استأنف فارس الغربية الظفراوي استعداداً لمباراته مع الإمارات بعد غد على ملعب النصر ضمن مباريات الدور الـ 16 لكأس رئيس الدولة، ويؤدي الفريق تدريباته في السادسة مساء يومياً، ويركز فيه مدرب الفريق محمد قويض على التشكيلة والخطة اللتين سيخوض بهما المباراة واعلن الكابتن قويض انه سيخوض هذه المباراة بنفس التشكيلة التي لعب بها مباراته السابقة أمام الجزيرة ومن قبله الوحدة، أما الطريقة فهي المعتادة للفريق الظفراوي، والتي ترتكز على الدفاع، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة لخطف هدف.
واكد ان الاستثناء الوحيد عن التشكيلة السابقة، يتمثل في اللاعب الجزائري الأصل فرنسي الجنسية توفيق زيرارا لاعب الارتكاز، الذي شارك أمام الجزيرة بعد تسجيله في فريق الرديف، حيث لن يصبح بإمكانه اللعب أمام الإمارات، كونه لاعبا بالرديف، وليس بقائمة المحترفين.
أما بالنسبة للمصابين محمد سالم والإيراني مهدي رجب زادة وليبرو الفريق كينيث اكوجادو وعلي إبراهيم، فقد أكد محمد قويض أنهم لن يعودوا للصفوف في مباراة السبت، لأنه يرفض المغامرة بهم، خاصة وأن ما يعنيه بشكل كبير هو الدوري، والعمل على إيقاف نزيف النقاط، وأن إعدادهم لمباراتي الوصل ثم الشعب هو الذي يعنيه بشكل كبير.
تفاؤل
وأعرب قويض عن تفاؤله بإمكانية أن يتجاوز الفريق ظروفه الحالية، مشيرا إلى أنه بالرغم من الخسارة من الجزيرة في المباراة السابقة، إلا أن العرض الذي قدمه الفريق يبعث على التفاؤل، وبأن فرسان الغربية لا يستهان بهم، وساهمت هذه المباراة في ارتفاع معنويات اللاعبين، بعد التأكد من أن الفريق قد وصل إلى مرحلة الاستقرار في التشكيل، وهو ما يمنح الظفرة حاليا حالة من النضج علينا أن نجني ثمارها نتائج ونقاطاً.
وعاود قويض التأكيد على أن الفريق يمر حاليا بظروف صعبة نتيجة إصابة عدد من النجوم، غير أنه يثق في البدلاء وقدرتهم على سد النقص في الصفوف، مشيرا إلى أن الفريق خاض عددا من التحديات المهمة ولعب تحت ضغوط متعاقبة، وبقدر ما كان ذلك صعبا على اللاعبين، بقدر ما أكسبهم صلابة سيكون لها أثرها في المستقبل إن شاء الله.
تدريبات مكثفة
وكان فريق الظفرة قد استغل الفترة السابقة، خاصة توقف الدوري بعد مباراته مع الوحدة، ثم الفترة البسيطة التي أعقبت مباراة الجزيرة، في تدريبات مكثفة على ملعب تدريبه بالزعفرانة بأبوظبي تحت إشراف محمد قويض الذي حرص على علاج الأخطاء التي ظهرت في المباراتين الأخيرتين.
وخاصة في العمق الدفاعي وتمركز اللاعبين داخل منطقة جزائهم أثناء تنفيذ الركلات الحرة الثابتة من خارج المنطقة وكذلك سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم لاستغلال الهجمات المرتدة مع الحرص على عدم المغالاة في تقدم المدافعين لترك ثغرات في العمق الدفاعي قد يستغلها الفريق المنافس في حالة قطع الهجمة المرتدة.
