حصلت 10 اتحادات وطنية من أعضاء الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على التأهل المباشر في بطولة دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد عام 2009 التي تشهد إطلاق عصر جديد للاحتراف في الكرة الآسيوية.
وحصلت اليابان والسعودية وإيران وكوريا الجنوبية والصين على أربعة مقاعد لأنديتها في البطولة التي تشتمل على مشاركة 32 نادياً. أما الدول الأخرى التي نجحت في تلبية معايير المشاركة في البطولة وحصلت على فرصة التأهل المباشر فهي: الإمارات (3 أندية)، أستراليا (2)، أوزبكستان (2)، قطر (2)، إندونيسيا (1). وحصلت الإمارات وإندونيسيا على فرصة إشراك نادٍ إضافي في التصفيات التي يشارك فيها أيضاً فريق واحد من الهند وسنغافورة وتايلاند وفيتنام، إلى جانب بطل ووصيف بطولة كأس الاتحاد الآسيوي. ويشترط في الأندية التي تشارك بالتصفيات أن تكون استكملت شرط الحصول على الهوية التجارية المستقلة حسب المعايير التي وضعها للمشاركة في البطولة، وإذا لم يتحقق ذلك فإن هذه الأندية ستكون مدعوة للمشاركة في كأس الاتحاد الآسيوي.
الدول العشر
وتم اختيار الدول العشر التي حصلت على مقاعد المشاركة بشكل مباشر من بين 14 اتحاداً وطنياً مرشحاً، حيث تم التقييم من خلال احتساب نظام نقاط يأخذ بعين الاعتبار التنظيم الإداري والمعايير الفنية والحضور الجماهيري والتسويق والنشاط التجاري والتغطية الإعلامية وسعة الملاعب، إلى جانب الهوية التجارية المستقلة للأندية.
وحصلت اليابان وكوريا الجنوبية والصين وإيران والسعودية على أعلى النقاط في تقييم الاتحاد الآسيوي، وهي بالتالي مُنحت فرصة إشراك أربعة أندية بشكل مباشر في دوري أبطال آسيا 2009. وفي المقابل حصلت الإمارات على عدد نقاط يكفي لمشاركة ثلاثة أندية بشكل مباشر إلى جانب مشاركة نادٍ رابع في التصفيات.
وقال محمد بن همام العبدالله رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: حان الوقت لكرة القدم الآسيوية على مستوى الأندية للخروج من دائرة الهواية وتطبيق الاحتراف الحقيقي على كافة المستويات. وأضاف: ثقافة الاحتراف الحقيقي هي الوحيدة القادرة على الارتقاء بمستوى كرة القدم في آسيا.
معايير عالية
وفي المقابل أكد الياباني سابورو كاوابوتشي رئيس اللجنة الخاصة بدوري المحترفين أنه لن يكون هناك عودة للوراء، وأوضح: قمنا بوضع معايير عالية، وأكدنا أنه لن يكون هناك أية أعذار من أجل تحقيق أهدافنا. وأضاف: جميع الاتحادات الوطنية أظهرت رغبتها وإرادتها من أجل إعادة بناء طريقة ممارسة كرة القدم في آسيا، وأنا شخصياً احترم تعاونهم وشغفهم في هذا الأمر.
وسيتم سحب قرعة دوري أبطال آسيا يوم 7 يناير المقبل في مدينة أبوظبي، في حين سيتم الإعلان بشكل رسمي عن الشعار الجديد للبطولة يوم 12 ديسمبر المقبل في العاصمة اليابانية طوكيو.
لماذا 3 مقاعد في النهائيات والرابع في التصفيات؟
جاءت الإجابة عن هذا السؤال من خلال مجموع النقاط التي حصلت عليها الإمارات والتي بلغت (356) نقطة، ليحتل دورينا المركز الخامس على الصعيد الآسيوي خلف اليابان (470 نقطة) وكوريا الجنوبية (441 نقطة) والصين (431 نقطة) والسعودية (365 نقطة). وجاءت أستراليا في المركز السادس برصيد (343 نقطة) تلتها إيران (340 نقطة) ثم أندونيسيا (296 نقطة) ثم أوزبكستان (289 نقطة) ثم سنغافورة (279 نقطة) ثم قطر (270 نقطة).
وجاءت تايلاند في المركز الثاني عشر برصيد (221 نقطة) تلتها الهند (202 نقطة) ثم فيتنام في المركز الرابع عشر والأخير برصيد (191 نقطة).
التصفيات
قسمت فرق التصفيات على مجموعتين، وستتألف المجموعة الأولى من أحد أنديتنا بالإضافة إلى المحرق البحريني بصفته بطلا لكأس الأندية الآسيوية، وفريقا هنديا، فيما تتألف المجموعة الثانية مع فريق أندونيسي والصفاء اللبناني صاحب وصافة بطولة كأس الأندية الآسيوية وفريق من سنغافورة أو تايلاند أو فيتنام.
وستقام المنافسات خلال الفترة من 18 وحتى 25 فبراير 2009، على أن يتأهل بطلا المجموعتين ليكملا عدد الفرق المشاركة في دوري الأبطال الآسيوي بنسخته الجديدة.
500 نقطة
جاء توزيع مقاعد الدول في البطولة الجديدة للأندية المحترفة وفق مجموعة من المعايير بلغ مجموع نقاطها 500 نقطة، حيث كان للمعيار الفني والحضور ومؤشر جدول الأعمال 300 نقطة من 500، فيما كان للأندية واللياقة البدنية 100 نقطة، أمام باقي النقاط (20 نقطة لكل معيار) وزعت على خطة اللعب والإعلام والملاعب والتنظيم والتسويق.
وبحصول «دورينا» على 356 نقطة يكون قد سمح للاتحاد الأوزبكي من الحصول على مقعد إماراتي مباشر في النهائيات كما نجح الأوزبك في الحصول على مقعد قطري.
وعلم «البيان الرياضي» أن قلة عدد الحضور الجماهيري كان مؤثرا للغاية في تقييم الدوري لاسيما وأن الحضور الجماهيري يعتبر الأكبر في عملية التقييم من حيث النقاط (100 نقطة) إلى جانب المعيار الفني ومؤشر جدول الأعمال.
عمر جمعة

