سبعة أسابيع مضت من دورينا، فهي كأيام العمر تمضي بسرعة دون أن نشعر بها، ولكن علينا في كل محطة أن نقف ونحاسب أنفسنا ونعرف أين نحن اليوم وكيف علينا أن نبدأ غدا، فبعد سبعة أسابيع مازالت هناك أندية لم تستيقظ بعد، سبعة أسابيع مضت هي بالتأكيد مناسبة لأن نعرف من هو الجاد في عمله ومن هو الكسول الذي ما زال في سريره ينتظر الفرج، فبعد سبعة أسابيع أثبت الأهلي أنه مازال يبحث عن شيء آخر بداخله رغم أنه المتصدر.

وبعد سبعة أسابيع اثبت العين أنه في طريقه لأن يعود بنفسجي اللون كما كان سابقا بعد أن شرب عصير العنب في أبوظبي، وبعد سبعة أسابيع يؤكد الجزيرة على ما يقدمه من بروفات أنه مازال باردا ولم يسخن بعد، وسبعة أسابيع مرت من عمر الوحدة في الدوري وهو مازال تائها بين الحقيقة والخيال، فهل هو العنابي الذي عليه أن يفوز دائما أم أنه الفريق الذي لم يعد يقوى على فعل ذلك باستمرار،.

وبعد سبعة أسابيع أثبت عجمان أنه البركان الذي أنهى مراحل الخمول وبدأ يشتعل فسجل انتصاراً مدوياً على الشباب وأثبت أن صعوده إلى الأضواء يعني أن في رأسه شيئا ما سيخبرنا به مستقبلا..

وعلى حد المثل القائل «هذا سيفوه وهذي خلاجينه» أجزم النصر أنه فريق لا يراهن عليه فهو إما أن يبهرك فجأة أو يصدمك فجأة، وفي الأسبوع السابع أكد الشباب أنه ضحية درع الموسم الماضي فبعد أن كان في القمة أصبح لا يُذكر إلا في المناسبات وإذا قلنا أن الألقاب تسبب بعض الخمول ولكن هذا لا يعني أن يكون هكذا حالهم وكأنهم تشبعوا من الكرة ومتعتها.

وبعد سبعة أسابيع التقى الوصل والشارقة ففضحوا أنفسهم أمام الملأ حين قدموا مباراة أشبه بتقسيمة «فريج» الكل يدافع (أي كلام) والكل يسدد في الهواء وكأنهم يلعبون «الرجبي»، سبعة أسابيع مضت رن من بعدها «سنطور» الخليج فاستيقظ على حلم أزرق جميل فاستحق أن نصبّحه بالخير.

الشاويش

هو اللاعب الأكثر بروزا هذا الموسم بكل تأكيد، وهو المفتاح السري الذي يعتمد عليه شايفر في حال تأزم وضع الفريق، فنحن نتذكره جيدا حين نعيد أشرطة مباريات منتخبنا للشباب في كأس العالم 2003 ودوره الفعال برفقة إسماعيل مطر وعبدالله مال الله وغيرهما من اللاعبين، علي الوهيبي بالفعل يستحق العودة إلى الأضواء مجددا فقد سرق نجومية الدوري حتى الآن.

وإذا كان الجمهور العيناوي قد وضع كل تركيزه على نجمه الأوحد «فالديفيا» هذا الموسم فإن الشاويش وهو اللقب المحبب للاعب يستحق أن يكون النجم الأكثر تأثيرا في الفريق سواء بوجود «فالدي» أو بغيابه، فهو أحد النجوم الذين من الصعب تعويضهم بآخرين..

وكانت مباراته الأخيرة مع الوحدة الأكثر تألقا من قبل اللاعب والذي أفصح عن نواياه بهذا التألق.. وهو من أجل حجز مقعد له مع المنتخب الوطني في كأس الخليج المقبلة.

مدرب الشعب أيمن الرمادي في لحظة دعاء قبل مباراة فريقه أمام الأهلي ويبقى السؤال.. متى يعود «الكوماندوز»؟ لاسيما وأن الفريق جمع 4 نقاط من 7 جولات.

وينكم

سجلت الجماهير هذا الموسم حضورا ضعيفا ومتابعة غير فعالة في المدرجات، وعلى الرغم من الهالة الإعلامية والتسويقية التي سبقت انطلاق أول دوري للمحترفين، وعلى الرغم من قيمة ونوعية النجوم الذين يركضون فوق عشب دورينا إلا أن ذلك لم يغر الجمهور، فبدت بعض ملاعبنا مهجورة وغير مشجعة لتقديم كرة ممتعة، وحصلت مباراة الوحدة والعين هذا الأسبوع على الرقم القياسي في عدد الحضور والتي وصلت لـ 9160 متفرجا.

فيما كان عدد المتفرجين في مباراة الوصل والأهلي ما يقارب الـ 7000 متفرج، وعلى غير العادة سجلت مباراة الجزيرة والشعب حضورا جيدا وبلغت 6900 متفرج تقريبا، فيما احتلت مباراة العين والشباب وكذلك العين والشارقة على استاد خليفة بن زايد بدار الزين المركزين الرابع والخامس بعد وصول عدد حضورها إلى 6800 متفرج تقريبا، وحصلت مباراة الشعب والأهلي على نسبة 862 متفرجا.

وهي مثال بسيط على ضعف التفاعل الجماهيري في المسابقة الرياضية الأهم في الدولة، وحتى الآن فإن الحضور على مستوى كل مباريات الدوري أقل مما كان عليه الحال في المواسم الماضية.

توتر

أعصابكم يا كباتن

كانت أبرز لقطات البرامج التلفزيونية في هذا الأسبوع المشادات التي حصلت بين بعض الضيوف، وأبرزها الاختلاف الحاد الذي كاد أن يتحقق بين عارف العواني وعبد الحميد محمد في أبوظبي الرياضية بعد مباراة الوحدة والعين، ورغم محاولات اصطناع الهدوء والاتزان إلا أن التوتر بدا واضحا عليهما، ليتحول هذا التوتر بين محسن مصبح والعواني، ودخل رياض الذوادي على خط النار بعباراته الاستفزازية بعض الشيء بآراء زعّلت عارف العواني، ونقول «للربع» في خط الستة أعصابكم يا كباتن.

موقف

إنها مسألة مبدأ

كان خليفة سليمان رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي جادا بعد اشتعال قضية علي عباس لاعب النادي مع المنتخب لأسباب عرفها الجميع، والتي على إثرها قرر المسؤولون في الأهلي إيقاف اللاعب عن اللعب مع الفريق وإعادته إلى وظيفته، وحين سئل «خليفة سليمان» عن وجود لائحة قانونية تعزز فرض مثل هذه العقوبة على لاعبي الكرة في ناديه أجاب بكل ثقة إنها «مسألة مبدأ».. فالمنتخب أمر لن نساوم عليه ولن نلجأ إلى القانون للتحايل على التهرب من تمثيله.

لقاءات

نلتقي في 5و6 ديسمبر

ستنطلق مباريات الاسبوع الثامن من دورينا بتاريخ 5و6/12/2008 المقبل وستكون كالتالي:

ستنطلق مباريات الاسبوع الثامن من دورينا بتاريخ 5و6/12/2008 المقبل وستكون كالتالي

يوم 5/12 سيواجه كل من: الشارقة والأهلي، الظفرة والوصل، لنصر وعجمان.

وستقام كلها في الساعة السادسة والربع

فيما سيواجه: الشباب والوحدة الساعة الثامنة والربع وبتاريخ 6/12، وسيلعب الشعب والخليج في الساعة السادسة. وأما العين والجزيرة في الساعة الثامنة والربع .

إعداد: عمران محمد

omran@albayan.ae