ـ لا ناقة لي ولا جمل في التجارة والشركات وأحمد الله بذلك لأنها هم ووجع رأس.. فالأزمة المالية التي تجتاح العالم.. هذه أثبتت بان من أمثال العبد لله الذين لا يعرفون التعامل مع عالم المال والأسهم سعداء بينما نجد الفئة الأخرى لأهم لها سوى الحديث عن خسائرهم وضياع تحويشة العمر وممتلكاتهم.. فقد ذبحنا أصحاب البزنس في كل مجلس تحضره لا نجد ولا نسمع إلا مواضيع الأسهم الفلانية ارتفع والآخر نزل بل أصحاب هذه الشأن على غير عاداتهم وهم في حالة محزنة مؤسفة؟

أعود إلى صلب الموضوع وأقول إن التوجه الجديد والذي جاء برغبة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في عهد بن همام تسجل لأنه نجح في إقناع الاتحادات الوطنية تحت لواء الاتحاد الآسيوي وبالتالي تحويل الأمر إلى واقع ملموس نشعر به، حيث بدأت تتغير النظرة نحو سياسات الأندية التي نعتبرها القاعدة الحقيقية للرياضة وبالأخص لعبة كرة القدم التي تكلف مئات الملايين حيث أصر الاتحاد القاري بل حدد شروطه في تحديد 3 أسابيع قادمة هي آخر مهلة للفرق التي ستشارك في دوري المحترفين المزمع إقامتها في فبراير القادم.

ـ أقول نحن نشجع الأندية التي تبادر وتفكر ولكن كنت أتمنى بأن يخرج القرار موحدا وفي إطار واحد طالما أن التوجه والمشروع جاء بمباركة من الحكومة وممثلا ذلك بها المجالس الرياضية وطالما أعلنت أندية دبي كنت أتمنى بان يخرج رؤساء المجلس الأربعة في مؤتمر صحافي موحد وتعلن توجهاتهم ليس كما يحدث الآن كل في واد وكل يعمم خبرا على الإعلام بطريقة فردية غائبة عن التنسيق التام بينها.

ـ طالما ننشد الجماعية يجب أن تبدأ أولا بالجلوس على طاولة واحدة كما حدث قبل أيام في قاعة نادي النصر ويكون القرار والتوجه واحدا بل نطلب ان يتم التنسيق فيما بينها في الكثير من القضايا المصيرية المشتركة وما أكثرها التي تخص تطوير اللعبة لإزالة المعوقات التي تقف أمامنا ونتغلب على سوء الفهم بيننا.

ـ نؤكد بأننا نبارك ونشجع خطوات مثل هذا النوع ولكن بحاجة ماسة إلى التفاهم ولا نريد ان يسبق الواحد منا الآخر.. طالما الصرف والدعم من جهة واحدة فلماذا فات علينا هذا الأمر ونرى على سبيل المثال لا الحصر كيف تعاملت إدارات 3 أندية حتى الآن.

الأهلي تعامل مع القرار بعقد جلسة جماعية لمجلس الإدارة وأصدر بياناً مكتملا من كل النواحي المهنية أي الصحافية بينما كان لإدارة الوصل خبر مقتضب بعد الخبر متضمنا تصريح القاضي..

وبمعنى أن كل ناد يعمل مع المناسبة بطريقته وبأسلوبه ولخبرته فالعملية تحول كبير في سياسيات الأندية ونجد على سبيل المثال في قطر التقى أمس الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس اتحاد الكرة اجتماعا مع أمناء سر الأندية الرياضية وهو الاجتماع الثاني لهم بشأن مناقشة الاستقلالية التجارية للأندية الرياضية فيما يخص كرة القدم لدراسة هذا التحول بحاجة إلى مشورة جماعية حتى تنجح الشركات التجارية الكروية الرياضية في ظل عدم وجود آلية تحاسب الأندية وأقصد غياب الجمعيات العمومية .. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae