أصبح أحمد عبد الحليم مدرب فريق الوحدة أكثر الملامين في البيت العنابي بعد خسارة فريقه مباراة العين الحساسة والمهمة، فالجميع اتهم المدرب بأنه صاحب اليد الطولى في خسارة العنابي بسبب الخطة التي طبقها على لاعبيه في المباراة وكانت أكثر التعليمات إثارة للجدل والتي أفصح عنها بعد اللقاء هي طريقة إنهاء خطورة اللاعب فالديفيا والتي نجحت على حد قوله ولكنها تسببت في ضياع مجهود اللاعب محمود خميس المختص بمراقبة «فالدي».
مما صنع فجوة كبيرة في خطوط الفريق وباتوا كأنهم لعبوا بعشرة لاعبين على حد قول المحللين والفنيين.. وأبعدت هذه الخسارة فريق الوحدة من منطقة السخونة بمقدمة الجدول وهذا ما زاد الطين بلة.. لتتوتر العلاقة بين الأطراف الوحداوية والتي تحتاج لإعادة صياغة من جديد كي تعود الأجواء التنافسية في النادي بعد أن أصابها الإحباط في الفترة الأخيرة.
