآمال لتخطي هذا الدور والصعود لدور الثمانية ومواصلة المشوار.
وان كان اللاعبون يعلمون تماماً مدى صعوبة اللقاء خاصة وان المنافس من فرق الدرجة الثانية التي دائماً ما تبذل أقصى ما لديها من جهد في مواجهة فرق المحترفين من اجل الحصول على مفاجأة، وهو ما يعلمه جيدا أيضا الجهاز الفني وتم بناء كل استعدادات وتدريبات الفريق على هذا المنطق، فالكأس لا يعترف الا بالأهداف ودائماً ما يحمل المفاجآت لكل الفرق.
وشهد استعدادات الفريق جدية وانضباطا من اللاعبين وتركيزا شديدا وهو ما يعكس رغبة اللاعبين في إزالة المخاوف التي يعيشها مجلس الإدارة والجمهور من مصير الفريق هذا الموسم، وهذه الرغبة بلا شك تتلخص في رغبة اللاعبين بتخطي المنافس في الكأس وعودة الثقة التي يفتقدها لاعبو الشارقة، وان كانوا قد استعادوا بعض الشيء منها أمام الوصل عندما استسلموا لعدم الخسارة بالرغم من أنهم كانوا الأقرب إلى الفوز. وكان الجهاز الفني للفريق قد منح لاعبيه جرعات تدريبية بدنية أعلى، لتعويض المفقود منها خلال لقاء الوصل بالجولة السابعة.
محمد نبيل
