* الخبر لم يكن مفاجئاً بالنسبة لنا، حيث كان لنا السبق في (البيان الرياضي) في الإعلان عن خبر فوز أحمد خليل بلقب أفضل لاعب صاعد في آسيا قبل أسبوع من الإعلان الرسمي، وشاءت الصدف أن يصلنا الخبر من مصادرنا الخاصة من كوالالمبور أثناء استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للاعبي منتخبنا للشباب بمناسبة فوزهم بكأس آسيا.
وقمت شخصيا بإبلاغ اللاعب بالخبر، وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أول من هنأ أحمد خليل باللقب الآسيوي ونشرنا تفاصيله كاملة عبر صفحاتنا قبل أسبوع من موعد الاحتفال الرسمي والذي تم يوم أمس وسط مراسم احتفالية رائعة في مدينة شنغهاي الصينية التي زفت لاعب منتخبنا الوطني ونادي الأهلي أحمد خليل كأفضل لاعب صاعد ليكون عريس آسيا في حفل الأوسكار السنوي للاتحاد القاري.
* لم أقصد من وراء تلك المقدمة التباهي بأننا كنا أول من أعلن عن الخبر لأننا في (البيان الرياضي) لسنا من تلك النوعية، والهدف من ذكر تلك الحقائق هو التأكيد على ما أعلنا عنه قبل الجميع والحفاظ على حقنا الأدبي بحكم أننا ومن خلال مصادرنا الخاصة استطعنا أن نصل لأسماء الفائزين بجوائز الاتحاد الآسيوي قبل الجميع وقبل أسبوع من الإعلان الرسمي، بينما كان الآخرون وحتى يوم أمس (يتوقعون) أن يكون أحمد خليل هو المرشح الأبرز للفوز بالجائزة في الوقت الذي أكدنا فيه نحن في (البيان الرياضي) أن الجائزة من نصيب أحمد خليل الذي.
ومن خلال ما قدمه في كأس آسيا الأخيرة فرض نفسه على الجميع وسحب البساط عن اللاعب الكوري الجنوبي الذي كان في مقدمة المرشحين للجائزة ولكن الدور الإيجابي والمؤثر الذي قام به خليل مع منتخبنا الوطني للشباب والفوز بكأس آسيا والجمع بين لقبي هداف البطولة وأفضل لاعب فيها، قلب الأمور ليتحول اللقب لأحمد خليل الذي كان الأجدر باللقب بلا منازع.
* اللقب القاري الذي فاز به النجم الإماراتي الصاعد من شأنه أن يضاعف من حجم المسؤولية الملقاة على أحمد خليل وزميله إسماعيل مطر الذي كان من ضمن أفضل خمسة لاعبين على مستوى القارة، فالفوز بألقاب قارية يحتاج لمزيد من العمل والجهد من أجل الحفاظ على تلك المكتسبات التي من شأنها أن تدعم موقفنا وموقعنا على صعيد أكبر قارات العالم.. فألف مبروك لخليل وإسماعيل مع تمنياتنا المزيد من الألقاب والإنجازات لكرتنا على مختلف الأصعدة.
كلمة أخيرة
* اللغط سيبقى قائما على اختيارات الاتحاد الآسيوي بالنسبة لجوائز أفضل لاعب في القارة.. فبعد ما أثير حول اللاعب خلفان إبراهيم في عام 2006 عندما فاز بلقب أفضل لاعب في القارة، وبعد كل الإثارة التي شهدتها اختيارات الاتحاد الآسيوي الموسم الماضي عندما تحول اللقب من نشأت أكرم لياسر القحطاني في اللحظة الأخيرة وبقدرة قادر..
أكمل اتحادنا القاري المسلسل هذا العام عندما اختار اللاعب الأوزبكي كأفضل لاعب في القارة على حساب الياباني إيندو الذي فعل كل شيء مع منتخب بلده ومع ناديه ومع ذلك خرج في النهاية من المولد بلا حمص.
