قدم خليفة سعيد سليمان رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي التهنئة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإلى أصحاب السمو الحكام وإلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس النادي الأهلي وإلى سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي نائب رئيس النادي الأهلي بمناسبة فوز لاعب منتخبنا الوطني والنادي الأهلي أحمد خليل بجائزة أفضل لاعب شاب في قارة آسيا للعام 2008.
انجاز اماراتي
وأضاف رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي معلقا على فوز اللاعب أحمد خليل بالجائزة الآسيوية بعيد وصول اللاعب إلى البلاد فجر أمس الخميس قائلا: سعداء لهذا التكريم الذي حصل عليه لاعبنا أحمد خليل حيث يحسب هذا الانجاز لكرة الإمارات وليس للنادي الأهلي فقط، ومغزى سعادتنا أن نرى ابن الإمارات يتوج بالألقاب ويؤكد جدارته على صعيد القارة الأكبر في العالم، ولذا أتمنى أن يكون لاعتلاء أحمد خليل منصة التألق الآسيوية انعكاس إيجابي على اللاعبين الناشئين وأن يحققوا التألق ذاته على صعيد المحافل الإقليمية والقارية والدولية ليساهموا في أن تبقى الراية الرياضية الإماراتية خفاقة.
نتيجة التألق
وشدد خليفة سليمان على أن هذه الجائزة ثمرة قطفتها الكرة الإماراتية نتيجة للتألق اللافت الذي حققه اللاعب الإماراتي على الصعيد الآسيوي في العام الحالي، وقال: الفوز بجائزة أفضل لاعب شاب ومنافسة إسماعيل مطر على جائزة أفضل لاعب في القارة استكمالا للانجازات الكروية الإماراتية في العام الجاري، لاسيما وان البداية جاءت بتأهل منتخبنا للناشئين إلى نهائيات كأس العالم.
ثم أردفه تألق لافت لمنتخبنا للشباب توج بالفوز بلقب كأس آسيا لأول مرة في تاريخ الكرة الإماراتية، ومنه التأهل إلى مونديال مصر، واليوم نعيش فرحة حصول ابن الإمارات أحمد خليل على لقب أفضل لاعب شاب في آسيا، كما أن تواجد لاعبين من الإمارات في قائمة أفضل اللاعبين في آسيا يؤكد مجددا على أن لاعبينا المواطنين هم الثروة الحقيقة في الأندية، لاسيما وان هؤلاء اللاعبين هو القوام الرئيسي لكل ناد.
ويستطرد: لذا فإن الاهتمام بالناشئين وتوفير الأرضية المناسبة لتنمية قدراتهم ومهاراتهم الفنية والبدنية هو المنهاج الأمثل الذي يجب أن نسير وفق بنوده إذا ما أردنا مواصلة تحقيق الإنجازات، ولذا يبقى اللاعب المواطن هو الأهم والمهم في ناديه، ومن ثم يأتي دور اللاعب الأجنبي كمكمل للفريق الذي يجب أن تبنى أسسه الفنية على القدرات الفنية للاعب المواطن، ومن هنا أشدد على ما سبق وأن أشرت إليه بأن اللاعب المواطن ثروة حقيقية علينا صونها ورعايتها وتنميتها لما يخدم صالح الكرة الإماراتية.
طلب
وطالب خليفة سليمان رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي الإعلام أن لا يبالغ في الفرحة باللاعب أحمد عقب فوزه بالجائزة الآسيوية، بل تمنى أن يكون عاملا مساعدا للحفاظ على موهبة أحمد خليل بالإضافة إلى بقية زملائه اللاعبين الشباب الذين يشكلون مستقبل الكرة الإماراتية، وذلك في ظل أهمية الدور الإعلامي الشريك الإستراتيجي للرياضة بكافة فنونها وأشكالها.
وأضاف: أتمنى أن يكون دور الإعلام إلى جانب احتفاليته بأحمد وغيره من اللاعبين الأكفاء والمواهب الشابة في الملاعب الإماراتية، أن يكون موجها لهم أيضا في السياق ذاته حيث ما زالوا يتلمسون بدايات النجومية، خاصة وأن الحفاظ على هذه المواهب الشابة هو القوام الأمثل والأفضل لصالح الكرة الإماراتية، إلا أنني لا أطالب الإعلام وحده فقط للقيام بهذا الدور.
بل رسالتي أوجهها لكل أركان وعناصر كرة القدم الإماراتية من إدارة وجماهير ومدربين لأنه في نهاية المطاف يعود نفع هؤلاء اللاعبين على المنتخبات الوطنية التي نضعها في الصف الأولى في حساب المصلحة العامة قبل أن تكون المصلحة خاصة للأندية.
ترحيب
ورحب رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي بإمكانية تدرب خليل في نادي تشلسي الإنجليزي، فقال: نحن في النادي الأهلي نرحب بإمكانية تدرب أحمد خليل في نادي تشلسي الإنجليزي، ويسعدنا أن ينخرط أحمد في تدريبات النادي الإنجليزي الذي يعد من أهم الأندية الأوروبية، حيث ستكسبه هذه التدريبات مزيد من القدرات البدنية والفنية، بالإضافة إلى معايشة مثالية للاحتراف الحقيقي الذي نعمل على تطبيقه في النادي الأهلي.
واستطرد: فقد تمكن النادي الأهلي ومنذ سنتين وبتوجيهات من رئيس النادي سمو الشيخ حمدان بن محمد في وضع برامج لتطوير اللاعبين، وما زال الأهلي يتابع تنفيذ برامجه في اكتشاف المواهب وصقل مواهبهم وتطوير قدراتهم من خلال معسكرات تدريبية طويلة في أكبر مراكز التكوين والتطوير في أوروبا، ويعد اللاعب أحمد خليل ولاعبي الأهلي في منتخب الإمارات للشباب من خريجي هذا البرنامج الذي التحقوا به في المركز الرياضي بأكاديمية كلير فونتيه بباريس والذي تدرب فيه اللاعبين لفترات ليست بقصيرة.
ضرورة التنسيق
وخلص الي القول : عموماً فإن هذا الاختيار يسعدنا لأهميته بالنسبة لابننا اللاعب ولا شك في أننا سنقوم بالتنسيق مع الجهات المعنية في تحديد المواعيد المناسبة والتي لا تتعارض مع البرامج الخاصة بالفريق وباللاعب خصوصاً من ناحية الجهد البدني لاسيما وإنه لم يصل إلى سن الثامنة عشرة بعد، وذلك لتحقيق أكبر فائدة ممكنة للاعب ولكرة الإمارات.
