يضع الجهاز الفني لفريق الشارقة الأول لكرة القدم بقيادة التونسي يوسف الزواوي، لمساته الأخيرة على الفريق في مران اليوم الأساسي قبل مواجهة اتحاد كلباء غداً الجمعة في إطار مباريات دور الثمانية لمسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة.

ويدخل الفريق اللقاء وهو يحمل الكثير من الآمال والطموحات في مواجهة الاتحاد الطامح هو الآخر لتحقيق مفاجأة أمام أحد فرق المحترفين، وما يزيد اللقاء صعوبة هو أن الطرف الثاني من فرق الدرجة الثانية التي دائماً ما تبذل أقصى ما لديها من جهد، وهو ما يعلمه جيداً الجهاز الفني للشارقة واللاعبين أيضاً، وتم بناء كل استعدادات وتدريبات الفريق على هذا المنطق، فالكأس لا يعترف ألا بالأهداف ودائماً ما يحمل المفاجآت لكل الفرق.

عموماً الزواوي قاد أول تدريبات الفريق مساء أمس الأول على ملعب الفريق، بمشاركة كل اللاعبين حتى بما فيهم موسى حطب المصاب، الذي خاض بعض التدريبات العلاجية منفرداً ثم دخل مع المران الجماعي للفريق، وهو ما يعمل له المدير الفني ويدخل اللاعب في التدريبات تدريجياً حتى لا تتفاقم الإصابة أو تعاود اللاعب من جديد.

وشهد المران جدية وانضباطاً من اللاعبين وتركيز شديد وهو ما يعكس مدى رغبة اللاعبين في إزالة كل المخاوف التي يشعر بها الجمهور من مصير الفريق هذا الموسم، وهذه الرغبة بلا شك تتمحور في تخطي المنافس غداً في الكأس وعودة الثقة التي يفتقدها لاعبو الشارقة، وان كانوا قد استعادوا بعض الشيء منها أمام الوصل عندما استسلموا لعدم الخسارة بالرغم من أنهم كانوا الأقرب إلى الفوز.

الزواوي منح لاعبيه جرعات تدريبية بدنية أعلى بعض الشيء، وربما يكون ذلك لتعويض المفقود منها خلال لقاء الوصل الذي بذل خلاله اللاعبون جهداً مضاعفاً، وكانت كل التحركات من سرعات عالية، وتأثر به اللاعبون في نهاية المباراة، لذلك عمد الزواوي إلى منح اللاعبين المزيد من تدريبات اللياقة البدنية، على أن يكون مران اليوم للأمور الفنية والتكتيكية التي سيخوض بها الفريق مباراته أمام اتحاد كلباء غداً.

الفريق في حاجة ماسة إلى تخط دور الثمانية والوصول إلى دور الأربعة، من منطلق استعادة الروح والانتصارات وهي السبيل الوحيد لعودة الشارقة إلى نتائجه الطيبة في الدوري، بالرغم من صعوبة اللقاءات المقبلة.

محمد نبيل