* أجمل ما في مباراة قمة الجولة السابعة لدوري «اتصالات» للمحترفين بين فريقي الوحدة والعين عودة جماهير الناديين وبخاصة البنفسجية بتلك الكثافة والحضور القوي والتشجيع الداوي الذي صمّ آذان كل من كان بداخل استاد آل نهيان الذي لم يشهد إقبالاً، منذ انطلاقة هذه المسابقة، عجز فيه القائمون على التنظيم عن استيعاب الأعداد الهائلة وتسهيل دخولها إلى الملعب بسرعة وانسيابية رغم شراء الكثيرين منهم تذاكر بالجملة!
* وماذا كان سيحدث لو أعلن أحد الأقطاب والميسورين شراءه كل البطاقات المطبوعة وتبرّع بها للدخول مجاناً لمشاهدة اللقاء المثير.
* لقد أثبتت الجماهير العيناوية أنها الأكثرية وأن إقبالها على المباريات لا يرتبط بتسهيل دخولها للملاعب بالمجان وإنما يعود لمستوى فريقها، فمتى ما كان رائعاً وقوياً.. ويثمر في نهاية الأمر بفوز يمكِّنه من الاستمرار في المقدمة وينافس به على البطولة، فهي حاضرة ومؤازرة بنفس الصورة «البانورامية» التي رأيناها عليها أول من أمس! وما عدا ذلك فقد تضطر للبقاء في منازلها!
* لو لم تكن هناك مؤازرة تشجيعية وتحريضية قوية لكسر التعادل الذي كان قائماً حتى الدقيقة 75 من عمر المباراة لما اندفع اللاعبون لترجيح كفتهم ونجح اللاعب سانغور في خطف هدف الفوز بتلك التسديدة الحلزونية القوية التي استقرت في الزاوية اليسرى لمرمى علي ربيع.
* ولما استنهضت الجماهير العنابية همم لاعبي فريقها بعد ذلك وتجاوبت مع قرار مدربها أحمد عبدالحليم بالتصفيق له عند إدخال نجمها المحبوب محمد الشحي بديلاً لمحمود حسن لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بمجهوده الفردي الفني الذي يختزنه أو بالتعاون والتنسيق مع اسماعيل مطر.. وبنغا والكسندر الذي سجل هدف التعادل بالرأس ولكن حامل الراية كشف تسلله فألغاه الحكم الدولي فريد علي بلا تردُّد!
* بكل ما حفلت به مباراة القمة من قوة في التنافس وبراعة في التمرير والهجوم بالتوغل من الوسط أو من على الأطراف إلا أنها شحّت في إيلاج الكرة شباك المرميين.. وهدف واحد لم يشف غليل مشجعي الناديين وغيرهم من محبي الدوري الإماراتي في الداخل والخارج الذين كانوا يرغبون في نتيجة أكثر عدداً وإن قنعت الجماهير العيناوية بالهدف السانغوري الذي منحهم سعادة بالغة بعد نهاية المباراة لصالحهم وحافظ به فريقهم على المركز الثاني.
كلمات لها إيقاع
* كان شيخ المعلقين العرب الراحل كابتن لطيف رحمه الله يردِّد دائماً أن «الكرة اجوان» أي أهداف.. وكلما وُلجت الشباك أهداف كثيرة استمتعت الجماهير بالمباراة التي يتابعونها.
* ولهذا أستغرب ما قاله البعض عن ضعف مباراة الوصل والشارقة لولوج ثمانية أهداف في مرميي الفريقين! في حين أنها كانت من أمتع المباريات على الإطلاق.
* فهل سعي كل فريق منهما لتعديل نتيجة تقدم فيها الآخر بهدف وهكذا حتى انتهت 4/4 كان شيئاً معيباً أم يريدون أن تتكتل الدفاعات وينهوها بالتعادل السلبي؟!
* وماذا كانوا سيقولون يا ترى لو انتهت 6 مقابل 6؟ أو أكثر من ذلك بالتساوي؟!
