توج لاعب منتخبنا الوطني والنادي الأهلي أحمد خليل بجائزة أفضل لاعب شاب في قارة آسيا لأول مرة في تاريخ الكرة الإمارتية، جاء ذلك مساء أمس في حفل توزيع الجوائز الذي أقامه الاتحاد الآسيوي في مدينة شنغهاي الصينية، بحضور عدد من الرؤساء السابقين للاتحاد الآسيوي وأعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد وعدد كبير من الحضور.
وكان (البيان الرياضي) انفرد بخبر فوز لاعبنا أحمد خليل بجائزة أفضل لاعب شاب في القارة وتحديدا في عدده الصادر بتاريخ 19 نوفمبر الجاري تحت عنوان « أحمد خليل أفضل لاعب شاب في آسيا 2008». ولم يقتصر الحضور الإماراتي في الحفل الأشهر سنويا على صعيد الساحة الكروية في القارة، فكان الحضور بالإضافة إلى أحمد خليل، كان هناك إسماعيل مطر لاعب منتخبنا الوطني ونادي الوحدة الذي نافس بدوره على جائزة أفضل لاعب في القارة الآسيوية.
وعبر أحمد خليل عن فرحته بالفوز بالجائزة التي يحصل عليها أول لاعب إماراتي بالقول: أنه يهدي الجائزة التي حصل عليها لأفراد عائلته، متعهداً بمواصلة مشوار التألق خلال المشاركة مع منتخب بلاده في بطولة العالم للشباب تحت 20 عاماً التي تقام العام المقبل في مصر. جاء ذلك عقب تتويج خليل بجائزة أفضل لاعب شاب في آسيا لعام 2008 في الحفل السنوي لتوزيع جوائز الاتحاد الآسيوي أمس الثلاثاء في مدينة شنغهاي الصينية، حيث تسلم الجائزة من دالي طاهر عضو المكتب التنفيذي في الاتحاد.
وقال خليل البالغ من العمر 17 عاماً: شعوري رائع بعد الفوز بهذه الجائزة وأريد أن أهديها لجميع أفراد أسرتي وخاصة والدتي وشقيقي، هذه الجائزة إنجاز لكرة القدم الإماراتية أيضاً.
وجاء تتويج خليل بالجائزة على حساب شيرزودبيك كريموف قائد منتخب أوزبكستان وصيف بطل آسيا للشباب، والكوري الجنوبي لي جونغ هو أفضل لاعب في بطولة آسيا للناشئين تحت 16 سنة. وبات أحمد خليل ثاني لاعب خليجي يتوج بالجائزة بعد العُماني محمد عمور الذي حصل عليها عام 1995.
وبهذا التكريم استكمل نجم منتخبنا للشباب سيطرته الكاملة خلال عام 2008 بعدما كان توج بلقب هداف بطولة آسيا للشباب إلى جانب حصوله على جائزة أفضل لاعب بالبطولة، وبات الآن يتطلع للمشاركة المقبلة في بطولة العالم. وحول المهمة المقبلة قال «عريس آسيا»: هدفي القادم هو بطولة العالم خلال العام المقبل، أريد تقديم أفضل ما باستطاعتي وتسجيل المزيد من الأهداف لمنتخب بلادي.. لا تقلقوا، فنحن سنقدم ما باستطاعتنا.
الإمارات أعلنت مولد أكثر من نجم أبرزهم أحمد خليل
تطرق الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على موقعه الإلكتروني إلى الانجاز الكبير الذي حققه منتخبنا الوطني لشباب كرة القدم بعد فوزه بلقب كأس آسيا، وجاء في التقرير الخاص للاتحاد القاري: قد يكون فوز منتخب الإمارات للشباب بلقب بطولة آسيا تحت 19 سنة مفاجئاً في نظر البعض، ولكن على أرض الواقع فإن هذا اللقب جاء تتويجاً لجهود استمرت خمس سنوات في إعداد الفريق الحالي وتهيئته من أجل اعتلاء قمة المجد في القارة الآسيوية.
وبعد أن فرضت دول شرق القارة سيطرتها على ألقاب البطولة، نجح المنتخب الإماراتي في إعادة الدول العربية إلى الواجهة من خلال فوزه على أوزبكستان 2-1 في المباراة النهائية ليحصد اللقب الثمين.
وأضاف الاتحاد الآسيوي: خطف المنتخب الإماراتي الأنظار طوال مشواره في البطولة، من خلال المهارات الفنية العالية للاعبيه والروح القتالية العالية إلى جانب العمل الجماعي في الفريق، ولكن هذا التميز لم يكن وليد اللحظة، بل هو نتيجة عمل استمر طوال سنوات عديدة منذ بدء تجمع الفريق واستمرار اللاعبين معاً لسنوات عدة قبل أن يصلوا لهذه المرحلة.
وقد جرت العادة في العديد من الدول أن يتم تجميع منتخبات الفئات العمرية قبل عام واحد من انطلاق البطولة القارية، وذلك استعداداً للمشاركة في التصفيات، أما الفريق الذي توج بلقب بطولة آسيا للشباب فقد بدأ العمل على إعداده منذ كان لاعبوه دون سن الثالثة عشرة.
وتضمن تقرير الاتحاد الآسيوي: من العوامل التي ساهمت في تتويج المنتخب الإماراتي بلقب البطولة المدرب مهدي علي، الذي تولى المهمة بشكل رسمي للإشراف على الفريق قبل أسبوع واحد فقط من انطلاق البطولة.
واعتبر البعض أن قرار الاتحاد الإماراتي بالاستغناء عن المدرب التونسي خالد بن يحيى وتعيين علي بديلاً له بمثابة انتكاسة في مسيرة الفريق، ولكن الحقيقة أن المدرب الإماراتي عمل مع اللاعبين طوال السنوات الماضية كمساعد للمدرب، وكان توليه المسؤولية أمراً طبيعياً نظراً لمعرفته الكاملة بالفريق وقدرات لاعبيه.
وقال مهدي علي حول هذا الأمر: تغيير الجهاز الفني كان صعباً بالنسبة للاعبين حيث اضطروا للتأقلم مع نظام جديد.. أنا قبلت التحدي لأنني امتلك ثقة كبيرة في قدرات لاعبي الفريق.
وجاء أيضا: كان نجاح برامج الاتحاد الإماراتي لكرة القدم قد أثبتت فعاليتها قبل أسابيع قليلة من انطلاق البطولة الآسيوية للشباب، وذلك مع تألق منتخب الناشئين في بطولة آسيا تحت 16 سنة، التي بلغ فيها الدور قبل النهائي وضمن التأهل إلى بطولة العالم.
وفي بطولة الشباب سجل منتخب الإمارات 12 هدفاً في حين تلقت شباكه ثلاثة أهداف فقط، ليكون صاحب أفضل خطي هجوم ودفاع بالبطولة. وكانت أفضل عروض الفريق بالبطولة خلال مباراة الدور قبل النهائي أمام أستراليا، حيث تواصل التفوق الإماراتي على الأستراليين، والذي انعكس على النتيجة النهائية للمباراة بواقع 3-0 لصالح الفريق العربي.
ومن أبرز الثمار التي قطفتها الكرة الإماراتية في هذه البطولة أيضاً إعلان مولد أكثر من نجم شاب، لعل أبرزهم المهاجم أحمد خليل الذي توج بلقب الهداف وجائزة أفضل لاعب في البطولة، والذي يرشحه المراقبون لأن يكون من أهم الدعامات الرئيسية لمنتخب الإمارات الوطني في المستقبل.
كما برز في صفوف منتخب الإمارات عدة لاعبين آخرين كان من بينهم الجناح الأيمن ذياب عوانة، والمهاجم أحمد علي. ويشار إلى أن تتويج الإمارات بلقب البطولة جاء لينهي غياب العرب عن ألقاب البطولات القارية على مستوى الناشئين والشباب منذ عام 2000، حيث توج في ذلك العام العراق بلقب بطولة الشباب وعُمان بلقب بطولة الناشئين. ومع تحقيق النجاح الآسيوي للكرة الإماراتية على مستوى الناشئين والشباب.
خليفة سليمان: الجائزة تواصل لإنجازات الكرة الإماراتية
قدم خليفة سليمان رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي التهنئة للأسرة الرياضية بفوز أحمد خليل لاعب منتخبنا الوطني والنادي الأهلي بلقب أفضل لاعب شاب في آسيا.
وأضاف معلقا على الجائزة التي نالها الصاعد أحمد خليل: هذا الفوز ليس فقط للنادي الأهلي، وإنما للكرة الإماراتية، ونحن سعداء بأن نرى شابا إماراتيا يعتلي المنصة ويتوج بالمركز الأول لاسيما أن ثقافة المركز الأول رسخها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وأضاف: مما لاشك فيه أن أحمد يستحق الجائزة التي حصل عليها عقب تألقه اللافت مع منتخبنا الوطني للشباب في البطولة الآسيوية التي كان منتخبنا بطلها، كما أن حصول أحمد على هذه الجائزة وتواجد اللاعب إسماعيل مطر في الحفل كأحد المرشحين الخمسة للفوز بأفضل لاعب في قارة آسيا ما هو إلا تواصل للانجازات التي حققتها الكرة الإماراتية في الشهرين المنصرمين وتمثلت بتأهل منتخبنا للناشئين إلى نهائيات كأس العالم ومن ثم فوز منتخبنا للشباب بكأس آسيا وتأهله إلى نهائيات كأس العالم أيضا، واليوم تكتمل إنجازات الكرة الإماراتية بفوز أحمد خليل بلقب أفضل لاعب شاب.
وخلص سليمان إلى القول: نتمنى أن تتواصل إنجازات الكرة الإماراتية، وأن يكون لها الحضور القوي في مختلف الصعد والمحافل الدولية.
مهدي علي: أحمد مثال اللاعب المجتهد والمخلص
قال مهدي علي مدرب منتخبنا الوطني للشباب الفائز بكأس آسيا للمنتخبات التي أقيمت مؤخرا في المملكة العربية السعودية ان لاعبنا أحمد خليل يستحق عن جدارة واستحقاق الفوز بالجائزة، مضيفا: أبارك لأحمد هذه الجائزة، وعلاقتي معه بدأت منذ أن كان عمره 8 سنوات، ولذا هناك تواصل دائم بيني وأحمد.
وتابع معلقا على إنجاز اللاعب الذي توج أيضا بلقبي أفضل لاعب وهداف البطولة الآسيوية وكان صاحب هدفي الفوز في المباراة النهائية على منتخب أوزبكستان ليتوج الأبيض الشاب باللقب، فقال: أحمد خليل مثال للاعب المجتهد والمخلص، ويستحق كل خير، كما أنه شخصية محبوبة.
أم «العريس»: فخورة بولدي
قالت أم فؤاد والدة اللاعب أحمد خليل معلقة على فوز ولدها أحمد بلقب أفضل لاعب شاب في القارة الآسيوية: أبارك لأصحاب السمو الشيوخ وللإمارات كافة ولكل من يحب أحمد بهذا اللقب، وإن شاء الله يسير دوما نحو الأمام. وأضافت موجهة رسالة لابنها مباشرة عقب الإعلان الرسمي بفوزه بجائزة أفضل لاعب شاب في القارة: أطالبك بالالتزام، والله يعطيك العافية، كما إنني فخورة بك.
من جانبه قال شقيقه اللاعب فيصل خليل معلقا بدوره على فوز شقيقه بالجائزة الآسيوية: لا أقول مبروك لأحمد فقط، بل لكل الإمارات، وهذا الإنجاز ليس بسيطا، ولذا أتمنى أن يواصل أحمد الانجاز وهذه بداية المشوار ونحن متفائلون بأن يحقق المزيد من الانجازات.
فيلبان: الاتحاد الآسيوي أصبح «مستبداً»
وصف الأمين العام السابق للاتحاد الآسيوي لكرة القدم الماليزي بيتر فيلبان تصرفات الاتحاد الآسيوي بأنها أصبحت «استبدادية»، وحث الدول الأعضاء على التصدي للمخطط «المهين» الذي ينوي نقل مقر الاتحاد القاري من العاصمة الماليزية كوالالمبور.
وقال فيلبان الذي شغل منصب الأمين لعام 30 عاما (1977-2007)، ان النقلة المفترضة «ستمزق صناعة الكرة الآسيوية». وذكر فيلبان في رسالة وجهها للاتحاد القاري: «لسوء الحظ الاتحاد الآسيوي يتحول من الديمقراطية إلى الاستبدادية التي تهدد استقرار الكيان». وسخر فيلبان من طلب رئيس الاتحاد القطري محمد بن همام من الدول الأعضاء الراغبة تقديم ترشيحها لاستضافة الاتحاد القاري.
واعتبر أن طلبه اعتبار المسؤولين الكبار في الاتحاد بمثابة الدبلوماسيين بالأمر «السخيف». وأضاف فيلبان: «اطلب باحترام من المرشحين المحتملين أن يسحبوا ترشيحاتهم إذا أرادوا فعليا الحفاظ على مستقبل واستقرار كرة القدم الآسيوية... تاريخ وثقافة الكرة الآسيوية لا يجب أن يتم عرضهما في مزاد علني. إنها إهانة للجميع. لقد قدنا الكرة الآسيوية إلى المكانة التي وصلت إليها راهنا». وتستضيف ماليزيا الاتحاد الآسيوي منذ 1965، وتأخذ حاليا من العاصمة كوالالمبور مقرا لها.
رد
وردا على تصاريح فيلبان، قال بن همام انه لا يملك شيئا ضد ماليزيا، وانه سيكون سعيدا لو بقي المقر في كوالالمبور، شرط أن تشرع الحكومة الماليزية وجوده فيها بطريقة مناسبة للطرفين.
متابعة ـ عمر جمعة


